انتقام باكارا
أنجي وأوبيش
Editora: RE Media
Sinopse
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Editora: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
المنصة 666 مجموعة قصصية من تأليف : محمد سعيد الدبوس ينتقل بنا الكاتب في مجموعته القصصية من الادب البوليسي عبر فصة المنصة 666 و التي ينهل الكاتب من غزير معلوماته كمهندس بترول ، ليقدم لنا صورة هي اقرب للواقع من مجرد عالم خيالي يشتعل في مخيلة كاتب، الى عالم الغموض ، واساطير الشرق و عوالم اخرى ندعكم لاستكشافها عبر هذه المجموعة.Ver livro
أن تسير نحو المجهول بخطوات ثابتة.. دوامة زمنية سقط فيها شاب أقصى طموحه كان الحصول على وظيفة مناسبة، حتى ساقه القدر ليخبره أحدهم أنه ضمن الناجين من كارثة كبرى قد حلت بالبشرية وجمدت عقولهم عن التفكير، ولا سبيل للعودة سوى اتباع أوامر لم يعها خياله قط! أيام وأحداث في حياة "أكرم" مرت في غمضة عين، تُرى هل كان الأمر من صميم اختياره أم أنه أجبر عليه؟ماذا يحدث إذا توقف العقل البشري عن العمل فجأة؟ وهل تصدق لو أفقت من غيبوبة ووجدت من يخبرك أن عقلك توقف لسنوات أو لحظات ثم عاد للعمل بشكل طبيعي؟ وكيف ستتصرف إذا وجدت نفسك في صراع مع العالم ومع الزمن؟ كل ذلك نحياه في إطار خيالي مشوق، يضعك على أهبة الاستعداد لمعرفة الحقيقة في نهاية المطافVer livro
الفكرة التي أكتب فيها ندَرَ أن تكون بنت يومها، وقَلَّ أن تخلو من تاريخٍ سالفٍ تنتقل فيه كما ينتقل الكائن الحي في أدوار حياته، ولكل فكرة أَثبتُّها ميلادها ونشأتها وحوداث سيرتها وحظوظ أيامها، فلا تزال تنمو وتكبر وتترقى في تكوينها وترتيبها حتى تبلغ تمامها وتُوفِي على غايتها، ثم تجيء المناسبة لإثباتها فأُراجع ماضيها وأنظر إليها في هيئتها الأخيرة كأنني أبٌ ينظر إلى وليده الذي يراه الناس فردًا واحدًا، ويراه هو أبناء عدة تقلبت بهم الطفولة والشباب وتَعاوَرهُم النقص والكمال، وتمثَّلوا له في صور متتابعة لكلٍّ منها مكانها في قلبه وخاطره وذكرياتها من ماضيه وحاضره، ولعل النقص منها غير مقصر عن الكمال في موقع المحبة ومكان الإعزاز! عباس محمود العقادVer livro
رذاذ على زجاج الذاكرة : من قلب المكان وإلى روحه، حيث تتحول المدن والقرى – من عمّان إلى معان، ومن اللويبدة إلى مادبا – إلى شخصيات نابضة، تشارك السرد، وتبث الحنين، وتوشي النص بروائح القهوة والياسمين، وأصوات الفلكلور ونداءات الحب القديم. لا يسرد برجس الأمكنة، بل يستدعيها بوجدان الشاعر، وبعين البدوي الذي عبر من البادية إلى المدينة، وترك على كل طريق رذاذاً من قلبه. تتماهى الأزمنة في لغته، ويذوب السرد في شعرٍ لا يُعلن نفسه، بل يتسرّب من بين السطور. في هذا العمل، يستحيل المكان إلى ذاكرة، والذاكرة إلى لغة، واللغة إلى صورةٍ تُكتب بالمجاز والنبض، حيث لا فرق بين الحنين والقصيدة، ولا بين الطريق والحب الأول.Ver livro
حين ورثت " روكسي بيج " ضيعة في بلدة " كورنويل " كانت لأسرة " إيثان تريمين " منذ أجيال أدركت أن أبواب الجحيم ستفتح على مصاريعها، فلم يُخفِ "إيثان" أنَّه سوف يفعل أيَّ شيء ليستعيد ما كان يراه حقًّا مشروعاً له بل و صل الأمر إلى التهديد بأنَّه سوف يلطخ سمعة أمها في سبيل ذلك. ورغم العداء الصارخ بينهما لم تكن "روكسي" لتنكر ما بينهما من تجاذبٍ عنيف و لكن التساؤل الذي ما فارقها كان عن المدى الذي يمكن أن تتأثر به رغبته فيها بتأثير ما يسيطر على أفكاره.. "الحب العاصف" هي قصة فتاة في أوج مراحل الشباب انتمت إلى المدينة بأضوائها و صخبها فتجاوبت معها طموحًا و مرحًا و انطلاقًا ووجدت في مادياتها ما تشتهيه من متع الحياة وفجأة وعلى غير توقّعٍ منها يدعوها الرِّيف إليه بسلامه و هدوئه و طبيعته الساحرة الخلابّة فيسلب لبَّها و يستحوذ على روحها. ولكنَّ حائلًا يحول بينهما وبين هذه السعادة الجديدة التي اكتشفتها متمثلًا في رجل اختاره قلبها ورفضه عقلها، وجدت فيه النعيم الذي تنشده ،والتهديد الذي تخشاه في آنٍ واحد...Ver livro
كتبت إيكو كادونو روايتها هذه عام 1985، واستلهمتها من رسمة لابنتها تصوّر ساحرةً تطير في السماء وتستمع إلى المذياع. تحوّلت الرواية عام 1989 إلى فيلم من إنتاج ستديو غيبلي، وبإخراج هاياو ميازاكي. لم تمنح الكاتبة ساحرتها كيكي قدرات خارقة، بل أرادتها فتاةً عاديةً تواجه متاعب الحياة اليومية كأي فتاةٍ أخرى في عمرها. ولذا فعليها الاعتماد على نفسها في كسب عيشها وتدبّر أمرها، والاحتكام إلى عقلها لحل ما يُعرض عليها من مشكلات. تعلّمت كيكي من رحلة نضجها أن الاختلاط بالناس والتحدّث إليهم وتبادل المساعدة فيما بينهم لا يقل روعةً عن الطيران في السماء، بل إنه يفوقه سحرًا في أحيان كثيرة، إذ يمنح المرء فرصةً لمعرفة حقيقة الآخر والتعلّم منه بصورة أو بغيرها، وهذا جوهر سحر الحياة اليومية كما تصفه الكاتبة. يقول الساعاتي "إن وجود ساحرةِ يُنقذ هذه المدينة في كثير من الأحيان"، لكنه لا يعرف أن السحر لا يُشترط فيه أن يكون أفعالًا عجيبة، فكيكي تطير على مقشتها لتوصلَ هدايا عيد الميلاد، الربيع، الموسيقى ورأس السنة. ولكنها قبل كل هذا توصلُ الحب، الذي أعادت اكتشافه في نفسها من خلال رحلة نضجها "السّاحرة".Ver livro