سكرات الحياة
إيمان حماد
Editora: MAHMOUD HAMED
Sinopse
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Editora: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
خمسةٌ من الأصدقاء كأصابع اليد الواحدة، في المدرسة وفي الشارع أيضًا، كلٌّ منهم يشبه اسمَه في معناه، دخل الهاتفُ حياتَهم ففرَّقهم وكثُرت بينهم المشكلات، حتى جاءت مسابقة الطائرات، فشارك فيها الأصدقاء، كلُّ واحدٍ بطائرته... وفي السماء تجمَّعت الطائرات فأعادت ما كان من حُبٍّ بين الأصدقاء. هذه الحكاية حكاية قلوب فرَّقتها صفحة الفيسبوك الزرقاء واجتمعت في حُبٍّ على صفحة السماء.Ver livro
صدر هذا الكتاب عام 1978، وفيه يتعمَّق الدكتور مصطفى محمود في تأمُّله الديني والفلسفي، مُتَّكئًا في تأمُّلاته على القرآن ولُغَتِه المُحكمة ومعانيه الدقيقة وإيجازه المُعجِز، وكيف يتكشَّف هذا الإعجاز اللغوي مع مرور الزمن وتقدُّم العلم وتواتر الأخبار في كل مجال. ثم يعرج بالقارئ مُتأمِّلًا شتى الموضوعات من نفس الزاوية القرآنية، مُستقرِئًا حِكمة الله من خَلْقِ الإنسان، ومسألة التخيير والتسيير، وحاجة الخِطاب الديني إلى مُواكبة العِلم وتطوراته، وغيرها من الأفكار التي استخلصها عبر تبصُّره في آيات القرآن واستقراء العِلم والواقع المتغيِّر.Ver livro
يكاد يتفق معظم التربويين وعلماء التربية اللغوية على أن الكتابة وسيلة رئيسة لعرض الأفكار والمشاعر، وبامتيازها بأنها غاية وغيرها من فروع ومهارات اللغة وسائل ووسائط مساعدة معينة عليها، لذلك لا فكاك من كونها هدفا تهدف إليه موضوعات اللغة العربية جميعها وتسعى لتجويده، ويمكن إيجاز أهمية الكتابة من عدة جوانب، أهمها أنها أهم الغايات المنشودة من دراسة اللغة العربية؛ لأنها وسيلة الإفهام، وهي إحدى جانبي عملية التفاهم، كما تعد الكتابة وسيلة اتصال الفرد بغيره، وأداة لتقوية الروابط الفكرية والاجتماعية بين الأفراد، فضلا عن أن العجز عن التعبير بالكتابة يشكل أثرا كبيرا في إخفاق المتعلمين الذي يترتب عليه الاضطراب، وفقدان الثقة بالنفس، وتأخر النمو الاجتماعي والفكري والمعرفي لديهم، كما أن الكتابة جزء أساسي للمواطنة، وشرط ضروري لمحو أمية المواطن. وهذا الكتاب يقدم دليلا إجرائيا لكل من الأستاذ الجامعي وطلاب الجامعة ،يستهدف تنمية مهارات الكتابة الإقناعية الحجاجية، فضلا عن تنمية مهارات الكتابة الإلكترونية، قائم على عمليات الكتابة الأكاديمية.Ver livro
لقد اهتم الناس بالسينما منذ ظهورها عام 1895م اهتماما متزايدا وأصبحت في وقت قصير فنا أضيف إلى قائمة الفنون الأخرى مثل الشعر والمسرح والموسيقى. فمنذ ظهور السينما أولتها الصحافة اهتماما كبيرا متزايدا، كما أولاها الساسة وعلماء الاجتماع مثل هذا الاهتمام، لما وجدوا فيها من قوة فورية على التأثير والاتصال بين البشر على اختلاف أجناسهم أو لغاتهم، فقد أدرك أنصارها منذ وقت مبكر في تاريخها أن الصور المتحركة لغة دولية حقا، لغة تعمل على وضع الجسور فوق الثغرات، التي تفصل بين شعوب مختلف الأمم. ومن هذا المنطق أدركت الجماهير بفطرتها أن السينما وسيلة اتصال، وأداة معرفة، وإنها تعين روادها على التسلية مع المتعة، فربما كانت بساطة التعبير التي تتميز بها السينما سببا أساسيا في تعلق الجماهير بها. ومن هنا نجد أنه لا جدال في أن السينما فن القرن العشرين، وأنها تلقى اليوم من إقبال الجماهير ما لا تلقاه أية وسيلة إعلامية أخرى باستثناء التليفزيون، وأنها تستطيع أن تنقل من الأفكار والقيم الاجتماعية والسياسية ما لا يستطيع أي فن آخر أن ينقله، فهي تتمتع بإمكانيات عظيمة غير محدودة لا يشاركها فيها أي وسيلة إعلامية أخرى، ولهذا اعترفت بفضلها سائر الأمم والحكومات فمنحتها المكان اللائق بها بين وسائل التعليم والنشر والدعاية لما تحدثه السينما من انقلاب كبير في حياة الأمم، لذلك أولوها عنايتهم وشملوها برعايتهمVer livro
ان اللسانيات الادبية تبحث في بنية اللغة وتوزع وظائفها في الانواع الادبية ثم تبحث في التقنيات الاسلوبية والسيميولوجية التي يمكن للأدباء ان يستعملونها من اجل التأثير الادبي، واللسانيات والنقد الادبي يجتمعان من حيث الاداة زالغاية، فهما تحليل وتفكيك للغة، فالأول هدفه معرفة بنية النظام الذي من خلاله يمكن لهذه الاداة اللغوية ان تعمل على نحو صحيح وسليم، والنقد الادبي يقيم اتصالاً جمالياً متخذاً من اللغة أداة ومنطقاً في الوقت نفسه. لقد اقامت اللسانيات جوهر تعريفها للظاهرة اللغوية على مفهوم العلامة من حيث هي (دليل) لا يدل في بدئه بمقومات رمزية، وانما يكتسب دلالته باتفاق عارض يضفي عليه قيمة الرمز دون ان يحوله إلى رمز، واللسانيات قد أبرزت تعريف اللغة بوظيفتها التي هي الابلاغ، ثم لما عملت على تفسير تحقق هذه الوظيفة انكبت على فحص المقومات التكوينية فأردفت إلى التعريف الوظيفي تعريف اللغة بنيوياً فاكتملت حلقة الدائرة منظقياً من حيث اسس الحد.Ver livro
قصيدة الميمية لابن قيم الجوزية هي قصيدة وعظية تربوية طويلة تنتهي أبياتها جميعًا بحرف الميم. تتناول القصيدة رحلة الإنسان في الحياة ومصيره في الآخرة، مستعينة بمثال الحجاج القاصدين لله عز وجل، وتبين أهمية التوبة، الزهد، الأعمال الصالحة، واتباع سبيل الهداية، وتحث على مراعاة الأخلاق والروحانيات في الحياة اليومية.Ver livro