¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
ما لا نبوح به - cover

ما لا نبوح به

صفا زياني

Editorial: Dawen for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!

تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
Disponible desde: 07/07/2024.
Longitud de impresión: 174 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • نسمة الصباح - cover

    نسمة الصباح

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • لو لم تسافر - cover

    لو لم تسافر

    محمّد ساجد خان

    • 0
    • 0
    • 0
    شعرت "ليف" لأول مرة في حياتها أنها تكاد تنهار، فالتصقت بالحائط ترتجف من الخوف، فكرت للحظة أنَّ خيالها استقدمه بطريقة سحرية ، لكنَّ "رايان" كان حقيقة ، حقيقة واقعية. "أعتذر لمفاجأتك" كان الصوت نفسه بعمقه ورزانته ، فهي لم تنس نبرة واحدة من نبراته ، ذلك الصوت الذي فتح جراحا قديمة كانت تعتقد أنها شفيت. "حسنا يا ليف، لقد مضى وقت طويل على فراقنا" نظر رايان اليها بجرأته المعهودة ، وعلى الرغم من أن نظراته كانت تائهة ، إلا أن ليف كانت تشعر بها وكأنها تطوّق روحها، فبعد انهيار زواجها اختارت "ليف" اسلوباً مناسباً للعيش مع طفليها التوأمين ، وحيدة لا يعكر صفو حياتها شيء ، لكن ها هي النار اللاهبة تعود مع عودة رايان زوجها الغائب.اكتوت ليف بهذه النار في الماضي وهي لا ترغب في لمسها مرةً ثانيه، آخر ما تريده هو عودة الزوج الذي هجرها يكل قسوة ، لكن رايان كان قال لها : (ماهو لي يبقى لي). ثم هناك هذا الشيء في الداخل ، أشبه بجمره ضئيله ظلّت تتوهج دائما..
    Ver libro
  • النبع الجاف - cover

    النبع الجاف

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • السيف والقمر - cover

    السيف والقمر

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية رومانسية ذات طابع اجتماعي. عندما ولدت غريتا تيرنت كانت الأقدار قد منحتها هديتين ثمينتين: قلبًا محبًّا وصدقًا مطلقًا . تمتعت بطفولة مرحة غير معقدة، وكانت محبّة للغات. تمنت لو تكون صارمة، أو لو أنها تستطيع أن تتظاهر بذلك على الأقل. لم تدرك تلك النقطة الخفية من شخصيتها إلا يوم عيد ميلادها الثامن عشر ، كان من الغريب أن تتوافق المناسبة مع أول تجربة عنيفة التأثير. عملت غريتا لدى الكونت رامون دوغارسيا، وهذا من أروع ما حدث فى حياتها، لكنه رجل متزمت لأسلافه، يفرض قوانينه الخاصه وتقاليده الصارمة على من حوله. لم يكن الكونت رجلًا تهزه التحديات ما دام يمسك بزمام الأمور، ولا يترك الخيوط تفلت من يده، إلى أن انقلبت الحال، ووصل الأمر إلى حدود العواطف، فواجهت غريتا عندئذٍ رجلًا آخر، لا يمنعه شئ أو يوقفه أحدٌ عن تحقيق ما يريد، ولو كان ذلك على حساب الآخرين، حتى الأشخاص الذين يحبهم.
    Ver libro
  • قدري أنت - فبراير إسكندرية - cover

    قدري أنت - فبراير إسكندرية

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    قدري أنت - فبراير إسكندرية، للكاتب عمرو النجار، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع
    رسالة لك ألم يحن الوقت بعد لننزع سويا أقنعة الكبرياء وأقول لك أنني أفتقدتك كثيرا وتخبريني كم تشتاقين لي؛ ثم يرحل كلّ منا بعيدًا ونعود لكبريائنا مجددًا ويعود وكأن شيئًا لم يكن
    Ver libro
  • لحظة ندم - cover

    لحظة ندم

    ديمي لوفاتو

    • 0
    • 0
    • 0
    قال: "أريد أن أقبّلك يا جو غرانت..!!" مسَّت نبرات صوته كلَّ عصبٍ في جسدها، غصَّت بريقها وهي تشعر بصعوبةٍ في تنفسها يبنما كانت دقّات قلبها تعلو، إذ ليس من المفروض أن تقبل الفتيات الرجال في أول مرة يتقابلون فيها، كما أنّهن لاينبغي أن يعترفن برغبتهن في ذلك، رفعت حاجبها وهي ترد عليه قائلة: "وهل تحصل دائمًا على ماتريد يا كلايتون تاكيراي؟". قال بثقة: "دائمًا"... لم تكن لدى جوانا أيّة خبرة مع الرجال من قبل، لقد دخلت عالم الرجال كمهندسة مدنية وشعرت بالمودة نحو البعض منهم بالتأكيد ولكنّها لم تعرف من قبل مثل هذا الشعور المغناطيسي الذي شدَّها الى كلاي تاكيراي، لقد أحبته ولم تشكّ في هذا وقد لاحقها هو برغبته... وهذا كان الاختلاف الاول بينهما. الاختلاف الثاني كان حين أخذت تتساءل عمّا إذا كان يرغب فيها لنفسها أم لأسهمها في الشركةوفي النهاية لم تشأ أن ترتدي المئزر لتطبخ وتعتني بالأطفال . ..وقد قيل قديمًا :" لاتتزوج بسرعة فتندم على مهل".
    Ver libro