أمس لا يعود
وسام محمد
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Editora: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
في أحد أحياء القاهرة القديمة ، داخل منزل آيل للسقوط نلتقي بأشخاص رفضهم المجتمع فرفضوه، وقرروا أن يتحايلوا عليه من أجل البقاء، فهناك النصاب والقرداتي والعاطل، وبائع الشمام الذي يرفض أن يبيع شيئا غير الشمام رغم قصر موسمه ويؤثر أن يظل عاطلا بقية العام، وهناك الكثير من الخيانات الزوجية، وجلسات الحشيش، وما إلى ذلك من الأمراض الاجتماعية. وهكذا نجد أنه ليس المنزل وحده الآيل للسقوط وإنما ساكنوه أيضا، ومن ثم فإن الجميع ينتظر زلزالا يقوض هذا البنيان المتهالك، فربما يتيقظ عليه الجميع أو يأخذهم إلى المجهول.Ver livro
قابِل ديكستر مورجان، ذئب مُهذَّب في ثياب حمل، إنه وسيم وجذَّاب، لكن شيئًا ما ف ماضيه جعله يلتزِم بمجموعةٍ مُختلِفةٍ من القواعِد، فهو قاتل مُتسلسل تجعله قاعدته الذهبية الوحيدة محبوبًا للغاية: يقتل الأشرار فقط، وعمله كخبير في بُقع الدم بقسم شُرطة ميامي يضعه في الموقع المثالي للتعرُّف على ضحاياه، ولكن عندما تبدأ سلسلة من جرائم القتل الوحشية والتي تحمل تشابهًا صارخًا مع أسلوبه في الظهور، يجد ديكستر نفسه حائرًا بين الشعور بالإطراء والخوف.. منه أو من أي شرير آخر.Ver livro
إن القصص التي تحتويها هذه المجموعة هي جزء مما نشره الكاتب والمترجم فرج جبران على صفحات الجرائد والمجلات، وقد لاقت في وقتها ثناء من نفوس قرائها، ويضم الكتاب منتخبات من قصص الكاتب الفرنسي ألفونس دوديه ، والكاتبة الانجليزية لويز هيلجرز ، والكاتب الفرنسي مارسيل بريفو.. إنها سياحة ابداعية في قصص مختارة من مشاهير كتاب الغرب .Ver livro
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Ver livro
من نافذة صغيرة: ببصيرة المجرب وبذكاءٍ وسخرية، يغوص أمير تاج السر في كواليس الكتابة والمشهد الأدبي العربي، حيث تُمارَس المهنة بلا امتياز، وتُستنزف الأعمار من أجل حروف قد لا تجد قارئاً. لا يروي حكاية واحدة، يجمع شظايا من المواقف، الخيبات، الدهشة، والتساؤل… في سرد يلتقط ما لا يُلتقط، ويمزج الحنين بالفكاهة، والوجع بالبديهة. كتاب لا يشبه دفاتر المبدعين ولا يومياتهم الناعمة؛ بل مرآة حقيقية يكتبها من عاشها، وظل واقفًا على تخوم الإبداع، ممسكاً بقلمه ومندهشاً، من المشهد كله.Ver livro
كل تلك اللوحات التي في غرفتي والتي تراقبني يفضول بينما اقراء واكتب كل تلك الدمى التي حين اغادر الغرفة اسمعها من وراء الباب تحادث نفسها بصووت منخفض حتى لا اكتشف سرها كل اولئك القراء الذين الذين كانوا دوما بجانبي والذين كلما قررت التوقف عن الكتابة صرخوا بوجهي : لا تتوقف حتى بعد ان تموت سنمرر لك قلما وورقة لتواصل كتابة وانت في قبرك.Ver livro