Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
مزرعتنا تنتصر - cover
LER

مزرعتنا تنتصر

ريهام وهيب

Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

دخلت على أمي حاملا سعفة محروقة, وصرخت, أحرقت مزرعتنا ونحن نيام. -لن أنام هذه الليلة, واحتضنت الجريد باكيا أفزع صراخي جدتي وجاءت تلهد بخوف. -ماذا؟ ما بك؟ -جدتي, المجنونة حرقت نخيلنا -أمي سألت: عن أي مجنونة تتحدثان؟
Disponível desde: 08/02/2025.
Comprimento de impressão: 139 páginas.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • ملحمة 100 شهيد وشهيد - cover

    ملحمة 100 شهيد وشهيد

    عبدالحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب يَمَسّ شغافَ القلوبِ .. ويرفعُ مائةَ رايةٍ ورايةٍ من نورٍ تخليدًا لذكرى مائة شهيد وشهيد من شهداءِ مصرَ العظام .. الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة سطورًا في ملحمة حب مصر في حربها ضد الإرهاب. يأتي هذا الكتاب عن شهداء قواتنا المسلحة الباسلة للكاتب الوطني الدكتور إبراهيم شلبي بعد النجاح الإنساني الكبير لكتابه (دفعة 103 حربية) الذي خلد فيه بطولات دفعة الشهداء .. ووجه أنظار الشعب بمختلف فئاته نحو الشهيد .. معرفًا إياه بكونه ليس مجرد رقم في قائمة أو بيان عسكري .. ليس مجرد جنازة عسكرية ونعش ملفوف في علم مصر .. وليس فقط خبرًا في جريدة أو اسمًا في لافتة مرفوعة فوق مدرسة .. الشهيد الحي هو ابنٌ وزوجٌ وأبٌ وأخٌ وعمٌّ وخالٌ وصديقٌ .. هو جار صالح ورفيق طفولة وأول حبيب وأول فرحة لأم شابة .. ومع هذا التلاحم مع قصص الشهداء .. قام الكاتب بصياغة رائعته الجديدة (ملحمة 100 شهيد وشهيد) بأسلوب الحكواتي المشوق.. لتحكي قصص مائة شهيد وشهيد من أبناء القوات المسلحة من مختلف ربوع مصر .. منهم الجندي المقاتل، والضابط، وطالب الكلية الحربية، والطبيب المجند، وصف الضابط.. تحكي قصصهم ليسمعها ويحفظها الطفل في مدرسته والجندي في خندقه.. وتدندن بها أم الشهيد وزوجته. رحم الله شهداءنا الأبرار، ورفع من درجاتهم، ورزقهم الفردوس الأعلى.. وألهمنا وأهلهم الصبر على فراقهم.. أحياء باقين في قلوبنا إلى الأبد.
    Ver livro
  • من ذاق عرف - cover

    من ذاق عرف

    شريف عرفة

    • 0
    • 0
    • 0
    لم أكن أعرف أن بحثي عن نفسي يعني فقداني لها، حاولت أن أعيش دون أن أفكّر في ما أفعله، دون أن أعرف ما عليّ أن أفعله وما يجدر بي فعله، كافحت حتى أكون مثل الجميع، عانيت حتى لا أصغي لقلبي، لكن الشغف سحبني من أطراف ثيابي ومشيت فوق آلامي وعجزي وتحركت عكس علامات الطريق، من الظل إلى الشمس، مشيت في كل الممرات التي قد تؤدي إليَّ، ظننت أنني لا أخاف. والآن فقدت قدرتي ليس على الرؤية فحسب، لكن على الحركة والتفكير والكلام. الآن قدماي مثبّتتان على الأرض وظهري للجدار. لا أحتاج لأحد ولا أغفر لأحد. كل ما فيَّ لن يمنعني من التعرّف على الجزء الكافي مني الذي يمكّنني أن أتخذ قرارًا. حتى لو ابتلعني هذا القرار.
    Ver livro
  • طائر غريب - cover

    طائر غريب

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver livro
  • حديث ليلي - cover

    حديث ليلي

    بندر آل جلالة

    • 0
    • 0
    • 0
    عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.
    "لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا".
    Ver livro
  • حلم السيدة العجوز - cover

    حلم السيدة العجوز

    أحمد البراء الأميري

    • 0
    • 0
    • 0
    !!!"تناولت الرواية قصة ( مجبورة ) التي تحملُ معها ماضٍ قديم ، بداية من ظهورها كجثة - أين دُفنت في مقابر مجهولي الهوية - مرورًا بمحطات من حياتها التي كانت مليئة بالسحر والنقوش الغريبة .
    Ver livro
  • لقيطة - cover

    لقيطة

    عبد الرحمن حمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    وبدأ القطار يتحرك والناس على الرصيف متشبثون بنوافذه، ويحثون الخطا بجواره، ويتفننون في إلقاء كلمات الوداع على المسافرين ويذكرونهم بمهم الأمور في تلك اللحظة الأخيرة- إلا شباك ليلى فإنه لم يكن في اتجاهه أحد. وخف القطار قليلاً في مسيره وحانت من المسافرة التفاتة. فرأت فتاة تعدو ملئ ساقيها، وتلوح لها بمنديل وتقول: «مع السلامة» والصوت لاهث والنفس مبهور، ولم تكن سوى أحلام جاءت لوداعها فسبقها القطار. فلوحت ليلى بمنديلها هي الأخرى، وزادت سرعة القطار فحجزت بينهما. ورأى الواقفون على الرصيف هناك كلا منهما وقد وضعت منديلها على عينيها لتكفكف به دمعة مسفوحة
    Ver livro