أكاذيب نحبها
علي بن عبدالله العريض
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopsis
يتناول كتــاب "أكاذيب نحبها" للكاتــب الكبير "ياســر الأطــرش"، والصــادر عن دار مـدارك للنشر والتوزيـــع، قصص وحكايــات وتحقيقــات عن أشهــر قصائـــد العرب
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
يتناول كتــاب "أكاذيب نحبها" للكاتــب الكبير "ياســر الأطــرش"، والصــادر عن دار مـدارك للنشر والتوزيـــع، قصص وحكايــات وتحقيقــات عن أشهــر قصائـــد العرب
هكذا حنا في الدنيا مقبولا على تفريق اهلها مهما تشبتنا بهم فهي بارعه في تلقين لنا درس الرحيل وتشتيت الشمل بعد اجتماعي وانها مطبوعه على قدر ونحن نريدها هناء واعاده الزمان ان تتولى رحله في الحياه تحمل ليله مصيبه واخرى بفرح فلا حبيب يبقى ولا خليل بين الزحام يظلVer libro
يحظى الأزهر (جامعا وجامعة) بمكانة كبيرة في التاريخ المصري الوسيط والمعاصر، وهي مكانة لم تتحقق لأي مؤسسة مصرية أخرى، فقد كان للجامع الأزهر دورا بارزا في قيادة الحركة الوطنية المصرية ضد الاستعمار، وكانت المظاهرات تخرج منه، وكان كذلك نبعا ثريا نهلت منه الثقافة فاكتسبت منه الكثير مما أثراها وأكد أصالتها وتميزها. وإذا ذكر الأزهر ذكرت القاهرة، وعادت الذاكرة أكثر من ألف عام إلى الوراء، عندما دخل الفاطميون مصر، وبنوا القاهرة متخذين منها عاصمة لدولتهم الجديدة، وأنشأوا الجامع الأزهر ليكون رمزا لسيادتهم الروحية، ومنبرا لدعوتهم الدينية التي حاولت الدولة الجديدة ترويجها في مصر.Ver libro
كان المفكر السياسي البريطاني "هارولد لاسكي" شديد الاهتمام في كتبه ومحاضراته بفكرتي "الحرية" و"الدولة الحديثة"، وقد كان من المؤمنين بأن الدولة الحديثة لن تقوم إلا على أسس متينة من احترام الحريات . وكان واقعيا في تصوراته، فآمن بأن الدولة المثالية لا وجود لها إلا في أحلام الفلاسفة وتصورات الحالمين. وكان يعطي لقانون التغيّر المستمر في شكل الدولة تفسيراً واحداً، هو نزوع الإنسان الدائم والطبيعي والغريزي لإقرار العدالة والحرية والأمن، وتكريس ذلك كثقافة بديهية في المجتمع، وذلك كله وفق منطق سيادة القوانين والأسس التشريعية التي ترعاها الدولة الواحدة.. كبناء فوقي يلزم ويرغم الجميع.. جميع الطبقات والفئات وأصحاب النفوذ والعاديين، فمن غير هذه القوة الفارضة، لامجال لقيام الدولة وسلطتها وسيادتها.Ver libro
من الرفاه إلى التّأمل والزُهد بملذات الدُنيا، هكذا عاش بوذا، كان ابن ملك ثم اختار الزهد بكل ما يملك والتفكر بعيدًا عن أهله واصحابه وكل معارفه. فشغلته أفكاره عن الإنسان والحياة فأنشأ فلسفته الروحية الخاصة التي أحالها أتباعه إلى ديانة يتبعها الملايين حول العالم وخصوصًا في قارة آسيا. سيدهارتا غوتاما (Siddhārtha Gautama) والذي يعني اسمه ذلك الشخص الذي يحقق هدفه- في عزٍّ وترف بلا شك، فإنّ بوذا أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في التاريخ، إذ أنه رمز بارز للبوذية، ويعبد كإله في الهندوسية، وقد أثرت تعاليمه في نواحٍ عديدة سواءً أكان ذلك في الديانات الأخرى، وحتى الأدب والفلسفة في أنحاء عديدة من العالم. ومن اقتباساته: "عليك أن تجتهد بنفسك، فالبوذية تتولى فقط إرشادك إلى الطريق" 'أصل المعاناة في التعلّق' بوذاVer libro
يعرض الباحث فيه فيه الديانة المصرية في أخص صفاتها، ويتتبع حياتها الطويلة مستعينا في ذلك بمادة تاريخية وأثرية لا حصر لها، إذ من حق المؤرخ، بل من واجبه، أن يطرح جانبًا ما ليس له أهمية وما من شأنه أن يثير الارتباك. يقول مؤلف الكتاب "ليس من قصدي أن يكون كتابي شاملًا، لا يفتقد فيه العالم المختص شيئًا، ولكن القارئ إذا ألفى فيه ما يزيد كثيرًا على القطاط المقدسة والمومياوات، وإذا وجد في بعض الأحيان أن في العقيدة المصرية من الأفكار والمشاعر ما لا تخجل منه الديانات السامية، فقد أدى كتابي الغاية منه".Ver libro
هذا الكتاب صدرت طبعته الأولى بالإنجليزية عام 9981م، ولازالت طبعاته تواصل الصدورحتى الآن، ما يؤكد أنه ما زال يجد إقبالًا لدى القارئ الغربي، وأن ترجمته التي صدرت في القاهرة عام 8391م، كانت إضافة مهمَّة للمكتبة العربية. مؤلِّف الكتاب، هو المؤرخ والمفكر الهندي السيد أمير علي (9481-8291م)، والذي تميز بقُدرته على مخاطبة الغرب بلغةٍ غربيَّة، وعَرْضِ أفكاره في ثوبٍ علمي يتذوَّقه الذهن الغربي ولا يُنكره الذهن الإسلامي، بحيث أخرج للغرب أجمل وأدق صورة عن المجتمع الإسلامي القديم ومدنيته وتفكيره. وقدَّم أمير علي - في كتابه هذا - التاريخ العربي الإسلامي خلال العصور المُتعاقبة، متناولًا تاريخ الدول الإسلامية دولة فدولة، مقدِّمًا للقارئ تاريخ الإسلام ودُوَله في ضوء النظريات الحديثة، سواء من حيث الدولة أو السياسة، باحثًا في نهضة المسلمين وتدهور سلطانهم، والتطور الاقتصادي والاجتماعي والفكري في الأمة العربية منذ أقدم العصور وحتى إغارة التتار على بغداد، وقد عُني بالناحيتين الاجتماعية والفكرية، حيث قدَّم عنهما في نهاية كل دولة لمحة عميقة ممتعة.Ver libro