ابن أرلندا
أنجي وأوبيش
Editorial: RE Media
Sinopsis
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Editorial: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
الناقد آخر الأمر أديب بأدقِّ معاني الكلمة، والنقد آخر الأمر أدب بأصح معاني الكلمة أيضًا، وربما أتيحت للناقد مزايا لا تُتاح للأديب المنشئ، فالناقد مرآة لقرائه كالأديب، والقراء مرآة للناقد كما أنهم مرآة للأديب أيضًا، ولكن الناقد مرآة صافية واضحة جليَّة كأحسن ما يكون الصفاء والوضوح والجلاء، وهذه المرآة تعكس صورة الأديب نفسه كما تعكس صورة القارئ، وكما تعكس صورة الناقد؛ فالصفحة من النقد الخليق بهذا الاسم مجتمع من الصور لهذه النفسيات الثلاث، نفسية المنشئ المؤثِّر، ونفسية القارئ المتأثر، ونفسية الناقد الذي يقضي بينهما بالعدل، ويَزِنُ أمرهما بالقسطاس. طه حسينVer libro
"فوق الكوبري القديم راحت تتحسَّس الخطوات بين الزحام لتشاهد غوَّاصيْن يصعدان من الترعة وقد انتشلا جثَّة غريقة. الجثة لفتاةٍ صغيرة، بطنها منتفخٌ، وشعرها يخفي ملامحها، وبمجرد وضعها على ضِفة الترعة، سَتَرَتْهَا بعض النسوة بملاءات ظهرت فجأة، وطلب شيخ البلد من الجميع الانصراف حتى تصل الشرطة، انصرفَت سارة وهي تسمع همهمات تتناهى إلى مسامعها مفادها أن جُثَّة تلك الفتاة لا تنتمي إلى قريتهم". في هذه الرواية، تكشف هناء متولي بشجاعة عن الوجه المظلم لحياة النساء في مجتمع يقتات على الممارسات السرية والأكاذيب الرهيبة.Ver libro
!!! لقد مات هلال!!! لقد قتلت شخصاً اخر بحبه لي!!! مات هلال وانا مازلت علي الارض اتعذب .!!! مات هلال ولم يعد هناك سبيل للنجاة مات هلال وانتهي كل شيء... نسيج التبرVer libro
في هذه الرواية الفريدة في بنائها ومضمونها، يعيد نجيب محفوظ صياغة التاريخ المصري من وجهة نظر مختلفة، حيث يجمع الحُكًام المصريين منذ عهد «مينا» موحد القُطْرَين وصولًا لعصر «السادات»، فيُجري بينهم حوارًا طويلًا في صورة محاكمة تستدعي كلًّا منهم للوقوف أمامها. يستلهم محفوظ فكرة المحاكمة من أسطورة مصرية قديمة تدور حول العدل والحساب بعد البعث في الحياة الآخرة، وتتألف المحكمة من أوزوريس في الصدارة ومن حوله إيزيس وحورس. يبدأ الحساب، وتشرع المحكمة في مقاضاة كل حاكم وإبراز ما له وما عليه خلال فترة حُكمه، بحيث تنتهي بكلٍّ منهم إما في النعيم الأبدي أو في مقام التافهين.Ver libro
هذه هي «رسالةُ الهناء»، وهي - كما تبدو لقارئها - رسالةٌ بعث بها «أبو العلاء» إلى بعض معاصريه من الكبراء، يهنئه فيها بقدوم وزير السلطان «شبل الدولة»(1)إليه، ونزوله عليه. وما نعلم - على التحقيق - من شأن هذين الكبيرين، أو الوزيرين، أو المشيرين، أكثر مما أفضى به إلينا «أبو العلاء» في ثَبتِ هذه الرسالة، فأدركنا من سياقه أن كليهما كان مشيرًا للسلطان «شبل الدولة»، الذي أُلِّفَتْ في عهده «رسالة الغفران»، كما ينم بذلك قول شاعرنا: وسيدانا الأستاذان - أذلَّ الله معاندهما أخرى المنون، إذا كان السلطان «شبل الدولة» أسد النجوم، كانا - لا محالة - ذراعيه، وإن أغلق باب الرأفة فتحا مصراعيه. كامل الكيلانيVer libro
كانت الحياة هادئة تمامًا داخل جدران بيت ثُريا، هادئة كشخصيتهما معًا، غرفتان وصالة في شقةٍ صغيرة بحي المنيل الهادئ، في زاوية بالصالة، تضع الجدة ماكينة الخياطة ماركة "سنجر"، على طاولة خشبية لها أربع عجلاتٍ صغيرة، تجرها أمام الكنبة الكبيرة وقتما رغبت في استعمالها، وتعيدها لمكانها بعد تغطيتها بمفرش من تطريزها أيضا، تلك الكنبة التي اشتراها الجد عبد الله في أول زواجهما وتعتز بها إلى الآن، تغير قماشها، ولا تفرط فيها، "فيها ريحته". دائما ما تخبر ندى بذلك، وضعتها بالقرب من بلكونة بحري واسعة "هواها يرد الروح" يغبطهما عليها الجيران، ويأتي بعضهم يجلسون معها فيها لشرب الشاي بالنعناع الذي تزرعه فيها، مستمتعين معها بنسمات الهواء الرطبة المختلط برائحة زرعها. ومع الهواء، فالشمس تحب بيت ثريا أيضا، تزوره ساعات خاطفة في ظهر اليوم، تُطهر لها البيت وتزيده دفئًا على دفء محبتها.Ver libro