بروفيتيا
محمد صدقة
Editorial: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopsis
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Editorial: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
"كتاب رائع بأدق معاني هذه الكلمة وأوسعها وأصدقها في وقت واحد، كتاب من هذه الكتب النادرة التي تظهر بين حين وحين، فتُحيِي في النفوس أملًا، وترد إلى القلوب ثقة واطمئنانًا؛ لأننا نشعر حين نقرؤه بأن الحياة الأدبية في مصر ما زالت خصبة قوية قادرة على الإنتاج، وعلى الإنتاج القيِّم الممتع الذي لا تَتَرَدَّد مصر في أنْ تفاخر به، وفي أنْ تعرضه إذا عرضت الأمم الحيَّة كتبها الممتعة وأدبها الرفيع".. هكذا كتب عميد الأدب العربي د. طه حسين عن هذا الكتاب الذي يضم بين دفتيه عملا قصصيا متميزا . وقد أراد المؤلف أنْ يعرض طَرَفًا من تاريخ مصر، من تاريخها العسير المؤلم الذي تكثُر فيه الحوادث وهذا الطرف الذي يمثل انقضاء سلطان المماليك في مصر، وزوال الاستقلال المصري بأيدي الفاتحين من الترك العثمانيين، ولم يُرد المؤلف أنْ يضع كتابًا في تاريخ هذا العصر من عصور مصر، يعرض فيه الحوادث عرضًا دقيقًا مستوفيًا للشروط التي يحرص المؤرخون على استيفائها، ولم يُرد أنْ يتحدث إلى المؤرخين وحدهم، وإنما أراد أنْ يتحدث إلى المثقفين جميعًا، فآثر مذهب القاصِّ على مذهب المؤرخ، وأَعْمَلَ خياله في الوقت الذي أَعْمَلَ فيه عقله، فأضاف بذلك جهدًا إلى جهد وعناءً إلى عناء، ووُفِّق في الأمرين جميعًا توفيقًا كبيرا .؟Ver libro
واحد تلو الآخر، جَلَبوا الأيتام الخمس إلى المبنى الغريب. لم يكن سجنًا، ولا مستشفى. الغرفة الهائلة بلا جدران، سقف، أو أرضية. لا شيء سوى عدد لا نهائي من السلالم، تمتد لأعلى وأسفل، لا يؤدي أي منها إلى أي مكان. لا مفر سوى إلى آلة غريبة حمراء. في عالم اليُتم أن تألف وحدتك يعني نجاتك، أن تجد رفيقًا يعني أن العالم قد صار أقل وحشة. لكن إن أصبحت مجبرًا على البقاء في عالم بلا مَخرج، لا سماء تراها، لا مستقبل تتطلع إليه، لا خصوصية ولا حتى طعام. ستختار الوحدة والتضحية بعقلك لإنقاذ روحك، أم التضحية بروحك للنجاة في الحرب من أجل البقاء؟Ver libro
هذه الرواية ليست حكاية عن مدينة ضائعة وحسب، بل نبوءة عن ثمن الفضول حين يمد الإنسان بصره أبعد مما ينبغي. في القطب الجنوبي، حيث يمتد البياض حتى يبتلع الأفق، تقود بعثة علمية إلى عبور جبال شاهقة، كأنها أسوار بُنيت لتصدّ العيون. خلفها، تنام مدينة لا تشبه مدن البشر، شيدها "القدماء" قبل أن يُخلق الإنسان، وسطروا على جدرانها تاريخ حضارة نشأت وخبت وسط صراع مع مخلوقات هلامية لا تموت. الجليد هنا ليس صمتًا، بل أنفاسًا محتجزة. والظلال التي تزحف بين الهياكل الملتوية ليست من صنع الريح. شيئًا فشيئًا، يتحول السؤال العلمي: من هم؟ إلى سؤال أشد وقعًا: هل ما زالوا هنا؟ لافكرافت يكتب كما لو كان يملي من على حافة العالم، حيث يلتقي العلم بالأسطورة، وحيث التفاصيل الجيولوجية والأثرية تصير مفاتيح لأبواب لا يجب فتحها. الرعب في هذه الصفحات لا ينفجر، بل يتسرب، بطيئًا، كبرودة الجليد في العظم، حتى تدرك أن الإنسان لم يكن أبدًا سيد هذا الكوكب، وأن ما ينتظر خلف الجبال لا ينسى، ولا ينام.Ver libro
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومVer libro
تجدد البحث في الحضارة الأوروبية الحديثة في مسألة العقيدة الدينية، وشعر كثير من المفكرين بخواء النفس من جراء مبادئ الإنكار والتعطيل التي شاعت خلال القرن التاسع عشر، واجتهد بعضهم في التوفيق بين أصول العلم وأصول الإيمان، وحاول آخرون أن يتخذوا لهم ديانة خاصة يطمئنون إليها بعقولهم وضمائرهم ويجدون عندها راحة القلب والبصيرة، وأسفرت هذه البحوث عن اتجاه جديد لا يزال في مفتتح الطريق، فما هو هذا الاتجاه الجديد؟ وإلى أين تنتهي هذه الطريق؟ هل لها مرحلة أخرى ينتظرها الباحثون والمفكرون؟ وهل تستقيم الخطى بعد هذه الخطوة المترددة على منهاج واضح المعالم والغايات؟ عباس محمود العقادVer libro
هي رواية رعب مكونة من ثلاثة أعداد، يسعى خلالها البطل في الكشف عن حقيقة الجرائم البشعة التي تحدث في شتى أنحاء القاهرة.بدءًا من رسائل تحذير لكل سكان بناية ما، ثم ظهور باخرة على متنها عشرين جثة ووجود أجزاء بشرية في إحدى القطارات.تُرى من وراء هذه الجرائم البشعة؟استمع إلى سلسلة "المجهول اكس" للكاتب خالد أمينعلى تطبيق كتاب صوتيVer libro