¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
أوائل الخريف - قصة سيدة راقية - cover

أوائل الخريف - قصة سيدة راقية

سلام أحمد إدريسو

Traductor نخبة من أساتذة الطب النفسي بالجامعات العربية

Editorial: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

في رواية "أوائل الخريف" للكاتب لويس برومفيلد، نغوص في عالم عائلة "بينتلاند" التي ارتبط اسمها عبر الأجيال بالثراء والسمو الاجتماعي. ولكن مع بزوغ فجر ما بعد الحرب العالمية الأولى، يظهر على السطح تهديد يلوح في الأفق، يتجسد في صراع الأجيال والتغييرات الاجتماعية التي تعصف بمكانة العائلة الرفيعة. تعيش "أوليفيا بينتلاند"، الزوجة القوية لعائلة تُعاني من تدهور القيم، حياةً مملة وعاطفية مفقودة، بينما تجد نفسها أمام اختبار حقيقي؛ إذ يتعين عليها اختيار بين مغامرة حب جديدة تحرك مشاعرها، وبين القيود الثقيلة للواجب العائلي. يحتدم الصراع في حفل باذخ يقام لتقديم بنات العائلة إلى مجتمع "نيو إنجلاند"، حيث تتكشف الأسرار المخبأة وتبدأ العلاقات الإنسانية في الانهيار، مما يفتح أبوابًا لتحديات جديدة تقلب حياتهم رأسًا على عقب. بأسلوبه البارع والساخر، يكشف برومفيلد عن أعماق النفس البشرية، مسلطًا الضوء على التقاليد المتسلطة في المجتمع، ليمهد الطريق لظهور عرف اجتماعي جديد. إنها رواية تحمل في طياتها دروسًا عميقة حول الحب، والخيانة، والتقاليد، وصراع الأجيال، مما يجعلها تجربة لا تُنسى لكل قارئ.
Disponible desde: 22/10/2024.
Longitud de impresión: 415 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • إشي خيال - cover

    إشي خيال

    العنزي عيد

    • 0
    • 0
    • 0
    يتناول بطاقة المعايدة، ويشير بيده طالبا قلم، حينها تقدمت السيدة الارستقراطية لتناوله قلما فخما نقش عليه اسم "صلاح عزام"، تأمل الاسم المكتوب بحروف لاتينية متشابكة، وخمن أنه يحمل الاسم نفسه، ارتعشت يده قليلا فضبط نفسه وتحكم في أعصابة وكتب عليها "dans ses yeux"
    Ver libro
  • من نافذة صغيرة - cover

    من نافذة صغيرة

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    من نافذة صغيرة:
    ببصيرة المجرب وبذكاءٍ وسخرية، يغوص أمير تاج السر في كواليس الكتابة والمشهد الأدبي العربي، حيث تُمارَس المهنة بلا امتياز، وتُستنزف الأعمار من أجل حروف قد لا تجد قارئاً.
    لا يروي حكاية واحدة، يجمع شظايا من المواقف، الخيبات، الدهشة، والتساؤل… في سرد يلتقط ما لا يُلتقط، ويمزج الحنين بالفكاهة، والوجع بالبديهة.
    كتاب لا يشبه دفاتر المبدعين ولا يومياتهم الناعمة؛ بل مرآة حقيقية يكتبها من عاشها، وظل واقفًا على تخوم الإبداع، ممسكاً بقلمه ومندهشاً، من المشهد كله.
    Ver libro
  • صانع اللعب - cover

    صانع اللعب

    د. سيد زهران

    • 0
    • 0
    • 0
    خفقت القلوب فى عنف، مع الكلمات التى طال الاشتياق إليها، ولكن قلب الجندى (شعبان) بالذات كانت خفقاته تختلف..
    لم تكن مجرد خفقات قلب نبض طويلًا بالرغبة فى الثأر من العدو، واستعادة الكرامة المهدورة فى آخر الحروب، عام 1967م كغيرة من قلوب بقية الجنود والضباط فى الكتيبة..
    لقد كانت ذكريات تستيقظ..
    ذكريات اندفنت طويلًا فى هذا القلب، وغرقت فى أعماق شعور قوى بالمرارة والألم، لم يفصح عنه لسان صاحبه قط
    Ver libro
  • الشئ - cover

    الشئ

    د. سيد زهران

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Ver libro
  • بنت السلطان - قصص - cover

    بنت السلطان - قصص

    الله عزوجل

    • 0
    • 0
    • 0
    "وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..".
    Ver libro
  • أحلام صوفية - cover

    أحلام صوفية

    وفاء عبد العزيز الروساء‎

    • 0
    • 0
    • 0
    في إحدى زياراته للسيد البدوي، خرجت بعد الحديث معه من الجامع ولكنها لم تتجه للقرية، بل خرجت مشيًا على الأقدام إلى القاهرة محاطة بالمريدين والمتبركين الذين ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض ولا يفهمون شيئًا ولا يجرؤون على الاعتراض وظلوا سائرين حولها حتى القاهرة.
    اهتزت القاهرة من هول هذا المشهد واستيقظت من سباتها العميق.كانت الناس في ميدان التحرير كالنمل، خرجوا إلى هناك والنعاس يراوغ عيونهم. لم تكن هناك سيارة واحدة في الميدان ولم يكن هو ذات الميدان. أصبح الميدان غريبًا حقًا. حديقة هائلة بها كل أنواع الأشجار والنخيل ونباتات الزينة ومعرض متسع لكل شواهد الحضارات عبر التاريخ، تماثيل لبوذا وآلهة الإغريق والمصريين القدماء والفينيقيين والأفارقة، وتحولت جميع الطرقات إلى أنفاق تحت الأرض، لكن أغرب ما كان يمكن أن تراه العين تلك الفرق المختلفة من أجناس البشر وشعوب الدنيا التي كانت ترقص وتغني وتعزف موسيقاها في أرجاء ميدان التحرير.
    Ver libro