الإشراف على بعض من بفاس من مشاهير الأشراف
إسلام وهيب
Editora: Rufoof
Sinopse
مؤلف هذا الكتاب هو العلامة المؤرخ النّسابة الفقيه القاضي العدل أبو عبد الله محمد الطالب بن العلامة أبي الفيض حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون ابن الحاج السُّلمي المرادسي الفاسي
Editora: Rufoof
مؤلف هذا الكتاب هو العلامة المؤرخ النّسابة الفقيه القاضي العدل أبو عبد الله محمد الطالب بن العلامة أبي الفيض حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون ابن الحاج السُّلمي المرادسي الفاسي
لوحظ في كتابة التراجم والسير أن البحث عن أحوال الشخصيات المشهورة يغري القارئ - والكاتب معًا - بالبحث عن أحوالها «الشخصية»، ويشوق المستطلع إلى جوانبها الخاصة التي تقابل جوانبها العالية، أو جوانبها التي اشتهرت فيها أعمالها العامة. ونلاحظ قديمًا وحديثًا ، أن سيرة محمد عبده كانت إحدى السير التي يقع فيها الاستثناء القليل من هذه القاعدة، فإننا نزداد اكتفاء بأخباره العامة - عن أخباره الخاصة - كلما توسعنا في معرفتنا به ومعرفتنا ببواعث أعماله، كأننا نحس بعد التوسع في المعرفة بشخصيته أنها «شخصية» ولا شخصية، أو أن أعماله الخاصة هي أعماله العامة بغير حاجز من السر أو العلانية يفصل بينهما. عباس محمود العقادVer livro
نعم جِدٌّ وأيُّ جد، لك ما شِئْتَ وما لم تَشَأْ، إن اسْتَطَعْتَ أن تَظْفر بجد أَحْزَم وأَصْرَم وأَعْظَم وأَقْسَى من هذا الجد الذي يُلِمُّ بالحياة المصرية في هذه الأيام، فيثير في بعض نواحيها حُزْنًا لا يُشْبِهُه حُزْن، وفي بعض نواحيها الأخرى سرورًا لا يُقاس إليه سرور. نعم، وهزلٌ أيُّ هزل، لك ما شِئْت وما لم تشأ، إن اسْتَطَعْتَ أن تَظْفر بهزل أَبْدَع أو أَرْوَع أو أَخَفَّ على الروح، أو أَدْعَى إلى الضحك، أو أَقْدَر على التلهية والتسلية من هذا الهزل الذي يُلِمُّ بالحياة المصرية في هذه الأيام، فيثير في بعض نواحيها قهقهة وإغراقًا في القهقهة، ويثير في بعض نواحيها الأخرى بكاء لا يَبْخَل أصحابه بالدموع. وتعالَ معي يا سيدي فانظر عن يمينٍ، ثم انْظُرْ عن شِمالٍ، واسمع لِمَا يأتيك مِنْ هذا الوجه، ثم اسمع لِمَا يَبْلُغُك من ذلك الوجه، ثم حَدِّثْنِي أو حدِّث الناس بما ترى وما تَسْمع إن اسْتَطَعْتَ أن تَخْلُصَ للحديث، فإني أخشى أن ترى مَن مَلَكَهُم الحزن فتَحْزَن، أو ترى مَن مَلَكَهُم الضحك فتُغْرِق معهم فيما هم مُغْرِقون فيه. طه حسينVer livro
إنه ليس معي إلا ظلالها، ولكنها ظلال حية تروح وتجيء في ذاكرتي، وكل ما كان ومضى هو في هذه الظلال الحية كائن لا يفنى، وكما يرى الشاعر الملهم كلام الطبيعة بأسره مترجمًا إلى لغة عينيه، أصبحت أراها في هجرها طبيعة حسن فاتن مترجمة بجملتها إلى لغة فكري . كان لها في نفسي مظهر الجمال، ومعه حماقة الرجاء وجنونه، ثم خضوعي لها خضوعًا لا ينفعني ، فبدلني الهجر منها مظهر الجلال، ومعه وقار اليأس وعقله. ثم خضوعها لخيالي خضوعًا لا يضرها .. وما أريد من الحب إلا الفن، فإن جاء من الهجر فنّ فهو الحب . مصطفى صادق الرافعيVer livro
"لقد عاش تولستوي، طوال ثلاثين عاماً، من العشرين حتّى الخمسين، في خلق مؤلفاته، حرّاً لا مبالياً... وطوال ثلاثين عاماً أخرى، من الخمسين حتّى الوفاة، لم يحْيَ إلّا كي يعرف معنى الحياة ويفهمها، مناضلاً ضدّ ما لا يمكن إدراكه، مقيّداً إلى ما يعسر البلوغ إليه... ولقد ظلّت مهمّته يسيرة سهلة حتّى اليوم الذي أخذ فيه على كاهله هذه الرسالة الهائلة: أن يخلّص، بنضاله في سبيل الحقيقة، ليس شخصه فحسب، بل الإنسانية بأسرها أيضاً. وإنّ إقدامه على هذه الرسالة يجعل منه بطلاً، بل قدّيساً تقريباً، أمّا سقوطه في غمرة النضال في سبيل تحقيقها فيجعل منه أكثر الناس إنسانيّة على الإطلاق..."Ver livro
"ككلِّ شيء في حياتي، أفضل أن أكون محظوظًا فيه على أن أكون ذكيًّا. إنني لا أسعى وراء الأشياء، بل أجد نفسي وسطها وأنطلق من هناك، وبسبب ذلك أعدُّ نفسي دومًا لأي شيء لا يلوح في الأفق. وهذا الاعتقاد يجعلك مستعدًّا لأي شيء يحمله المستقبل، وهو بالذات ما يجعل ملاحظة كولن باول الحكيمة، وهو وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، أمرًا مسلما به، حيث قال:(يُقبل الحظ على الأشخاص المهيئين له)". هذه كلمات الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وهذه رؤيته للعالم بناء على ما واجهه في مسيرته المهنية والحياتية التي يحدثنا عنها هذا الكتابVer livro
ينفرد هذا الكتاب بنهجه الذي يعتمد - في جوهره - على رصد ما كان يجري في مجلس "توفيق الحكيم" الصيفي، بالإسكندرية، حيث كان يأخذ موقعه الثابت في كازينو بترو، ثم في كافتيريا فندق شانزليزيه، فيطلق خياله، وتأملاته، ونظرات عينيه.. بلا محاذير. يقول الناقد القدير د. محمد حسن عبد الله : لقد شهدت هذه المجالس، وأقر بمسئوليتي الكاملة عن صدق ودقة كل ما سجلته فيها منسوباً إلى الحكيم، أو إلى غيره من شركاء المجلس، على أن هذا لم يمنعني من أن أسجل جانباً مما أراه في أدب "الحكيم" – وليس في شخصه (فهو عزيز علي نفسي بأعلى درجة). وعلى الرغم من مرور زمن ليس بالقصير على رحيل "الحكيم"، ومن ثم على هذا الحوار، أرى أنه لا يزال مطلوباً، بل مطلوباً جداً لتجديد ذكرى هذا الأديب العظيم: "توفيق الحكيم" .Ver livro