سيمفونية نبضها الوجدان
إسلام عبدالله
Editorial: دار الأحمد للنشر والتوزيع
Sinopsis
«سيمفونية نبضها الوجدان» عمل أدبي وجداني يقوم على تحويل المشاعر والأحاسيس إلى ما يشبه الموسيقى الداخلية التي تتحرك بين صفحات الكتاب. يحمل العنوان صورة رمزية تجمع بين «السيمفونية» بما تحمله من تنوع وتناغم، و«الوجدان» باعتباره مساحة المشاعر والذكريات والانفعالات. ومن خلال هذه الفكرة يمكن النظر إلى الكتاب باعتباره رحلة بين حالات شعورية مختلفة، تتقاطع فيها مشاعر الحب والحنين والفرح والحزن والاشتياق والتأمل. ويعتمد هذا النوع من الأعمال على اللغة العاطفية والصور الأدبية، بحيث يصبح التعبير عن الشعور أهم من سرد الأحداث المتتابعة. وقد يجد القارئ في النصوص انعكاسًا لمواقف مر بها في حياته، أو مشاعر عاشها ولم يتمكن من التعبير عنها بالكلمات. كما يمنح الكتاب أهمية للذاكرة، لأن كثيرًا من المشاعر لا تنشأ من اللحظة الحالية فقط، وإنما ترتبط بأشخاص وأماكن وتجارب سابقة تظل حاضرة في الوجدان. وتظهر كذلك فكرة العلاقة بين القلب والعقل، وبين ما يشعر به الإنسان وما يستطيع قوله أو فعله، وهي ثنائية تمنح النصوص مساحة واسعة للتأمل. ويخاطب الكتاب القراء الذين يفضلون الأدب الوجداني والخواطر والنصوص التي تعتمد على الإحساس والصورة أكثر من اعتمادها على الحبكة الروائية التقليدية. ويمكن قراءة العمل بصورة متقطعة، بحيث يتوقف القارئ عند كل نص أو فكرة ويترك لها مساحة للتأمل، لأن طبيعة الكتاب الوجدانية تسمح بذلك. وفي مجمله يقدم «سيمفونية نبضها الوجدان» تجربة أدبية تهتم بالمشاعر الإنسانية، وتحاول أن تحول ما يدور داخل النفس إلى لغة قادرة على الوصول إلى القارئ ومشاركته جزءًا من تلك الأحاسيس.
