رحم صخري
محمد طارق
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopse
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
تلتقط سميرة عزام في قصصها ما يوشك أن يفلت من الذاكرة؛ تلك اللحظات الهامسة التي تتسلل بين أصابع الأيام، والأحداث التي تبدو عابرة لكنها تحمل في طياتها صخب الحياة كلّه. بأسلوبها الرشيق ووعيها العميق، تُحوّل المشهد البسيط إلى لوحة كاملة الألوان، وتمنح الشخصيات مساحة لتتنفس وتبوح بما يعجز عنه الكلام. "أشياء صغيرة" هي حكايات عن بشر يعيشون في الظل كما يعيشون في الضوء، عن خطوات تُسمع في الأزقة الضيقة، وعن وجوه تبتسم رغم الخسارات، وعن قلوب تنبض بالإصرار وسط العواصف. من رائحة القهوة التي تفوح في الصباح البعيد، إلى صوت البائع المتجول، إلى حكايات الجدات، تلمّ عزام أطراف الحياة اليومية بخيط من الحنين، وتربطها بمهارة إلى نسيج الذاكرة الفلسطينية. في كل قصة، تنبض فلسطين بما هي أكثر من مكان: هي شعور بالانتماء، وذاكرة جماعية، وملامح وجوه لا تزول. من خلال العيون التي رأت الغياب كما رأت الحضور، تنسج عزام نصوصًا تجعل القارئ شريكًا في الهمس والبوح، وتمنحه فرصة ليجد نفسه بين السطور.Ver livro
"وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..".Ver livro
انتهت أخيرًا من جمع كل الأحلام وجلست تنهج من فرط التوتر والإنهاك، التقطت أنفاسها للحظات ثم بدأت تتأمل عنقود الأحلام بين يديها، كانت مأخوذة بجماله ودقة صوره، رأت أحلامًا تتذكرها جيدًا وأحلامًا جديدة لم تزُرها بعد، فأصبحت متشوقة أكثر لتعيش تفاصيلها وفي الوقت نفسه انتابتها الحيرة، ماذا ستفعل الآن وكيف تعيد تلك الأحلام إلى عقلها مرة أخرى حتى لا تضيع منها للأبد؟! استغرقت في حيرتها وهي ممسكة بأحلامها بحرص شديد، وفجأة انفجرت فقاعات الأحلام وتناثر عنقود أحلامها في كل مكان!Ver livro
انتهت السيجارة الأولى وخلّغت وراءها عالم فسيح لم يكن بالغه إلا بحلم ، فقام " الليمون " من مضجعه فوق الكثيب الأول ، ثم أشعل سيجارته الثانية وبدأ يمشى بين حشايا الكثبان، وكأنها تعيد ترتيب مواقعها لتمهد له طريقا يمشى فيه ، طريقا ً ذو أرض لينة . بدأت تميز أنفه رائحة مستساغة ، أخاذة ، تشبه رائحة ورود برية مختلطة ، يتمنى لو أن تزيد ، فتزيد ، حتى أصبحت نسمات تلك الرائحة هى التى تحمله إليها ، فاستسلم لأنفه الذى الذى ظل يبحث عن مصدر الرائحة إلى أن سلمته الكثبان إلى ساحة خفية فيما بينها ، وظهرت فى منتصفها بحيرة مائية كبيرة ، تعكس ذلك اللون الأرجوانى فى السماء وتفتته إلى درجات ، تفوح منها تلك الرائحة العطرة ، فاقترب من طرفها واغترف منها بكف يده غرفة خاطفة ، فأحس بالماء فى يده أبرد من المعتاد ، أثقل من الماء الجارى ، وإذ بالرائحة تعلق بكف يده بعد أن ألقى ما به من ماء فى البحيرة.Ver livro
"بكثير من الحنان والتعاطف والتعاضد، تتلمس وفاء مشكلات المرأة: أماً وزوجة وعاملة وامرأة محرومة. بضربات سريعة ماهرة ترسم اللوحة الآتية لتنطلق من خلالها إلى الماضي أو المستقبل، وقد تراوح بينهما بما يخدم قصتها ويوصلك إلى الهدف منها. تراها أحياناً في أشد حالات الإشفاق على المرأة، وقد تقسو عليها حين تجدها تخلت عن مهمتها التي فطرت عليها ولا تتقن شيئا إتقانها إليها.. تراها ملاكاً وتراها شيطاناً، وقد تجد بينهما منطقة تتحمل أحكاماً بين بين. أدعوكنّ وأدعوكم لقراءة المجموعة لتحكموا بأنفسكم .. وأرجح أنكم، مثلي، ستشد كم الهموم الصغيرة والكبيرة فتنتقل إليكم روح التعاطف والمشاركة .. متيحة مساحة كبيرة للنقاش والاختلاف الذي حين يأخذ مساراته الصحية الأمينة، يتحول إلى قوة وتقدم."Ver livro
مصباح الحمّام: مجموعة قصصية تتسلل بهدوء لتضيء الزوايا المنسية من الحياة، عن النساء، عن الوحدة، عن الخوف، عن الحب حين يتأخر، وعن الموت حين لا يجيء. قصصها ليست عالية الصوت، لكنها مشحونة بالتوتر الصامت، والحنين المكسور، والبحث العنيد عن دفء في عالم بارد كل قصة مصباح صغير.Ver livro