¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
ماذا علينا أن نفعل؟ - cover

ماذا علينا أن نفعل؟

شارون م درابر

Traductor هرفيه منيان

Editorial: مؤسسة جدل للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

نُقدّم إلى القارئ العربي الترجمة الأولى لكتاب تولستوي ماذا علينا أن نفعل؟ وهو أحد الكتب الفكرية المهمّة لتولستوي. حيث كان تولستوي يسجل أسماء المحتاجين، ويدوّن ملاحظاته حول المساعدات التي يمكن تقديمها لهم، لكي يعود إليهم في ما بعد. وصف تولستوي فظاعة الفقر في المدن، والمسافة الشاسعة التي تفصل بين الفقراء والأغنياء هناك. لم يُعفِ نفسه من المسؤولية، ووصف للقارئ شعورَه بالذنب حول حياة الرفاهية التي كان يعيشها، وأكّد دائماً أنّ الرفاهية المفرطة والفقر المدقع مرتبطان، ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر؛ حيث وصل إلى نتيجة مفادها أنّ «ثروتنا» هي أساس الفقر.
يرى تولستوي أنّ المال أصل الشرور، وأنّ هناك جانباً غيرَ أخلاقي في امتلاكه؛ «المال هو شكلٌ جديدٌ من أشكال العبودية».
Disponible desde: 18/03/2025.
Longitud de impresión: 318 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • العلاقات العامة - علم وفن وعمل - cover

    العلاقات العامة - علم وفن وعمل

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    العلاقات العامة ظاهرة اجتماعية مرتبطة بالإنسان منذ نشأته، لكنها تطورت حتى أصبحت من  أحدث مفاهيم العصر نتيجة التطور التكنولوجي ، وللعلاقات العامة أهمية كبيرة في  جميع الدول، سواء كانت من الدول المتقدمة أو من النامية ولكن الاختلاف فيما بينها يكون في المهام والوظائف، ففي الدول المتطورة يكون لها دورٌ كبيرٌ في هذه المؤسسات، حيث تساهم في التخطيط وتقديم المشورة والنصح للقيادات في المؤسسة بما يسهم في صناعة القرار وتحسين صورة المؤسسة وتحديد كيفية تحقيق التعاون بين الرؤساء والمرؤوسين من خلال إيجاد بيئة عمل صالحة ومناخ يسوده التعاون بين العاملين والتنبؤ بالازمات وايجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن تلافيها او التقليل من عواقبها ومؤثراتها على المؤسسة من خلال القيام بالاستطلاعات والاستبيان على جمهورها.
    Ver libro
  • مساوئ النظام الاجتماعي وعلاجها - cover

    مساوئ النظام الاجتماعي وعلاجها

    رودي سعد

    • 0
    • 0
    • 0
    للآراء رجال نُبلاء النفس، إِن قالوا أَصابوا وصدقوا ، وإِن كتبوا مزقوا ظُلمات الجهل والظلم، يتوخى الواحد منهم في نُصحه مناهج الرُشد، دون أَن يأَبه بما يُصادفه من العقبات ؛ لأَنه ثابت الإِيمان، راسخ العقيدة بِأَن ما يقوله هو الحق.
    مِنْ هؤلاء العُظماء، الفيلسوف الكبير "ليوتولستوي" ، كان هذا الرجل يرى أَن نجاة العالم، في الزُهد المطلق في الدنيا، فكان مذهبه مبنيًا على عِدة أُصول، أَهمها عدم مُقاومة الشر بالشر، فمن ضربك على خدك الأَيمن، فأدر له الأَيسر، وعليه فلا داعي لوجود حكومة ولا قانون ولا شُرطة، وقد خلط هذا المبدأ بشيء من أُصول الاشتراكية والكومونية المتطرفين.
    Ver libro
  • التقدم والفقر - cover

    التقدم والفقر

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    اكتسب هنري جورج شعبية كبيرة، صدور كتابه "التقدم والفقر" وهو بحث في أسباب الكساد الصناعي وفي ازدياد الطلب مع ازدياد الثروة، ويرى في ذلك معضلة اقتصادية تؤدي إلى عواقب اجتماعية وخيمة، وسعى في الكتاب إلى طرح المعضلة ومحاولة إيجاد علاج لها، لذلك راج الكتاب وقت صدوره وبيعت منه ملايين النسخ عالمياً، والذي قد يتخطى أي كتاب أمريكي آخر في ذلك الوقت.وقد اهتم هنري جورج في أواخر القرن التاسع عشر بالتأكيد على ظلم امتلاك الأراضي، وما سببه هذا النظام من بؤس للسواد الأعظم من الناس، فتصدى له الأغنياء، إلا أنه ثابر حتى اعتنق مذهبه كثير من المشاهير يقال أن منهم ليون تولستوي ولم يمض طويل زمن حتى انتصر له الكثيرون وترجمت كتبه إلى معظم اللغات. ولا يزعم المؤلف أنه يأتي بجديد بل هو يتدبر أفكار السابقين، فيقول "لم أخرج عن نفي المذاهب الشائعة التي عجزت عن اظهار العلة في انتشار الفقر رغم ازدياد الثروة العامة، فكانت استفادتنا منها قاصرة على إشارتها إلى أن حل هذه المشكلة الاجتماعية متوقف على تعرف القوانين التي توزع الثروة بمقتضاها وببحث هذه القوانين التي خالها الاقتصاديون قوانين ثابتة تحدد نصيب كل من العمل ورأس المال والأرض في النتاج العام، تبين أنها مشوشة وأن ليس بينها رابطة نسبية".
    Ver libro
  • التنبؤ بالغيب - (قديماً وحديثاً) - cover

    التنبؤ بالغيب - (قديماً وحديثاً)

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    الإنسان مولع منذ أن وجد على ظهر الأرض إلى اكتشاف الغيب ومعرفة ما يخفيه المستقبل من أحداث. وقد ظهر من بني البشر في كل عصر من العصور أناس ادعوا أن لهم القدرة على التنبؤ بالغيب وقراءة المستقبل.
    ولم يقف هذا الميل أو الإدعاء بالقدرة على كشف الغيب عند حد الأفراد بل تعداهم إلى الأمم والشعوب؛ فقديماً برع الأشوريين في التنبؤ بالغيب وذلك عن طريق ملاحظة الكواكب والأجرام السماوية في مسالكها وقد مكنتهم سماؤهم الصافية من مراقبة حركاتها وقالوا إن هذه الحركات دلالات على حظوظ الناس ومصائرهم. ولقد كان المصريون القدماء نصيب وافر من هذا العلم ورثوه عن أسلافهم خلال ماض سحيق يمتد إلى أجيال لا يكاد يحصيها العد.
    Ver libro
  • لا ضحايا لا جلادون - cover

    لا ضحايا لا جلادون

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد دشنت القنابل النووية بداية «عصر اللاعنف»، ولكن مازالت العقول البشرية تعيش في «عصر العنف». هذا التضاد العميق بين حقائق الواقع وطريقة التفكير السائدة إلى يومنا هذا هو الرعب الجاثم على البشرية.
    كثير من الأيدلوجيات تقوم على فكرة إنه لابد من موت الآلاف كي يحيا الملايين بسلام استناداً إلى مبدأ «الغاية تبرر الوسيلة». يحاول ألبير كامو في هذه المقالات فضح هذا التمويه وهذا التضليل استناداً إلى مبدأ استحالة تبرير الجريمة بالجريمة.
    عاصرَ ألبير كامو احتلال بلاده، كما عاصر حربين عالمتين،، وحروباً أهلية هنا وهناك. وعاصر كذلك استعداد كل الأطراف لحرب عالمية ثالثة، وقد كادت هذه الحرب أن تقع بعد أن قام خروتشوف في الستينيات بتهريب عدد من الرؤوس النووية إلى كوبا سراً لتدمير الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يُعرف بأزمة الصواريخ الكوبية.
    وشهد كامو بنفسه وحشية الحرب التي يبدو أن الناس لا يستطيعون العيش من دونها، بالرغم من تكاليفها المهولة. الضحايا تتراكم والجلادون يتكاثرون في كل حرب.
    وبحسب ألبير كامو، فإنه لابد من وجود نظام عالمي جديد بجسم تشريعي عالمي له قوة تنفيذية على مستوى الكرة الأرضية. وبكلام أبسط، لابد من أن تكون «الديمقراطية فوق دول العالم»، وتنتخب شعوب العالم كلها برلماناً عالمياً جديداً يكون حلاً وحيداً لعصر الخوف والرعب الذي نعيشه، وحلاً وحيداً للتخلص من دوامة «الضحايا - الجلادون» التي فتكت بأوروبا في تلك الفترة المظلمة.
    Ver libro
  • أسس النظرية السياسية - cover

    أسس النظرية السياسية

    هـ . ر . جريفز

    • 0
    • 0
    • 0
    إن دارس السياسة يسأل لماذا ينبغي عليه أن يُفَضِّل نوعًا بذاته من التنظيم السياسي على آخر؟ ويريد أن يعرف ما ينبغي أن يستهدفه التنظيم السياسي، وبأي معيار يحكم على غاياته وأساليبه ومدى نجاحه؟ ويسأل أيضًا لماذا ينبغي عليه أن يطيع؟ وهل هناك مُناسبات ينبغي عليه فيها ألَّا يطيع؟ وهذه الأسئلة ليست - أسئلة خارجة - وستظل تسأل.
    ويجب أن تكون النظرية السياسية دليلًا هاديًا لكيفية علاج هذه الأسئلة، وإلَّا فهي مقضي عليها. وليس معنى هذا أنه يجب عليه تقديم إجابة واحدة فقط، بسيطة وواضحة، لكل مشكلة عملية. ولكن هذا يعني أن النظرية السياسية يجب أن ترشدنا إلى كيفية السير في طريق حلها، وما طبيعة السبيل السليم إلى ذلك؟ وما الاعتبارات التي يجب أن نأخذها في أذهاننا؟ وبالاختصار، ما الأُسس التي يقوم عليها الحل؟
    Ver libro