¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
هي وهو والخوف - cover

هي وهو والخوف

سرى غزوان

Editorial: Rufoof

  • 0
  • 1
  • 0

Sinopsis

كتبت الروائية الدينماركية آن ميثر ، وكان من أجمل ما كتبته هذه الروائية روايتها هو وهي والخوف. هو أليوت فرايز، وهي ماندي، والخوف رفيقهما. كان أليوت فرايزر شاباً وسيماً من الطبقة الراقية التي تسكن المدينة، وكان مخطوباً، وعلى الرغمن من ذلك فقد كان بلاحق ماندي باستمرار، وكانت ماندي فتاة جذابة من الطبقة المتوسطة، واللافت في الأمر أنها صديقة مقربة من خطيبة أليوت، وكانت تتسائل باستمرار لماذا يصر على ملاحقتها هي، على الرغم من اختلاف طبقاتهم؟ لماذا لا يبحث عن فتاة من نفس طبقته لتتفهم غروره، أم أنه كان يريد فتاة سهلة المنال للهو بها بأن يستغل حاجتها المادية ويصل إلى مبتغاه؟. كل هذه الأسئلة وأكثر كانت تدور في ذهنها، وكانت تصارع بداخلها فكرة ومنطق، فكرة الرضوخ ومنطق الصواب الذي اعتادت عليه، فانتصر الصواب رغم صعوبة الموقف. ولكن كيف كان ذلك؟ ماذا حدث وماذا قال ماندي لأليوت فرايور هذا ما ستوضحه لنا الرواية.
Disponible desde: 01/01/2017.
Longitud de impresión: 166 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • غادر وحسب - cover

    غادر وحسب

    Khineche fatna

    • 0
    • 0
    • 0
    "تمنَّى لو توَقّف كلّ شيءٍ! ويَختفي الجميعُ في تلك اللحظة! الجميعُ بمعنى الكلمة.. سيكون مجرّد بائع متجَوّل يجُرّ عربته القديمة الّتي يصلُحها كلّ مرة، ليبيعَ الفلفل والطماطم والخسّ وبعض حبات الخيار بين الأحياء الشعبية.. ستكون عربة خشبيّة مصنوعة مِن خشب الأرز، وتكون هي زوجته البسيطة؛ تلك التي تستقبله بابتسامة كلّ مساء، وتتشاجر معه على نِسيانه لشراء البقالة بعد ذلك، مَن يَدري قد يُرزقان بولدٍ وفتاة؟! أحدهما بعينَين زرقاوتين، والآخر بعينَين خضراوَتين جميلتَين حالمتَين كعينَيها، اطلعَت هي على تلك الرّسالة التي لَم يُرسلها بعد، قالت بهمس:- آدم، لا تذهب إليها ! لَم يتكلَّم.. سحبَته أكثر والتصقَ خدّها بكتفه، وقالت: - أرجوك آدم.. لا تذهب إليها!"
    Ver libro
  • الشريكان - cover

    الشريكان

    حمزة خطاب

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • زائرة - cover

    زائرة

    شيانغ يون جيوي

    • 0
    • 0
    • 0
    تذكرت "أليانور فارس" أول مرة التقت "غاي" وكيف انجذبت إليه على الفور كما أحسَّت إنّه انجذب إليها، واضطرب قلبها وهي تتذكر شعورها اللذيذ الدافىء، طلبت عندئذ من "غاي" مرافقتها إلى حيث تعيش مع عائلتها في بيت والدها رجل الدين، لكن حين وقع نظره على شقيقتها وقع في غرامها، كان حباً من أول نظرة. شعورها الحقيقي نحو "غاي" لم يخف على والديها كما تمنَّت لأنَّهما شكّا في الأمر وإقترحا عليها القيام برحلة الإستجمام هذه تذكرت كلمات "غاي" وهو يودعها في محطة يورك قبل أن يتحرك القطار وهو يقول أرجو ان لا تنسينا. ألم تكن غاية رحلتها نسيانه، لم تعرف إذا كان عليها أن تضحك أو تبكي، لو صممت "أليانور" أن تبتعد عن طريق الحب في المستقبل ولن تسمح لنفسها بتكرار ماساتها مرة ثانية ، فهي شديدة الحساسية وجرحها أليم. يقول توماس كارو عن الهروب قبل فوات الأوان: "إنَّ الذين يقهرون الحب هم الذين ينجحون بالفرار منه قبل الوقوع فيه". لكنَّ " أليانور" لم تتخلص كلياً من صدمتها عندما وقع الذي أحبته في هوى أختها... والزواج على الأبواب.
    Ver libro
  • ماذا لو؟ - cover

    ماذا لو؟

    فاطمة جيرودية

    • 0
    • 0
    • 0
    "يُطلعنا "شمس" على مذكراته العزيزة جدًّا التي شهدت تحولًا غير عاديٍّ في حياته، فما أن نَشْرع في قرائتها حتى نُدرك أنه لم يعد فردًا من هذا العالم
    
    وإنما يهيمُ في عالمٍ موازٍ لا يعرف عنه شيئًا سوى كونه المفاجأة الكُبرى التي ستعيد حساباته بالكامل.. في الحياة والحُب والخوف والنظرة إلى المستقبل."
    Ver libro
  • مرحبًا سيدي المحتال - cover

    مرحبًا سيدي المحتال

    Asayel AlGar Allah

    • 0
    • 0
    • 0
    الحبُّ الَّذي خلَّفَته الحربُ، أو الحرب الَّتي خلَّفها الحبُّ..لا زال السَّاطي يَنبش أعماقَ الأنقاض..مطالب الحريَّة تقرعُ أبوابَ الظُّلم..دامَ الانتظار طويلًا واقتصرَتِ الكلمات..فَـ "مرحبًا بكَ يا سيِّدي المحتال!"
    Ver libro
  • كائن كالظل - cover

    كائن كالظل

    عمرو علي العدلي

    • 0
    • 0
    • 0
    حسنٌ أنني أضبط وقتها قبل أن تخوض في الازدحام.. كعادتها حذرة، تريد الدخول إلى الشارع.. تتأمل وجهها بالمرآة، تكحل عينيها وتضع الحمرة وتمزجها بشفتيها.. تحركت جميع السيارات..غادرت وتركتني مع زحمة الماكينات من حولي.. لا أدري هل كانت طبيعية هذه المرة, أم أنها تهرب من أخبار ستحزنها.. جميلة مهما كانت حالتها وتبعث التفاؤل في صدري.. تغادر سريعاً, تتجاوز بخيالها كل مألوف وترحل.. تتركني أنتظرها وحيداً رغم السيارات المكتظة.. الشارع من حولي ضجيج لا أسمعه.. لا أسمع سوى الصوت المنبعث من سيارتها.. لا أرى أحداً سواها.. أتحد روحياً مع أنغام أغنية لفيروز أسمعها لأول مرة: "يا ناطرين التلج.. ما عاد بدكن ترجعوا.. صرّخ عليهم بالشتي.. بلكي بيسمعوا".. كيف ستسمعني..؟ لقد غادرت بأميال.. ألمحها وكأنها تجلس بجواري.. تثبّت الحزام على صدرها وتعدّل من جلستها.. تبحث بين الإذاعات عن أغنية تفتقدها.. أسألها متى تستقرين.. لا تجيب.. تستمر في البحث.. هي لا تدري متى تستقر
    Ver libro