النائمة
نیکی ماندگار
Editora: Nahdet Misr
Sinopse
رواية خيالية، تتحدث عن جهاز يمكن من خلاله ترجمة ورؤية أحلام النائمين، ومعرفة أسرارهم، بجانب قدرة البعض على الدخول في أحلام البشر وزرع أفكار فيها نؤثر على واقعهم وتصرفاتهم.
Editora: Nahdet Misr
رواية خيالية، تتحدث عن جهاز يمكن من خلاله ترجمة ورؤية أحلام النائمين، ومعرفة أسرارهم، بجانب قدرة البعض على الدخول في أحلام البشر وزرع أفكار فيها نؤثر على واقعهم وتصرفاتهم.
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان روايات مصرية للجيب وشركة سلاح التلميذ.Ver livro
رواية عاطفية كتبت بأسلوب جديد، وقسمت إلى عدة أجزاء كل جزء منها يحمل عنوانا مختلفا يبين محتواه. إنها رواية فريدة تجذب القارئ ليلتهم كلماتها بسرعة منذ البداية إذ أنها ابتدأت بانتقام كل من كلير ومارك من بعضهما البعض وانتهت بغرامهما الذي كان بمثابة حلم لكل منهما. كانت كلير فتاة جذابة ساحرة يهواها كل من يراها وينجذب لسحر جمالها كما تنجذب الفراشات إلى النار وتعلق بخاطر كل من يراها حتى لا يفارقها طيفه وكان من بين أولئك المغرمين مارك كينج، بل كان أكثرهم غراما هلا، إذ كان لا يراقبها فقط بل يراقب كل من حولها وكل ناظر إليها. فكانت هذه الفتاة بمثابة تحدي له، تحدي خطير لا يضمن عقباه، أما هي فلم تكن تتوقع في البداية أن جمالها سيكون الفخ الذي ستوقع به كلير إذ أنها بهذا الجمال ستجذب اهتمام الكثير من حولها مما يشعل الغيرة في قلب كلير ويدفعه إلى الفخ الذي نصبته له، فكان هذا الفخ بيدها على الدوام تضربه به بالصميم حين تشاء.Ver livro
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومVer livro
و كأن المرأة كالوطن بحاجة لأن تكون بلا ذاكرة … لا ادري لماذا قلبت رواية "نساء بلا ذاكرة " الجراح بداخلي ،كعربية ربما و بكل ما يحيط بذاكرتي القديمة و الجديدة من خراب و دمار و ندم … يبدو أن الروائيات الجزائريات يبدعن في لغة الذاكرة … و يتقنّ هوية اللعب بها … فكلما نتحدث عن الذاكرة لابد و ان نسترجع وجه الكاتبة الكبيرة " احلام مستغانمي " … لكنها على ما يبدو ما أصبحت لوحدها رائدة فهنالك جيل جديد جديد نسائي يلوح في سماء النجومية المستقبلية القديمة …الروائية الشابة "هدى درويش" التي تربعت منذ اقل من سنة على عرش الادب الجزائري -نقديا- بلقب :"حسناء الادب الجزائري" تستحق فعلا المتابعة و الثناء لروعتها الشعرية قبل كل شيء و لتجربتها الروائية التي تظهر اكثر نضجا و عمقا من عمل لآخر و هي تحمل وجع النساء و حلم السفر و التحرر و البحث عن الحب و عن السلام و عن الهدوء و الاستقرار …هدى درويش تهجر الهوية القاتلة كآلاف السوريين الذي قتلهم البحر و كالقاهرة التي تبحث عن وجهها و كالرقة و مأرب و بنغازي و بغداد … المأساة سلاحها و الدمع بحر نفاذها و الأصالة الجزائرية الشقراء بعروبتها و امازيغيتها ، كل هذا يجعلها سيدة بوجوه كثيرة لا تجتمع الا على مكتبها … لتكون كاتبة بكل ما أوتي الحرف من قوة و أنثوية و ألم و ذاكرة … "حين يعطّر الشرق أحزان النساء على أرض ذكرية بامتياز، يحمل بحر "وهران" ذات الأسى ليحلق به إلى مفارق الدنيا في صدر امرأة واحدة تمردت على واقعها بعد هزيمة جارحة و أرادت أن " تكون أو لا تكون " في جزائر التسعينيات التي أضرمت الحرب الأهلية النار في جسدها، فتآكل الوطن و هوت التركيبة الإنسانية على حساب الكيان الأنثوي و ثوابت العقل و الدين و الجمال … و ما عاد للبقاء في تلك البلاد جدوى لكن التحرر خارج أسوار الموانئ المغلقة لم يضع في الحسبان أن نفس الجراح المحمولة من وجع الأرض و الهوية سوف تجد مرآة لها بتونس و كان و ليموج … إنّ الحوار مع جوهر الروح في صمت يمكن له أن يصالحنا مع قدرنا و مآسي الحنين إلى الديار تجعلنا نرى في تلك الأرض المغضوب عليها حلما يستحق أن نمسح من على جبينه وهن دمعة الفراق … و حينها نترك كل مدائن الدنيا غفيرة الأضواء و نعود بأرواح تلوّح لأفق "سانتاكروز" بحقيبة من أعياد . مستوحاة من قصص واقعية، رواية مثيرة كتبت عن المرأة كي يقرأها الرجل.Ver livro
تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيينVer livro
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Ver livro