مهارات كتابة البحوث الصفية في الفقه وأصوله
روب والكر
Editorial: إثراء المتون المحدودة
Sinopsis
كتابٌ مرشدٌ ومعينٌ للطالب أثناه تدرُّبه العمليِّ على كتابة البحوث في مقرر البحث الصفي في المرحلة الجامعية، ويساهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
Editorial: إثراء المتون المحدودة
كتابٌ مرشدٌ ومعينٌ للطالب أثناه تدرُّبه العمليِّ على كتابة البحوث في مقرر البحث الصفي في المرحلة الجامعية، ويساهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
هذا كتاب فن الحياة لأندريه موروا، الأديب والمؤرخ والفيلسوف، وهذا الكتاب خاص جدا لأنه يمثل عصارة فكر أندريه موروا وهو يهديها إلى القارئ بعد خبرة سنوات طويلة في الحياة، والحرب، والحب والتعامل مع البشر. وكأنه يرشدنا لأفضل الوسائل للتفكير والحكم على ما حولنا من أحداث وأشياء. لم يترك أندريه موروا أسئلة لم يحاول الإجابة عنها في هذا الكتاب: كيف تفكر؟ كيف تعيش؟ كيف تحكم على الأشياء؟ كيف تميز الصواب عن الخطأ؟ كيف تحب؟ كيف تتزوج؟ كيف تعمل؟ كيف تقرأ؟ كيف تقود إن كنت ممن يحبون القيادة؟ كيف تستريح؟ كيف تصل إلى شيخوخة سعيدة؟ إنها خريطة شاملة فيما يخص الطرق الأفضل لحياة ناجحة، كما ضرب موروا الأمثلة المختلفة من العصر الذي عاش فيه إلى القواعد التي يجب أن يتبعها المرء أو يتركها. هذا كتاب للجميع: للمرأة والرجلالبالغين والمراهقين في المطلق، للمفكرين والفنانين والعمال وربات البيوت وطلبة الجامعات وتلاميذ المدارس والعاملين في كل أوجه العمل.Ver libro
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار. إن هؤلاء الفلاسفة كانوا يحاولون كشف واكتشاف وتفسير أسرار الوجود بعقولهم، وكان لهذه العقول الفضل في تطور الفهم عندهم حتى توصلوا إلى الكثير من أسرار الوجود واكتشاف أصل الوجود وعلته الأولى: "الله". ولعل ذلك الارتياد العقلي لأسرار الوجود والتوصل إلى اكتشاف حقيقة وجود "الله" هو ما أبهر الشراح والفلاسفة من المؤمنين بالديانات السماوية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، فوقفوا فلسفاتهم الدينية على التوفيق بين ما توصل إليه فلاسفة اليونان بتأملاتهم المجردة وما أتى به وحي السماء في الكتب المقدسة. إن فلاسفة اليونان كانوا من خلال عقولهم المتأملة فقط قد نجحوا في التمهيد للإيمان بالأديان السماوية. والمهم هنا هو أن يتتبع القارئ العزيز كيف تطورت الفلسفة اليونانية من فيلسوف لآخر عبرالحوار والمناقشة والنقد من لاحقهم لسابقهم دون كلل أو ملل، ودون أن يغضب أحدهم من نقد أو أن يتعصب أحدهم لرأيه. إن الهدف النهائي من قرائتنا لتاريخ الفلسفة ليس ترديد أو حفظ ما يقوله الفلاسفة، وإنما هو اكتساب نمط التفكير الفلسفي الذي يقوم على التحليل والنقد والحوار الذي يحترم فيه الرأي والرأي الآخر، وكل ذلك بغرض الوصول إلى الحقيقة في كل مجالات الوجود والحياةحتى اليوم.Ver libro
"لقد كانت المرة الأولى التي أقتل فيها شخصًا آخر، لقد ذهبت لأنظر إلى الألماني الذي قتلته، وأتذكر أنني فكرت أنّه كبيرٌ بما يكفي ليكون لديه أسرة وشعرت بأسفٍ شديد". هذا كلام جندي إنجليزي شارك في الحرب العالمية الثانية.Ver libro
هذه الكتبُ الثلاثة «فِقه الحُب»،«فِقه العِشق» و«فِقه الهُيام» مُهداة إلى: *المُحبين.. أولئك الذين بهر أنظارَهم سطوعُ جمال المحبوب، حينما تجلى على مرايا قلوبهم، فصار للعالَم عندهم معنى لن يعلمه إلا مَنْ يعرف الحب. *وإلى العاشقين.. أعني أولئك الملوكَ غير المُتوَّجين، الذين عبَروا صحاري الحيرة وقِفار التمني، وذاقوا لذة التلاقي والعناق، بعد الانعتاق من أسر التشهي. وسمح لهم الحال من بعد الحب، بالوصل والنوال. * وإلى الهائمين.. وهُم الكاملون الذين بلغوا من بعد الحب والعشق، حدود التمام. فأدركوا بصدق أحوالهم مقامات الرضا ومراتب الطمأنينة، وغابوا فيمن هاموا به، حتى صار الواحدُ منهم ينادي محبوبه المعشوق قائلًا: يا أنا.Ver libro
لم يكن لحركة الترجمة في مصر أيام المماليك من أثرٍ يذكر، وفي مقدمة الأسباب التي جعلتها كذلك يومئذ أمران.. الأول: تحول شئون التجارة الخارجية بين مصر والخارج عن طريق السويس والبحر الأحمر إلى طريق رأس الرجاء الصالح.الثاني: الفوضى التي كانت تسود الديار المصرية يومئذٍ، حتى لقد هجرها رجال العلم والفن من شرقيين وأوروبيين، فانقطعت بهذا الهجران الأواصر الفكرية بين الشرق والغرب، وفترت حركة الترجمة فتورًا واضح الأثر. حقًّا أنه كان يعيش في القاهرة والإسكندرية وغيرهما من المدن المصرية جاليات أوروبية، ولكنها كانت قليلة العدد، وكان أفرادها من التجار الذين وفدوا إلى مصر لاستثمار تجارتهم فحسب، فكان أثرهم في الترجمة مقصورًا على مصالحهم التجارية الخاصة، وكانت كلما جدت لهم مشكلة في تجارتهم وسطوا فيها قناصلهم بينهم وبين «البكوات» المماليك فتولوا فضها كل بواسطة ترجمانه.. وهذا الكتاب يتعرض لحركة الترجمة العامة التي لم تظهر في مصر إلا في عهد الاحتلال الفرنسي خلال القرن التاسع عشر .Ver libro
يقول الكونت فيليب دي طرازي : "ما كاد يصدر الجزأن الأول والثاني من تاريخ الصحافة العربية حتى أقبل على مطالعته علماء التاريخ وأرباب النهضة الأدبية من كل ناحية؛ فكان ذلك منشطًا لي على مثابرة القيام بهذا المشروع المفيد, بل أنساني ما بذلته في سبيله من المشاق الكثيرة, والمعدات الوافرة, والنفقات العظيمة, والوقت الطائل مما لا يعلمه إلا الذين يعانونه. وقد أفاضت صحف الأخبار والمجلات العلمية شرقًا وغربًا في إطرائه , ذلك فضلاً عن التقاريظ الشعرية والنثرية التي امتدحته ، مع أن كل ما صدر حتى الآن لا يعد إلا زاوية في البنيان الذي يجب أن يشيده المؤرخ لصحافتنا الشريفة. وكما أن صحفنا العربية نقلت عنه فصولاً طويلة, كذلك المستشرقون في أوروبا أنزلوه منزلة الاعتبار, وفسحوا لمديحه مجالاً في مجالاتهم العلمية ووضعوه بين أيدي تلامذتهم."Ver libro