حمام الحمى
رأفت علام
Editora: Nahdet Misr
Sinopse
كتاب "حمام الحمى" للكاتب الكبير جمال الغيطاني والصادر عن دار نهضة مصر للنشر الطواف بالكعبة.. أربع مرات جئت إلى المسجد الحرام من نفس الجهة قبل شروعي في الطواف.. طواف العُمرة.. طواف القدوم.. طواف…
Editora: Nahdet Misr
كتاب "حمام الحمى" للكاتب الكبير جمال الغيطاني والصادر عن دار نهضة مصر للنشر الطواف بالكعبة.. أربع مرات جئت إلى المسجد الحرام من نفس الجهة قبل شروعي في الطواف.. طواف العُمرة.. طواف القدوم.. طواف…
وفجأة ضغطت أنا كامح سيارتى، وتوقفت السيارة فى عنف، واندفع جسد الرجل إلى الأمام، وعندما اعتدل فى سرعة، كانت يدى ترتفع فوق رأسه بقضيب معدنى ثقيل.. واتسعت عيناه فى شدة.. وهويت على رأسه بالقضيب المعدنى.. وتحطمت جمجمته فى صوت مسموع.. وتفجرت منها الدماء.. ولكننى لم أتوقف.. رحت أضربه وأضربه.. وأضربه.. والمذيع يتابع: - ووزارة الداخلية تطلب من المواطنينVer livro
يضم هذا الكتاب بين دفتية مجموعة فريدة من القصص القصيرة التي تجمع أعمال كتّاب هنود متميزين من مختلف المدارس الأدبية، التي تحتضن في طياتها مرآة تعكس حياة وثقافة شعب يعج بالتناقضات والتنوع. تتشابك الأحداث في القصص بين الألم والأمل، كل قصة في هذا الكتاب تعد بمثابة نافذة تطل منها على النسيج الاجتماعي والثقافي الهندي، تلك البانوراما الفسيفسائية التي تبرز فيها ملامح الاحتفالات التقليدية، وحضور الأسطورة، إلى جاب الصراعات الداخلية في سعي الشخصيات نحو تحقيق الذات. تتنوع القصص بين الدراما العائلية والقصص الرومانسية التي تتغنى بالجمال الأخاذ للطبيعة والعواطف الإنسانية، مما يوفر للقارئ رحلة عبر أرواح وعقول شخصياتها. "نسائم الزعفران" دعوة إلى التأمل لاكتشاف غنى وتعقيد الحياة في هذا الجزء الساحر من العالم.Ver livro
تتداعى ذاكرة جوان تتر على مشاهد عرفها سوريّون في مختبر عذاباتهم؛ إنّه الزمن السوريُّ البطيء الذي يحضر وتحضر معهُ في يوميّات تتر شتى مفردات التجربة: بدءاً من السَوق إلى الجُنديّة، إلى التسريح منها، في سيرةٍ تُعاكس الزمن، من الموت الرمزيّ إلى الولادة الرمزيّة، في بلدٍ أشبهَ بمهجعٍ طويلٍ محتشدٍ بالناس. على امتداد دورة الحياة السوريّة تلك تحضر الهمهمات والروائح النتنة. إنّ الحياة كما يصوّرها جوان تتر في هذا الكتاب هي تجريبٌ للأصوات الخفيضة التي تنتهي بالصمت النهائي؛ تجريبٌ لأمداءِ الخوف، أهو أعمق ممّا تخيّلنا؟ أيمكن النجاة من الخوف الذي صارَ جزءاً من الماءِ، ومن العطش، جزءاً من التخمة، ومن الجوع؟ تلتقي أضدادٌ كثيرةٌ في ذلك الأفق البعيد الذي صَنعَ عجينة السوري في مختبر الجنديّة، هل كانوا أسرى أم جنوداً؟ أهُم مُدانون أم أبطال؟ يتساوى كلّ شيء، تتساوى كلّ القيم في ذلك الأفق الذي هو فضاءُ سورية، فضاءُ الخوف وتوسّلات الحريّة.Ver livro
"كنت أراقب ساقي الأخرى التي انحنت دون إرادة مني، أصابعي الطويلة تتحرك نحو فراغ أختها، وكأنها تتلمس وجودها بدموعها التي لا تجف ككلب يُحرك أنفه يتشّمم صاحبه الغائب: ساقي تبكي!". تدخل إيمان أبو غزالة، في مجموعتها القصصية الأولى إلى عوالم مختلفة تختبر فيها حواسنا أحيانًا، وأعضاء جسدنا في أحيان أخرى، لنتحسس معها شعرة بيضاء نبتت فجأة في رأس رجل يخشى أن يمر الزمن من فوقه، أو ساقًا تبكي شقيقتها التي بترت، وتتساءل عبر حكاياتها بسلاسة عن ماهية الصوت وماذا إن ترك صاحبه؟ أو حينما يفقد آخر بصره كرد فعل لما اقترفته يده! وخلال المجموعة كاملة ستجد إيقاع الموت يتسرب إليها من حين لآخر وتتكرر طَرَقاته.Ver livro
ضريبة الشرف: في قلب نابولي، بين العوز والأحلام، تنسج ضريبة الشرف حكاية أخ وأخت يقفان على حافة السقوط والكرامة. يرسم ألفونس ديناري مشهداً إنسانيّاً عميقاً، حيث تتحول جرجونة من بائعة زهور إلى رمز للمبدأ، بينما يتورّط بيبو في تزوير النسب ليبلغ ثروة لا يستحقها. الرواية تسائل القارئ عن حدود الصواب والخطأ، وعن الثمن الحقيقي للشرف حين يتقاطع مع البؤس. عمل أدبي بالغ الرهافة، يجمع بين التوتر الدرامي، والعمق النفسي، والنقد الاجتماعي، ويؤكد أن الخلاص لا يأتي دائماً بالثروة، بل أحياناً... بالرفض.Ver livro
أنا (أوديف) أو (عوديف) إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير. أحب أسمائي جميعها. يدعونني (كورفوس) باللاتينية ـ (كوراكوس) باليونانية، الإسبان يدعونني (ماريا) بينما يسميني الإنجليز (كراو). أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني أوديف، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي. حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية. هل تحب الحكايا؟! الناس جميعا تحبها –أعتقد-. أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة. ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة. أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم أوديف. أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة. يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟ هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني –ربما- لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب. ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر. حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟Ver livro