سكرات الحياة
پیمان عسگری
Editorial: MAHMOUD HAMED
Sinopsis
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Editorial: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
شوارع أي مدينة كتاب مفتوح يروي تاريخ هذه المدينة، وربما تاريخ الوطن كله. واللافتات التي تحمل أسماء الشوارع هي صفحات هذا الكتاب. وفي مصر لم تكن هناك أسماء للشوارع حتى عهد محمد علي باشا، بل كانت هناك أحياء أو مناطق تحمل أحيانًا اسم القبيلة التي عاشت فيها في البداية. أو «منطقة» يتجمع فيها أرباب حرفة معينة، أو صنعة.. وأحيانًا تحمل اسم صاحب قصر كبير أقيم في منطقة ما مثل «عابدين» الذي حمل اسم عابدين بك. وانتهى قصر عابدين بك القديم، ولكن بعد أن حفر اسمه على حي وميدان بالكامل. وما دمنا اتفقنا على أن الشوارع خير شاهد حي على التاريخ، تعالوا نغوص في أعماق التاريخ. نشرح للناس تاريخ صاحب كل شارع. ولماذا وضعناه حيث يجب..Ver libro
إن عاداتنا في الوقت الحاضر لا تختلف عن عادات أجدادنا منذ أربعين قرناً، وإننا رغم كل تطور ما زلنا محافظين على مجدنا القديم؛ ونستطيع أن نتبين ذلك إذا نظرنا إلى ما كانت عليه الحياة في مدينة طيبة (الأقصر)، التي كانت عاصمة بلادنا قديماً؛ ويظهر هذا التشابه جلياً من نوع المساكن التي عاش فيها المصريون القدماء، والتي نعيش فيها الآن، فقد دلت أعمال الحفر على أن المدينة المصرية القديمة كانت تشبه تماماً المدينة المصرية الآن، فنظام المدن كنظام القرى التي نراها بما فيها من الشوارع الضيقة والمنازل المتلاصقة التي تبنى من اللبن وكانت غالباً تطلى بالجير الأبيض أو الملون وكانت تحتوي على طبقة أو طبقتين. ففي مقبرة كاتب يدعى "تحوتي نفر" عاش حوالي سنة 1450 قبل الميلاد بمدينة الأقصر القديمة وصف حقيقي لمنزله المكون من طبقتين يمكن الوصول إليهما بسلالم لا تختلف عن سلالمنا اليوم.Ver libro
عودة رأسي في رأسي غرف متراصة و مزدحمة يسكنها غرباء على هيئة أساطير قراتها في التاريخ.. تسكنها الخرافات أحياناً، لكن سرعان ما تضجر. حكايات يومية عن غلاء الأسعار و الأراضي .. ونشرة الأخبار. ذكريات ثقيلة في غرفة ضيقة.. صور فوتوغرافية للراحلين.. و أخرى خاصة بك.. في الطابق العلوي من رأسي. هناك أكثر من غرفة.. تلك الفارغة لفكرة لم تأت بعد.. تلك المتطرفة ذات النوافذ المفتوحة دائماً.. أحاول أن أملأها بالأحلام و المستقبل.Ver libro
هل تقدم الصحافة الإلكترونية العربية عمومًا بديلًا مجانيًا حقيقيًا للصحف التقليدية "الورقية" حتى وإن كانت هذه الصحف مجانية ؟! هذا التساؤل المشروع في حال قياسه على معدلات توزيع الصحف في العالم العربي سيعطينا صورة صادقة حول غياب رفاهية امتلاك الصحف وقراءتها عبر الوسيط التقليدي بالقراءة المؤطرة بالورق والأحبار والمطابع، وفي النهاية برقم ما موضوع على خانة سعر النسخة، ربما لا يمتلكه من يريد المعرفة أو يمتلكه من يزهد فيها. ومن خلال متابعة ورصد المعلومات المتاحة حول النشر الإلكتروني يتأكد لنا أن واقعه الحالي بحاجة إلى تطوير في مضمون الرسالة، وقد تغلب في الحقيقة على منافسه التقليدي الورقي في التوسع والانتشار، إلا أنه على الرغم من كل ما قيل عن المنافسة والتوسع والإحلال وغيرها من المصطلحات التفاؤلية لتحولات هذا الواقع يظل عائق الوصول إلى أكبر شريحة من المستخدمين عن مجانية المعلومات لا مجانية الدعم الفني حائلًا دون تطور هذا النوع من الصحافة في عالمنا بما يلائم حاجة المستخدمين إليه مع إضافة مهمة هي أن مصطلح "مستخدم" هنا يعني قارئ المعلومة ومنتجها في آن واحد .Ver libro
هل تساءلتَ يومًا عن القوة الغامضة التي تدفع العقل البشري إلى التأرجح بين نوبات الهوس والاكتئاب؟ وكيف تتحول الأفكار إلى هواجس البارانويا التي تهدِّد استقرار الإنسان النفسي؟ يأخذنا البروفيسور إميل كرايبلين من خلال هذا الكتاب الاستثنائي في رحلة مثيرة لاستكشاف أعماق النفس البشرية وفهم أسرار أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدًا. هذا الكتاب ليس مجرَّد دراسة تتناول أبحاث دقيقة وتجارب سريرية عميقة فقط، بل هو نافذة على حياة مشتعلة بين الأمل واليأس، ستكتشف من خلال صفحاته عوالمَ مليئةً بالتحدي، حيث تتصارع الأفكار مع العواطف، وحيث يمكن للحظة واحدة أن تقلب التوازن الداخلي رأسًا على عقب.. لتجد نفسك أمام رحلة مثيرة تحمل أسئلة كثيرة، وتمنحك في الوقت ذاته رؤى وإجاباتٍ ستبقى معك طويلًا.Ver libro
هذا الكتاب الرائد من تأليف نبوية موسى، أول فتاة مصرية تحصل على شهادة البكالوريا وأول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية. تعد نبوية موسى كاتبة ومفكرة وأديبة، وهي إحدى رائدات التعليم والعمل الاجتماعي خلال النصف الأول من القرن العشرين، وكانت من رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة والحركات النسائية المصرية القرن الماضي.كانت المساواة شعارها؛ فلم تقبل أن تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فقررت دخول معركة البكالوريا -الشهادة الجامعية- لتتساوى مع خريجى المعلمين العليا، ولذلك أنشأت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت في النهاية. تقول المؤلفة : لقد بحثت في كتابي هذا عن تاريخ المرأة في بعض الأمم، وعن مواهبها الفطرية، وما ينجع في تعليمها - خصوصًا ما يتعلق بالفتاة المصرية - ثم أظهرت ما يعوز مصر من ذلك التعليم، وطرقت بعض مواضيع أخرى لها مساس بعلاقة المرأة بالرجل، مستشهدة في ذلك كلِّه على احتياج المرأة إلى العمل لكسب قوتها، فإننا لا نضمن لكل امرأة وجود من يعولها من الرجال، كما يقول بعض الناس: إنَّ المرأة المسلمة يعولها والدها، فزوجها، فولدها.وليس أضرُّ على الأخلاق من الجهل والفراغ؛ ولهذا رأيت أنَّ أفضل خدمة تُقدم لهذا الوطن المفدَّى، هي لفت النساء إلى العلم والعمل.Ver libro