¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الأمير السعيد وقصص أخرى - cover

الأمير السعيد وقصص أخرى

أنجي وأوبيش

Editorial: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

في هذه المجموعة الساحرة من الحكايات، يمزج أوسكار وايلد بين الجمال والحكمة، ليحكي قصصًا مفعمة بالعاطفة والمعاني العميقة. في القصة التي تحمل عنوان المجموعة، يقف تمثال الأمير السعيد شامخًا فوق المدينة، محاطًا بذهب فاخر وأحجار كريمة، لكنه يرى من عليائه المعاناة التي يعانيها الفقراء. بمساعدة سنونو صغير، يضحي الأمير بكل ما يملك ليخفف عنهم آلامهم، في سرد مؤثر عن الحب والتضحية.
أما في باقي الحكايات، فنجد شخصيات آسرة، مثل العندليب الذي يهدي دمه لزهرة حمراء، والعملاق الأناني الذي يكتشف فرحة العطاء، وصاروخ مغرور يظن نفسه الأعظم بين الجميع. كل قصة تنبض بالحكمة، وتتحدى الأنانية والجشع، لتضيء الجانب الإنساني في أعمق صوره.
بأسلوبه البديع، يجمع وايلد بين الخيال والأخلاق، ويقدم قصصًا خالدة تتجاوز الزمن، حيث تتجلى السخرية اللطيفة إلى جانب الحزن العميق، في حكايات تلامس القلوب وتبقى في الذاكرة. هذه المجموعة ليست مجرد قصص للأطفال، بل هي دروس إنسانية لكل الأعمار، تحاكي المشاعر وتوقظ الوعي، وتعيد تعريف معنى السعادة الحقيقية.
Disponible desde: 08/04/2025.
Longitud de impresión: 143 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • الخطر في البيت الأخير - وقصص أخرى - cover

    الخطر في البيت الأخير - وقصص أخرى

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    تتجلى براعة أجاثا كريستي في بناء العوالم الغامضة التي تجمع بين المنطق والدهشة، فتقود القارئ بخطى واثقة عبر شبكة من الأسرار والأوهام، حيث كل تفصيل يهمس بمعنى خفي، وكل نظرة تحمل ظلّ جريمة قادمة.
    في "موعد مع الموت" تتقاطع المصائر في لحظة حاسمة لا مهرب منها، بينما ترسم "ليل لا ينتهي" صورة لليلٍ يسكن النفوس قبل أن يغمر الأرض. في "الرجل الرابع في الظل" و"الجرذان" يتكشّف الوجه الخفي للطبيعة البشرية، تلك التي تعرف كيف تخفي الشرّ تحت مظهر البراءة.
    أما "بيت الموت الكامن" و"بيت الموت الخفي"، فهما كابوسان جميلان، حيث تصير البيوت كائنات حيّة تتنفس الأسرار وتخفي الأرواح القلقة في جدرانها. وفي "الرجل ذو البذلة البنية" و"الموت في البحر"، يتحوّل المكان إلى بطلٍ صامت، يروي حكايته بطريقته الخاصة.
    تأتي قصص مثل "المنزل الموحش" و"صرخة ما بعد العرض" و"نداء الأجنحة" لتشكّل الخاتمة المدهشة لعالم أجاثا كريستي؛ عالم يأسر قارئه حتى الصفحة الأخيرة، ويتركه أمام سؤال لا ينتهي: أين يفصل الحدّ بين الجريمة والحياة؟
    ففي كل حكاية يتردّد صدى الغموض، وفي كل نهاية تنقلب الحقيقة على ذاتها، لتولد من جديد بشكلٍ أكثر إدهاشًا وعمقًا.
    Ver libro
  • الرجل الأخير في الوادي - (للناشئة) - cover

    الرجل الأخير في الوادي - (للناشئة)

    عبد الهادي السايح

    • 0
    • 0
    • 0
    "رواية "الرجل الأخير في الوادي" هي" قصة للناشئة واليافعين" .. مستوحاة من التراث الأدبي الإنجليزي .. وقد قام بترجمتها وإعدادها الكاتب والمترجم الكبير "ربيع مفتاح .
    Ver libro
  • وقصص أخرى: قصص قصيرة - cover

    وقصص أخرى: قصص قصيرة

    عمار على حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    تُعَدّ سميرة عزام (1927–1967) من أبرز الأصوات القصصية في فلسطين والعالم العربي، وقد حملت في كتاباتها وجع المنفى وقلق الإنسان العربي في مواجهة الاحتلال والاغتراب. في هذه المجموعة القصصية، يتوزع القارئ بين عناوين تشي بثراء التجربة وعمق الرؤية: هواجس، ليلة الضياع، سعد والديك، الأعداء، بنك الدم، خبز الفداء، المسافر، مؤهلات، أطفال الآخرين، أريد ماءً… وغيرها من النصوص التي تتداخل فيها المأساة الفردية مع الهمّ الجمعي.
    قصص عزام ليست حكايات عابرة، بل شظايا حياة كاملة. فهي تكتب عن الفلاح الفلسطيني الذي يواجه الفيضان كما يواجه الغربة، وعن الطفل الذي يحمل ملامح شعبه في عينيه، وعن المرأة التي تصارع المرض والفقد والوحدة، وعن تفاصيل صغيرة – خبز، ماء، أو نافذة – تتحول إلى رموز للبقاء والمقاومة.
    بأسلوبها المكثّف والشفاف، تصنع الكاتبة من اليوميّ المألوف مرآة للجرح الفلسطيني، وتمنح القارئ صوتًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز حدود المكان والزمان. في قصصها يلتقي العذاب بالحنين، والألم بالأمل، والحياة بالموت، لكنها تظل مشدودة دومًا إلى الحلم: حلم الحرية والعودة والكرامة. إن قراءة سميرة عزام اليوم ليست استعادة للماضي فقط، بل استماع إلى نبض ما زال حيًا في وجدان كل فلسطيني وعربي.
    Ver libro
  • كافيهات - حكايات من مقاهي باريس - cover

    كافيهات - حكايات من مقاهي باريس

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    "إنها قارئتي. تلك التي لطالما أملتُ في لقائها، ذات يوم. في الشارع. في مترو الأنفاق. في مقهى. هي لا تعرف أني هنا. ولا تعرف حتى مَن أكون. لم ترَني من قبل. سوى أني أملك كل أفكارها". *** في هذا الكتاب، يأخذنا الأديب الفرنسي الكبير ديديه بلوند في جولة على مقاهي باريس، القديم منها والحديث، الفاخر والبسيط؛ جولة تتكشَّف عبرها حياة باريس النهارية والمسائية، جرائدها، أسرارها، فنانوها، بسطاؤها، حياتها السرية وتاريخها الحافل بالتحولات.. وقائع شهيرة ارتبطت بالمقاهي، روايات وأفلام دارت بين جدرانها، قصائد كُتِبت فوق طاولاتها ورسائل سُطِرت على قصاصاتها الورقية.. حكايات عشق وهجر ولِدَت وماتت فوق مقاعدها الوثيرة والمتعِبة؛ كل هذه الأوجُه لمدينة باريس، يُجمِلها بلوند بلغته الشعرية في سرد جاذب خاطف للإيقاع.
    Ver libro
  • الورود حقيقية - cover

    الورود حقيقية

    عمرو بدوي

    • 0
    • 0
    • 0
    الخَيالُ خَيالٌ، ويُهدَرُ إنْ لم تُطلِقْ له العنان؛ لهذا انتظرتُ تلك الزِّيارةَ، تَدرَّبتُ على وضعيَّاتٍ مُثقَّفَة، أَكْثَرْتُ من ارتداء بلوڤرات برَقَبَةٍ وبناطيلَ مخمليَّةٍ، وضَعتُ كَومَةً من الأوراق المطبوعة فوق طاولَتِي، أَلقَيتُ عِدَّةَ أوراقٍ كيفما اتَّفقَ، دَسَستُ ورقةً نِصفُها مطبوعٌ في الآلَةِ الطَّابِعَة "مع الفصل75" واضِحًا أعلاه، وبشَكلٍ ما أضفَيتُ بعضَ الفَوضى على غُرفَتي بزُجاجاتِ ويسكي مُمتَلِئَة وفارِغَة في كُلِّ مكان. وبإضافَةِ أعقابِ السَّجائِر والطَّفَّايات وفناجين القهوة، بدا المَكانُ مُنتجًا فعلًا.
    Ver libro
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يون فوسه

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Ver libro