Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
خادم الطلسم - cover
LER

خادم الطلسم

أيمن مسعود

Editora: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

كان طائرا بالفعل.. له لون أسود حالك، وأجنحة عملاقة كأجنحة النسر.. اقترب من الشجرة التي تطل عليها النافذة بهدوء، ووقف يحدق في بعينيه الحمراوين كالدم.. لا لم يكن غرابا إذا كان قد خيل لك هذا.. بل أعتقد أنه لا يشبه أي طائر آخر معروف، على وجه الأرض. يبدو لي أنه أتى مباشرة من قلب الجحيم!! لقد انفرج فمه عن صرخة عاتية، كأن هناك من يشويه حيا.. صرخة مزقت سكون الليل في عنف، وكادت تهشم نوافذ المنزل الزجاجية. واصل هذا الشيء صرخاته المفزعة، حتى كاد يتلف أعصابي، ويمزق طبلتي أذني، ولم أملك أمامه إلا الصراخ أيضا كي أخفف من ضغط ما يفعل على عقلي، وما هي إلا ثوان معدودة حتى فقدت الوعي.
Disponível desde: 28/12/2024.
Comprimento de impressão: 176 páginas.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • الظل خارج الزمان - cover

    الظل خارج الزمان

    علي أحمد باكثير

    • 0
    • 0
    • 0
    ‏هناك أشياء ذات أشكال لا يتخيلها عقل، هكذا يلمحون، لها أبراج ترتفع إلى السماء وتخوض في كل سر للطبيعة قبل أن يزحف أول سلف برمائي للبشر خارجا من البحر الساخن قبل ثلاثمائة مليون سنة.!!!
    Ver livro
  • العمل - cover

    العمل

    فريدريكه جيزفاينر

    • 0
    • 0
    • 0
    لفت انتباهه في جانب المقبرة .. وبين بعض قطع الكفن المبعثرة البالية .. ورقة صغيرة مطوية، كانت تماماً كورقة العمل السابقة، فانقبض قلبه فور رؤيتها وانتابته القشعريرة وبدأ يتصرف بعصبية شديدة في تحريكه للجثمان حتى أن الشيخ صاح فيه كي يتعامل معه برفق .
    Ver livro
  • دوائر الانتقام - cover

    دوائر الانتقام

    أيمن مسعود

    • 0
    • 0
    • 0
    ما الذي يفعله بنا التشفي؟ وماذا ينتج عن الرغبة الجامحة في الانتقام؟
    محاولات الانتقام تصنع منا وحوشًا لا ترى حقيقة الأمور بقدر ما تدفعنا كل مرة للتشفي من خلال ارتكاب جريمة جديدة..
    يفاجأ ضابط المباحث الذي تقاعد عن العمل بإجباره على التحقيق في قضية سلسلة جرائم قتل حدثت تحت دوافع خفية، وبمجرد الشروع في التحقيقات تتكشف له أسرار جديدة كل مرة عن دوافع تلك الجرائم التي حرَّكها الغل والرغبة في الانتقام؛ لتكشف عن حقيقة التشوه الذي يطرأ على الإنسان إذا حبس نفسه داخل دوائر الانتقام.تفاصيل القضية المثيرة، وملفات التحقيقات تنذر بأحداث خطيرة ستحدث حتمًا إذا لم يتم القبض على الجناة..
    ترى كيف يتم حل القضية؟ وما هو الدافع الحقيقي وراء كل ما يحدث؟
    Ver livro
  • أقدار سفلية - cover

    أقدار سفلية

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    رقبة كل من الأم والطفلة الصغيرة مفصولتان تماما عن الجسد، رأس الأم بجانب جسم الابنة، ورأس الابنة بجانب جسم الأم، والسرير أصبح بركة دماء؛ فلا فائدة للعقل، ووداعا للمنطق، وأهلا ومرحبا بالجحيم…!
    Ver livro
  • الزيبق - cover

    الزيبق

    د.خولة حمدى

    • 0
    • 0
    • 0
    تتناول الرواية جريمة قتل فناة جامعية...حيث يحاول أخاها  إيجاد القاتل بمساعدة الزيبق...
    تسقط الأمطار على البلاد بعد عاصفة هوجاء وسنوات عجاف لتحمل 12 اداة سحرية لكل منها وظيفة
    وهي خاتم - حجر - نظارة - وثوب سحري.
    غول من التب يمتلك كل تلك الاشياء و يحاول جمعها مقابل صفقة مع شخص سقط فى حادث طائرة وكان الناجى الوحيد.
    حتى اخر ورقة لاتعلم من هو القاتل ولاسبب القتل هل هو ودودو هو اخوها نجم
    هل هو الزيبق نفسه.
    ومن جو الرواية اخترنا لكم النص التالي:
    "عقب عاصفة هوجاء لم تشهد لها البلاد مثيلا, حيث أصاب الرعد برماحه الحارقة عددًا من أعمدة الإنارة والأشجار, وكاد المطر أن يغرق البيوت والمدارس والمستشفيات
    ظهرت أدوات أقرب للمعجزات, ويبدو وأنها قد هبطت من السماء يوم بزوغ تلك العاصفة الجنونية
    (ودود) الطالب الوسيم والثري ابن سيدة الأعمال المرموقة, قد عثر على أخطرها.. هكذا, وجد نفسه بمقدرة شيطانية قد تمكنه يوما من حكم العالم!
    وبدا وكأن أصحاب الأدوات العجيبة – وأولهم (ودود)- لا يمكن إيقافهم عند حدهم, فقد صار ولعهم الأوحد التحكم بأي شيء وبكل شيء, كأنها لعبة مسلية ما!
    ثم ظهر (الزيبق) على خشبة المسرح, وقد بدا الشخص الوحيد الذي يزمع إيقاف الجميع عند حده."
    صدرت الرواية عن دار سما للنشر و التوزيع
    Ver livro
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Ver livro