قصر الكومندان
پیمان عسگری
Editora: سين
Sinopse
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
Editora: سين
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
كتاب "لقد وصلت إلى وجهتك" للكاتبة الكبيرة الجوهرة الرمال كنت أسأل نفسي كثيرًا متى أتوقف عن الركض تجاه الأشياء التي تبتعد من تلقاء نفسها .. لقد تعبت حان وقت التوقف والعودة تجاه نفسي من جديد.Ver livro
كأنها صارت دمية مبرمجة على كلمات وأفعال محددة، هل الخال أيضًا صار دمية، دمية عمياء محدودة الحركة والتعاملات والاهتمامات. منذ ذلك اليوم لم أعد أنشغل كثيرًا لأمر أبي وإخوتي، صرت أنظر للمدرسين وللجيران وللناس في الشوارع؛ محاولا اكتشاف من تحول ولم يتحول لدمية بعد. *** "شبح".. كلمة السر في فتح عالم جديد؛ حارسه الخال يونس، عالم يروي أحداثه "يامن" الابن، الذي وجد نفسه مع خال يسمع عنه لأول مرة ويسمع منه تعريفات جديدة لمفاهيم قديمة كالموت والموسيقى وغيرهما، و"هانم" الأم، التي تسعى لإعادة الروح إلى زوجها وابنيها بعد أن تحولوا إلى دمى بشرية. قصص واقعية وحكايات فانتازيا الرابط بينها هو الشغف أو الشبح.Ver livro
قال "أرنست ليجوفيه" أحد المؤلفين في فن القراءة ما معناه : " حاجة الإنسان إلى إجادة الكلام حاجة كبرى لأنه في عهد الديموقراطية. فالناس اليوم يكتبون ويتكلمون وقد كانوا قبلا يكتبون ولا يتكلمون. وأصبح الصوت البشري اليوم عضوا من أعضاء الجسم الاجتماعي، تؤدى به أمورا مهمة، وأعمال عظمى، إذ تكاد قوَته تعادل قوة الصحافة". وكان الأمريكيون أول الأمم إدراكا لضرورة استخدام الكلام في المنافع المهمة، فأقاموا تعليمهم الابتدائي على أساس حديث، فلا يتعلم تلاميذهم القراءة فقط، بل يتعلمون الكلام أيضا، ولا ينقطعون عن التمرن للتعبير عن أفكارهم على طريقة مزدوجة، فهم يتعلمون القراءة بينما هم يتعلمون الكلام، ويتعلمون الكلام بينما هم يتعلمون القراءة. ولا شك في أن فن القراءة إذا خلط بأصول التعليم المعروفة من علوم التعبير يزيد في وضوح كل ما يدرك، ولن يزيد بهذا التعليم المستجد، عمل الذاكرة الأصلي، بل يكون مساعدا لها، ولن يكون متعبا للإدراك، ولن يكون هذا مجهودا زائدا، بل يكون معينا على الأعمال الأخرى.Ver livro
رافقني أكاكي أكاكيفتش - بطل رواية المعطف لنيكولاي غوغول- حتى محطة الحافلات في مركز المدينة. (في الواقع هو تَبِعَني، فأنا لم أُرحِّب بمرافقته). وودعني بنظرةٍ منكسرة حين صعدت إلى الحافلة. شعرتْ بأنني كنتُ قاسياً معه حين كنّا نتجاذبْ أطراف الحديث في المقهى قبل لحظات، لكنني لم أأسف لذلك. منذ بداية لقائنا فَطِن أكاكيفيتش إلى أنني أُفضّل عليه جوناثان نويل، بطل رواية الحمامة لباتريك زوسكيند. لكنه لم يعبأ كثيراً، وبدا لي أنه لم يتبيّن هويّة الشخص الذي كنتُ أصطفيه عليه. قلت له غاضباً بلا ضرورة: «على الأقل، لدى جوناثان بعض الكرامة»! انتبهتُ إلى القسوة في عبارتي. أطرَقَ أكاكيفتش بانكسارٍ مُبهم. بعد فترةٍ وجيزة حاول الكلام، لكنّه تَلَعثَم. قال كلاماً غير مُبين. تحدَّث بغمغمته المعهودة. لم أُعِره اهتماماً، فقد كنتُ غاضباً منه لسببٍ أجهله، وأَشِحتُ بوجهي ناحية نافذة المقهى الزجاجية. وحين نهضت ودفعت فاتورة الحساب، لحقَ بي وصار يمشي خلفي، متأخراً عني بخطوات.Ver livro
في رواية الكاتب يحيى صفوت الأحدث، يناقش الكاتب في أحداث فانتازية قدرة بعض البشر على رؤية ما وراء الواقع، وقدرة آخرون على ممارسة الشر بدعوة صلاح الحياة، فيتدخلون في مصائر الناس وفي ظنهم أن هذا هو الطريق الصحيح. كل ذلك في إطار أحداث تشويقية تقترب من حافة الرعب، حيث بنى الكاتب وقائع روايته على أحداث واقعية مثل حادثة محطة مصر عام 2019، التي اصطدم فيها جرار القطار في الحاجز الخرساني بمحطة رمسيس بالقاهرة وأسفر الحادث عن وفاة أكثر من 20 شخصا.Ver livro
في قصة الطوفان، يتأخر الغُراب في العودة إلى سفينة نوح، بسبب جيفة صادفها في طريقه فاشتبك معها بمنقاره متجاهلاً مهمته في إيصال البرقية، فيما تنجز الحمامة مهمتها كساعي بريد أمين، بغصن زيتون في منقارها، في إشارة إلى انحسار الماء عن اليابسة. في ما نراكمه من كتب، سنقع على جيف كثيرة في الطريق. يكفي أن نشمَّ رائحة السطور الأولى حتى نكتشف بأنها منتهية الصلاحية لجهة الركاكة والبغضاء والجهل. على المقلب الآخر، للكتب رائحة عطرُ سرّي، تتسرّب من عبارة مباغتة، من ضربة شاقولية تزعزع استقرار جهات الكتابة، صفعة جمالية في السطر الأخير من الصفحة، كدتَ أن تنزلق عنها سهواً. علينا إذاً، أن نحذر شيخوخة الحواس في التقاط الرائحة: خفق جناح غُراب، أم جناح حمامة؟Ver livro