Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
ليلة في جهنم - أيام مع الباشا - cover
LER

ليلة في جهنم - أيام مع الباشا

ها جون تشانغ

Editora: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

نبـذة عـن روايــة "ليلة في جهنم - أيام مع الباشا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : في تلك القصة يختلط الواقع بالخيال، فإن أردت التمييز بينهما.. عليك بتصديق ما يكذبه عقلك...!!
Disponível desde: 28/12/2024.
Comprimento de impressão: 288 páginas.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • نصف ميت - cover

    نصف ميت

    ها جون تشانغ

    • 0
    • 0
    • 0
    نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
    Ver livro
  • كشف قناع القرد - cover

    كشف قناع القرد

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    أحدق إلى الشاشة أمامي، إلى محاولات اصطياد القردة التي فرت من المعمل.. مصور الفيديو يصور قردًا يقف عند عتبة باب ويدق الجرس.. ينظر إلى أعلى ليرى كاميرا المراقبة، فيقفز على عمود الشرفة الخارجية للمنزل، ويضربها بكفه حتى يخلعها.
    قبل أن يفتح أحد الباب، يلتفت القرد خلفه ليرى المصور، فيسير نحوه على أربع بهدوء وثقة.. يتراجع المصور، وفجأةً يهاجمه القرد وينتهي الفيديو.
    يقال: إن هذا التسجيل جزء من بث على فيسبوك، أصيب صاحبه بعد تصويره وتحطم هاتفه.. الغريب أن صاحبه لم يصب بعِضّات من القرد أو خمشات، بل فقد الوعي جراء محاولة القرد كتم أنفاسه!
    ما الذي أراه؟! أي تجارب أجريت على هذه القردة؟! وأي تجارب تجرى على البشر؟!
    Ver livro
  • عدو الكريسماس - cover

    عدو الكريسماس

    سارة فرير

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يتوقف (سانتا) المتنكر إلا عندما مرَ الشيخ أمامه، فترك بقعته، وإبتدأ يسير خلف الشيخ بخطوات ثابتة غير مثيرة للريبة بادىء ذي بدء..
    المشكلة لم تكمن هنا..
    المشكلة أن الشيخ كلما عرج على بقعة أو مرَ بشارع يقف فيه شخص متنكر على هيئة (سانتا كلوز)، ترك ذلك الشخص منطقته، وتبع الشيخ
    Ver livro
  • مرايا الشيطان - cover

    مرايا الشيطان

    إليزابيث جيلبرت

    • 0
    • 0
    • 0
    يعيش "خالد الخولي" وحيدًا في الفيلا الموحشة التي تركها له والده, يأخذه الفضول ذات ليلة تجاه المرآه التي أرسلتها أخته عبير مؤخرٍا, ورغم تحذيرها الشديد من المرآة في رسائلها الأخيرة.. لكنه شعر الليلة وكأن المرآة تناديه.. فقط لينظر داخلها فتفتح أبواب الجحيم بعدها.
    يحاول خالد الوصول لأخته بعد ذلك لكنها تختفي وتنقطع اتصالاتها تمامًا.
    يظل يصارع هذا الجحيم وحده من أجل أن يعود كل شيء كما كان.. فهل ينتصر على المرآة ومن بداخلها؟!
    Ver livro
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Ver livro
  • كساب - cover

    كساب

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    سورة (يس) سامعها بتردد حواليّا.
    أصوات بكاء ونحيب
    حوارات متداخلة كالآتي:
    أنا مش مصدقه لحد دلوقتي.
    يا رب صبرنا يا رب.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.
    طيب أنا فين؟! واقف عند باب شقتنا وسامع كل ده ومتردد أدخل أو لأ.
    بعد تفكير ليس بطويل.. (زقيت الباب ودخلت)..
    الصالة كانت خليط من الرجالة على الستات وقفت ابص لهم أشوف أعرف مين فيهم.
    مش عارف حد..... لا استنوا.
    ده جارنا عم (خلاف).
    والحاج مختار أبويا الروحي فاكرينه طبعًا.
    والشيخ (لطفي) بسبحته إللي مبتفارقش إيده أبدًا.
    ووالدي الحاج (مصطفى فوده)
    وخالتي (صفية) وشوية ستات مع أمي. وكلهم لابسين إسود.
    واتفتح باب أوضتي ولاقيت (أمنية) أختي طالعه منها وبتشاور ل (ماما) راحت لها.
    اتكلموا في حاجة مع بعض.. حاولت أسمع معرفتش! روحت لهم عشان أفهم.. اتحركوا ودخلوا المطبخ وتجاهلوني الاتنين..
    معرفش في إيه؟!.. حتى الرجالة لما دخلت محدش إداني أدنى اهتمام.
    هما مش عاوزين ينسوا أبدًا إللي حصل وهيفضلوا علطول قافشين عليا كده ولا إيه؟
    وبعدين (أمنية) داخله أوضتي بتاع إيه؟ ده أنا لما بدخل أوضتها مبخلصش من لسانها الطويل!
    أنا أدخل أوضتي أفضل وأشتري دماغي من وجع الدماغ ده كله.
    زقيت الباب ودخلت الأوضة وقفلت ورايا...
    Ver livro