قصاصات قابلة للحرق
أوليفيا فوكس كاباني
Editora: Kayan for Publishing
Sinopse
قصاصات تحوى العديد والعديد من الأفكار يحمل بعضها مضامين الفلسفة المبسَّطة جداً، والبعض الآخر يحمل السخرية اللاذعة والتهكم الواضح من كل شئ، ربما حتي من هذه القصاصات ذاتها .
Editora: Kayan for Publishing
قصاصات تحوى العديد والعديد من الأفكار يحمل بعضها مضامين الفلسفة المبسَّطة جداً، والبعض الآخر يحمل السخرية اللاذعة والتهكم الواضح من كل شئ، ربما حتي من هذه القصاصات ذاتها .
الأحد عشر: في أحدث أعماله الروائية، «الأحد عشر»، يُشيِّد أحمد القرملاوي عالَمًا مدهشًا، يبدأ من الواقع لكن سرعان ما يحلِّق بنا في زمن الأساطير. بطلها كاتب يشرع في تأليف مسرحية مستوحاة من قصة داينا ابنة يعقوب، التي تغادر البادية وتسافر لمدينة شكيم، إلا أنها تتعرَّض للاختطاف وتُحبَس في القصر الملكي.. ثم نفاجأ بأن ثمة مَن يكتُب القصة نفسها في قالب روائي، ويتفنن في وصف إخوة داينا الأحد العشر، وهم يخرجون بحثًا عنها ويسعون للانتقام لشرَفهم المسلوب.. عبر هذا القالب المُراوغ، والقصة التي تستمد جذورها من القرن السابع عشر قبل الميلاد، يطل علينا القرملاوي بنص تمتزج فيه الأسطورة بالواقع، والرواية بالمسرحية؛ نص لا يمنح نفسه بسهولة، لكنه يضمن متعة قراءة النصوص الملحمية.Ver livro
في هذا العمل الروائي، تنتقل الكاتبة بين عصور مختلفة في أسفار زمنية سريعة، من مصر مع آلارا الفرعونية إلى القاهرة المعاصرة، ومن جبل لبنان في الستينيات مع ميري، إلى حكاية جدتها آني في أذربيجان مطلع القرن العشرين، مرورًا بما حدث مع رحمة في بغداد، وشمس الصباح في أشبيلية وفاس. بين الماضي والحاضر والمستقبل تحضر الحرب، ويهيمن الحب والفن على حيوات بطلات الرواية، في صراع أزلي، تمضي كل منهن في مسارها وارتحالها من مدينة إلى أخرى، بحيث تنعكس الأقدار والمصائر على مرايا الذاكرة، فتسعى " زينة" الآتية من الغد وراء نداء مجهول لكي تستعيد ماضيًا سحيقًا تحدسه ولا تدركه. تقدم الرواية أيضًا إشارات للزمن المستقبلي بكل ما فيه من مخاوف في علاقة الإنسان مع التكنولوجيا، وما تحمله من مخاطر تقلص من حضور المشاعر الإنسانية لصالح الآلة.Ver livro
ماحقيقة "وجع البنات"؟ * تأخر سن الزواج.. أم * صعوبة حدوث الزواج.. أم * تعسف الآباء ومغالاتهم في الشروط والطلبات.. أم * أحلام البنات غير الواقعية.. أم * تنازل البنات والانزلاق في علاقات "جرِّ الرِّجل" ، إما بسبب الجهل أو الاندفاع أو المراهقة أو غياب الرقابة الأسرية.. أم * انتشار الزواج العرفي والسري وغيره من ألعاب الزواج.. أم * ارتفاع نسب الطلاق.. الحقيقة أن "وجع البنات" محصلة كل هذه الأسباب مجتمعة .. فلنضع أيدينا معًا، ونرتاد حياة هذه الرسائل الثلاثين لنصل إلى علاج ناجع، نتخلص به من "وجع البنات" .. نتمنى لكم التوفيق.Ver livro
من هذه اللقطة تحديدًا وعندها فقط؛ سنصنع نحن عاشقًا جديدًا، في قصة حب قصيرة، لا تصل به للجنون ولا تصل به لبر النهاية. لا بر للحب، ولا نهاية للتناسي. حكاية بحرها عالٍ بلا ضفاف أو رفيق أو فنار. حكاية ليست ككل الحكايات، يعيشها مرة ثم ينساها ليدخل في حكاية غيرها. لا، لن تكون مثل هذا النوع من الحكايات. حكاية أخرى ستظل ساكنة فيه، لن يخرج منها بسهولة. حكاية نشعل بها قلبه دون أن يقرر أن يلقي بنفسه في القاع. سنتولى نحن إخراج اللقطة، وتأليف القلوب، وتصوير الحب وهو يولد ويشتعل. سنجلس وراء شباك التذاكر، نبيع للناس لحظات الغرام بأرقام المشاهد لا المقاعد. وليحصل كل عاشق على نصيبه من الحب، وليقطع كل عاشق تذكرة.Ver livro
"لكل منا كبوة...لكل جسد خطيئة تؤرق صاحبه...لكل قلب سر يخشى أن يبوح به...ولكل روح موعد لا تخلفه، حين تنظر بخجل إلى أعمالها بين يدى خالقها...نحن يقينًا لسنا ملائكة ونسعى دومًا كي لا نكون أبالسة... ولكنها الحياة التي دائمًا تضعك في اختبارات ربما قادتك اختياراتك بها لهاوية الفشل...فبينما تطالع عيناك هذه الصفحات حاول أن لا تتسرع وتصدر الأحكام على أي من الشخصيات قبل أن تمد يديك وتفتح صندوق أسراره، وترى كبوته وخطيئته، وتتأمل ماضيه، وكيف أصبح حاضره؟ وكيف كانت اختياراته مشكلاً لمستقبله فحرمته أو منحته الأفضل... لتحضر مشروبك المفضل وتجلس في مقعدك، وتستعد لهذه الرحلة التي ستأخذك عبر الكلمات إلى أعماق الغير... واستشعرْ من بين السطور عدالة السماء وتساءلْ في أعماقك: هل تؤمن بوجودها؟ وإلى أي مدى سيصمد إيمانك أمام عجلات الظلم التي تمر من فوق جسدك، وتسحق معه أحلامك وأفراحك؟".Ver livro
وصل مبكرًا قبل بداية الطابور. جلس في الفصل وحيدًا. يلف المدرسة هدوء عميق. وضع الحقيبة على الأرض، وأحكم إغلاق الشبابيك. وقف ينظر عبر الزجاج، السيارات قليلة، والأسفلت مبلول، والبرد محيط بكل شيء. تذكر حلم الليلة الماضية. رأى هاني يطير في فناء المدرسة، يرفرف وقد نبت له جناحان. يطير فَرِحا فوق رؤوسهم جميعا، ويشري إليه الأولاد ضاحكين ومدرّسة بدينة لم يتبين وجهها. أراد أن يدون الرؤيا قبل أن ينسى. همّ أن يُخرِج الكشكول والقلم قبل أن يأتي زملاؤه، فرأى الشمس قد سطعت، وارتمت على البيوت القديمة، كأنها تسند جدرانها المتعبة، التي نخرتها الرطوبة وأثقلها مرور الزمن.Ver livro