ابن أرلندا
أنجي وأوبيش
Publisher: RE Media
Summary
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Publisher: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
المخادع النبيل: وقائع من حياة الموظف الحكومي "بيت برينسلو" من ترانسفال كما يرويها صهره. رواية ساخرة مدهشة، ترسم بذكاء متقد ملامح مجتمع جنوب إفريقيا في بدايات القرن العشرين، من خلال شخصية بيت برينسلو، الموظف الحكومي الذي يشبه المسرح المتنقل للأخطاء والخدع والمراوغات. النص يتوسل الكوميديا السوداء ليقدّم نقداً لاذعاً للبيروقراطية، والطبيعة الاستعمارية، والتحالفات الملتبسة بين الطيبة والسذاجة، والدهاء والفساد الرواية ليست فقط هجاءً اجتماعياً، بل وثيقة حية عن طبيعة السلطة في زمن مضطرب، حيث يتحوّل العبث إلى منطق، ويصير المخادع… بطلاً نبيلاً على طريقته الخاصةShow book
هل الحياة التي نحياها محض وهم؟ وهل كل ما فيها مجرد هواجس أو أضغاث أحلام؟ وكيف بدأت هذه الحياة؟ ولماذا تنتهي؟ وأيهما أقسى: الموت.. أم الحياة؟ ولماذا نبكي ونضحك؟ وإلى أين تمضي بنا ذكرياتنا؟ كل هذه التساؤلات وأكثر يطرحها الصحفي كامل الشناوي في هذا الكتاب، ويحاول الإجابة عليها من خلال مجموعة من المقالات، التي يغوص فيها داخل النفس البشرية، وخلجاتها، فالحياة الحقيقية، بالنسبة له، لا تنتهي بالموت أو المرض، ولكن تنتهي بانتهاء الأحلام، وتحوُّل مشاعر الحب والخير، إلى الشر والحقد، فهو يعيش حياته بعقله، وقلبه، يعمل ويتأمل، ويناضل في سبيل أفكاره وعواطفه، وهذا ينبع من إدراكه أن الحياة ليست جنة، وليست جحيمًا، وإنما هي مزيج من هذا وذاك، فالإنسان لابد أن يعيش أحيانًا في وهج الشمس، ويحتمي أحيانًا بالظل.Show book
"يعود خليل المراكبي إلى القاهرة من نيويورك بعد غيابٍ طويل ليحاول اكتشاف كيف مات صديقُه العزيزُ في ظروفٍ غامضة، بعد اتِّهامه بقتل مدير أهمِّ مؤسَّسةِ أبحاثٍ في البلاد. لم يتوقَّع خليل أن تقضي الرِّحلةُ خطوةً بعد الأخرى على ما تبقَّى من أوهامٍ بشأن عمله وزواجه وصداقاته وعلاقاته العاطفيَّة، أو أن تفتح أمامه احتمالاتٍ كثيرةً لم يَكُن يعرف بوجودها. تسحب الرواية القارئ إلى عوالم القاهرة كمدينةٍ مُغريَةٍ، مُتعِبة، قاسية مُحمَّلة بالوعود والتهديدات، بالأحلام والكوابيس، حيث يقبض الماضي بيدَيْن مُرتجِفَتَيْن على عُنُقِ حاضِرٍ يحاول التَّملُّص والنجاة دون أن يعرف طريقه. فهل ينجو خليل ويتمكَّن من عبور حقل ألغام تنفجر في وجهه لغمٍ تلوَ الآخر؟ وهل سيتمكَّن بمساعدة الحُبِّ والصَّداقة من ترويض شياطين لَطالَما لاحَقَته أو التَّعايُش معها؟"Show book
فى هذه اللحظة المتوهجة كنا نسير صامتين ننتظر لحظة الغروب دون ان يكشف احدنا للأخر ما يجول فى خاطؤه كنت أفكر فيك بشكل متواز مع جمال اللخظة وتمنيتك أن تشهدها معى كعادتى فى اقتسام الجمال والفرح وحتى الحزن معا اتخيلك تشد على يدى ضاغطاً بأناملك على كفى مثلما كنا نعبر الشوارع المزدحمة سارحاً معى فى خيال مشترك ماذا لو تعانقنا امام هذا المشهد الإلهي" في قرية معزولة تتفجر الوحده والحكايات والذكريات مع مجموعة من الجيران تجمعهم اوجاع مشتركة رسمت ضحى الفنانة التشكيلية هذه الحكايات فى رسائل مكتوبة الى صديق التقته بالمصادفة انها صور لوجوه تعيش بيننا او هى صور وجوهنا حين تنفرد بأنفسنا .Show book
الجزء الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. تقع أحداث هذا الجزء في الفترة ما بين منتصف ثلاثينيات وبدايات أربعينيات القرن العشرين، ويشهد أكبر عدد من التحولات في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد، حيث يتوارى أبطال الجزئين السابقين في خلفية المشهد، إما بسبب الوفاة أو الانسحاب الاختياري من الحياة، فيما يحتل الصدارة جيل الأحفاد بعد أن صاروا شبانًا، لكل منهم أهواءه وتوجُّهاته. يشاركهم البطولة "كمال" من موقع المراقب للتحولات والغارق دومًا في تأمل البشر والأحداث. نُشرت الرواية عام 1957 وانتقلت لشاشة السينما عام 1973.Show book
كتاب (تباريح القراءة) هو كتاب يدور حول القراءة والكتابة وشؤونهما. وقد قسمته إلى أربعة فصول. الفصل الأول تدور مواضيعه حول القراءة والكتب وتباريحهما. والفصل الثاني هو حوارات مُتخيلة بيني وبين بعض الكُتاب حول القراءة وهمومها. أما الفصل الثالث فتدور مواضيعه حول الكتابة وشجونها. والفصل الرابع هو بحث من عشرة محاور أُوضح فيه أهم الخطوات لمن يريد أن يكتب كتاباً ويدخل إلى عالم التأليف. وفي ختام الكتاب وجهتُ رسالة إلى مكتبتي، والتي هي عندي من أعز ما أملك، أخاطبها وأناجيها وأبثّها شجوني.كلمة (تباريح) تعني الشدائد، وبما أني عانيتُ في كتابة مقالات وفصول هذا الكتاب كثيراً، فإني رأيت عنوان (تباريح القراءة) هو عنوان مناسب ليضم مقالات الكتاب.أرجو أن تقضي -أخي القارئ- جولة ممتعة مفيدة وأنت تتجول في صفحات الكتاب.Show book