درب الكتابة
صفا زياني
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopsis
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
هذا الكتاب ليس مناسبة للحديث عن الموت، ولا عن الحزن المرتبط به، بل نقاش وبحث عن تأثير الدفاعات النفسية التي يطوّرها الإنسان، التي تُنكر الوفاة والقلق من الموت وتأثيره، لا في الحدِّ من حياة الناس فقط ولكن في إسهام هذا القلق في تحطيم حياتهم اليومية. إنَّ الدفاعات النفسية والسلوكية التي يشكلها الإنسان في طفولته ضدَّ حقيقة الموت، تحدِّد مقاربته للحياة بمعناها العام وعلاقاته داخلها.Ver libro
بعض الأدباء كالماسة لهم أكثر من وجه، كل منها يشع بريقه الخاص، وقد كان الوجه الذي اختاره محمد عبد الحليم عبد الله، أو الذي اختاره له مزاجه الأدبي هو الوجه القصصي متنقلاً ما بين الرواية حينًا والقصة القصيرة حينًا. أما وجه الناقد أو المعترف أو الدارس أو المتأمل فقلما أطل علينا به. ومع ذلك، فقد كان يختلس قلمه بين الحين والحين، وربما بدوافع البيئة الحضارية وما فيها من صحافة وإذاعة وسينما، ودوافع البيئة الأدبية وما فيها من أدباء أصدقاء ونقاد مهاجمين وترجمات عن لغات أدبية.. إلخ. أقول إنه كان يختلس قلمه ليسجل ذكرياته وتأملاته وآراءه في الحياة وفى الآخرين؛ ابتداء ممن هم أقرب الناس إليه وهكذا أطل علينا الكاتب بهذا الوجه القصصي، ومع ذلك فإن بصيص الضوء الذي يشعه ينير لنا جوانب في حياة أديبنا وفي أدبه، ما كان يمكن أن تتكشف لنا لولاه، وهو يؤكد أن وجه المفكر كان موجودًا دائمًا خلف وجه الروائي والقصصي.Ver libro
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار. إن هؤلاء الفلاسفة كانوا يحاولون كشف واكتشاف وتفسير أسرار الوجود بعقولهم، وكان لهذه العقول الفضل في تطور الفهم عندهم حتى توصلوا إلى الكثير من أسرار الوجود واكتشاف أصل الوجود وعلته الأولى: "الله". ولعل ذلك الارتياد العقلي لأسرار الوجود والتوصل إلى اكتشاف حقيقة وجود "الله" هو ما أبهر الشراح والفلاسفة من المؤمنين بالديانات السماوية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، فوقفوا فلسفاتهم الدينية على التوفيق بين ما توصل إليه فلاسفة اليونان بتأملاتهم المجردة وما أتى به وحي السماء في الكتب المقدسة. إن فلاسفة اليونان كانوا من خلال عقولهم المتأملة فقط قد نجحوا في التمهيد للإيمان بالأديان السماوية. والمهم هنا هو أن يتتبع القارئ العزيز كيف تطورت الفلسفة اليونانية من فيلسوف لآخر عبرالحوار والمناقشة والنقد من لاحقهم لسابقهم دون كلل أو ملل، ودون أن يغضب أحدهم من نقد أو أن يتعصب أحدهم لرأيه. إن الهدف النهائي من قرائتنا لتاريخ الفلسفة ليس ترديد أو حفظ ما يقوله الفلاسفة، وإنما هو اكتساب نمط التفكير الفلسفي الذي يقوم على التحليل والنقد والحوار الذي يحترم فيه الرأي والرأي الآخر، وكل ذلك بغرض الوصول إلى الحقيقة في كل مجالات الوجود والحياةحتى اليوم.Ver libro
حاولت أن أتعمق في دراسة التفكير التكفيري حين تحول إلى إرهاب صريح عن طريق جماعات إسلامية متعددة على رأسها تنظيم "داعش" الذي أعلن قيام الخلافة الإسلامية في سوريا والعراق. في ضوء هذا العرض الوجيز عن المفردات الأساسية لمشروعي النقدي لتيار الإسالم السياسي قسمت الكتاب إلى قسمين رئيسيين، القسم الأول عنوانه "الفكر الديني بين التشدد والتجدد" ويتضمن أربعة فصول الأول عن المناظرة بيني وبين الشيخ "القرضاوي" عن أوهام استعادة الخلافة الإسلامية والثاني نقد الفكر الديني التكفيري وهو تحليل نقدي لكتب المراجعات. والثالث عن محاولة تجديد البحث عن الإسالم والديمقراطية للتعرف على مواطن اللقاء، والأخير عن النظرية الأمريكية عن الإسلام الليبرالي. أما القسم الثاني فموضوعه "تشريح للسلوك الإرهابي تحليل ثقافي" وهو يضم فصلين الأول عن ظاهرة الإرهاب والثاني تشريح لأبعاده. وأرجو أن يرسم الكتاب بفصوله المختلفة للقارئ المهتم خريطة معرفية متكاملة أبرز ما فيها تحول الفكر التكفريي إلى إرهاب متوحش على يد تنظيم "داعش" يمثل بربرية جديدة أصبحت تهدد الأمن الإنساني والسلام العالمي.Ver libro
يمثل كتاب تاريخ أبي يعلى حمزة ابن الفلانسي المعروف بذيل تاريخ دمشق أهمية خاصة لدى الباحثين المهتمين بالكتب والمراجع النادرة والقيمة في مختلف المجالات الأكاديمية حيث يدخلضمن تصنيفات الكتب القديمة والنادرة والتي يهتم بها الباحثين من مختلف التخصصات العلمية ولاسيما العلوم الثقافية والتاريخية والاجتماعية ذات الصلةVer libro
كان للمصريين القدماء أدب رفيع وآثار أدبية رائعة, خلفوها على أوراق البردي وغيرها, ولدينا من ذلك ذخيرة كبيرة , تناولها العلماء المحدثون بالترجمة والشرح والتعليق ، فهناك أدب القصة , نجده في ذلك العدد الوافر من القصص , وفي بعضها يتحدث بطل كثير الأسفار عن مخاطراته , كقصة البحار الغريق , وما تعرض له من أخطار في جزيرة الثعابين الخرافية . وقصة "سنوهى" التي ذاعت شهرتها ،وهي تصف هروبه من البلاد وقضاءه سنوات بين رجال البدو السوريين , وما ناله من حظوة هناك لدى زعيمهم الذي زوجه من ابنته الكبرى وأعطاه قطعة أرض من خير أملاكه ، فلما أدركته الشيخوخة, كتب ملتمسا للملك لكي يسمح له بالعودة إلى مصر, وقد تحققت أمنيته وعاد إليها مكرما.Ver libro