قلعة الأقدار
نهى مصطفى
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Editora: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
ارتسمت أعذب ابتسامة فى الوجود، على شفتى (نجلاء)، وهى تهمس بتحية الصباح لتلك الزهرة الحمراء المنفردة، وسط حشد من النباتات الخضراء، التى تملأ شرفة منزلها، والتقطت أصابعها الرقيقة رشاشة المياه الصغيرة، وأمالتها لتتناثر منها قطرات الماء العذب، وتروى الزهرة الجميلة، التى اسقبلت الماء ببتلات متفتحة، ومياسم متراقصة، وكأنها تنتشى بحمام الصباح، وتزهو بجمالها ورونقها.Ver livro
'ضع أحدهم تحت ضغط نفسي قاسي ثم أغلق في وجهه كل الطرق المؤدية للخلاص، أفشل كل محاولاته لتعديل وضعه، اتركه مضطرباً خائفاً وبلا قوة ثم انتظر أن ترى بعد وقت قصير مسخاً كامل الأوصاف لا يحتاج إلى الحلول كي يصل إلى مبتغاه ولا ينتظر خلو الطريق كي يمر إلى وجهته ولا يتأثر بأي ضغط وانتظر أن تحصي عدد ضحاياه الذين ستكون أنت من بينهم' محمود وهبة من رواية ونشستر 308 هكذا يبدأ الكاتب فصلاً جديداً من الرواية، ففي بداية كل فصل يضع كلمات وفقرة صغيرة ملهمة ومعبرة تترك القاريء تحت كمٍّ كبير من التشويق لكي يمضي في الرواية ويكشف ما تحتويه من أسرار. تُعد هذه الرواية إحدى الإصدارات الجديدة لهذه السنة 2019م وهي للكاتب محمود وهبة الشهير بروايات التشويق والجريمة والرعب، وهي رواية انتظرها عشاقه بفارغ الصبر لكي يعيشوا مغامرة جديدة في رواية جديدة له. ما معنى العنوان؟ وما هو ونشستر 308؟ هو اسم يطلق على نوع خاص من الرصاص يستخدم في بندقيات القناصة المحترفين! وهو ما سيرد ذكره في الرواية وسيتسبب في قتل عدة أشخاص ولعدة أسباب، وهذا ما تسعى إليه الرواية وهو حل تلك المسألة المعقدة والتوصل إلى ذلك القاتل المحترف. تسير أحدث الرواية في زمنين مختلفين بينهما رابط، وتتوالى أحداث القتل الغامض التي يحقق في أمرها الضباط عمر ومروان وخبير الأسلحة، وتدور أحداثها في مصر والحوار بالعامية المصرية، يميزها اسلوب وهبة السينمائي في السرد كأن المرء يشاهد فيلماً بوليسياً درامياً غامضاً سريع الحركة وفي غاية المتعة.Ver livro
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "Ver livro
"وانا الآن اكتب عن يالو الذي رفعتموه الى أعلى قنينة وأسميتموها العرش. يالو على العرش، كأنه ملك الموتى. نعم يا سيدي، أراه ميتا، والميت لا يكتب لأنه يموت. عندما طلبتم منه كتابة قصة حياته كنتم مخطئين. لا يستطيع يالو ان يكتب لأنه صار في مكان آخر، حيث لا يكتبون. انا دانيال اكتب، وسأكتب كل ما تريدونه عنه وعني وعن جميع الناس. اما يالو فلا. اريد ان اكون صريحا معكم واقول ان يالو تركني وذهب الى البعيد. انا جسد وهو روح. انا أتألم وهو يطير. انا نزلت عن القنينة، أما هو فيجلس على العرش." قصة حياة "يالو" الشاب السرياني الذي عاصر وشارك في الحرب الأهلية اللبنانية، حيث هرب إلى فرنسا ثم عاد مرة أخرى إلى بيروت ليواجه مصيره وجرائمه الجنسية، وجرائم حرب التي ارتكبها بدم بارد في حق ضحاياه. استمع الآنVer livro
في الحجرة العلوية المطلة على فضاء الحديقة، الوحيدة على السطح كانت حركة إصلاح وترميم قائمة على قدم وساق. ثم جددت دورة المياه القريبة منها. ومن نافذتها الشمالية بدت للعين مشاهد ساحرة. الجبل والشجر وطريق المرصد وشريط السكة الحديد. وعندما يسكن الليل تهفهف أرواح ملائكية على مقربة منها. وكان أبي يراها وحده. يراها بقلبه وجنانه ويناديها بلسانه ويمد إليها كفين تبدوان صغيرتين ككفوف الأطفال بالنسبة للقوة التي يستنجد بها أبي. كان أبي مستميتًا في توبته. وفرحت بذلك أمي وإن ظل مخاصمًا لها لأنها هي التي حالت بينه وبين الخمر. كان ناقمًا نقمة اللص على القمر لأنه يريد الظلام. وكان يؤمن بالفعل ورد الفعل، لذلك أخذ يجهز للتوبة أدوات كما تحشد اللعب للطفل حتى لا يبكي في غيبة أمه. وفي خزانة خشبية في الحجرة العليا وضع أورادًا وكتب تصوف وسجادة وسبحة. وأخذ يتردد على الأضرحة ويستمع إلى المواعظ ويسأل عن الفرق بين السنة والواجب. وبدا عليلًا متضعضعًا مسكينًا وحدثتني أمي أنه كان يبكي في وحدته.Ver livro
" تعلمت أن الموت في البداية يطلب من الناس الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة" تؤمن "ياس" – بطلة الرواية – بأنها من قتلت أخيها عندما دعت الرب أن يأخذه بدلًا من أرنبها. ينقلب حال الأسرة بعد وفاة الابن الكبير "ماتياس"، فارتدت "ياس" معطفها الأحمر وقررت ألا تخلعه أبدًا، وتحوَّل حزن أخيها الآخر إلى قسوة، وحلمت أختها الصغيرة بالهرب من المزرعة. "إن هذه ليست مثل تلك الروايات التي تجعلك تعود للخلف بظهرك لكي تستوعب ما حدث فيها للتو، بل هي رواية تجذبك داخلها لتصبح جزءًا من عالمها ما إن تقرأ أول كلمة فيها" "تيد هودجكينسون" رئيس هيئة "الكلمة المنطوقة" وأحد محكمي جائزة البوكر. "رواية أولى عن البراءة التي حطمها الحزن وكيف تقدِّم لنا العزاء والذعر معًا" "بارول سجال" نيويورك تايمز "إنها رواية لا تخجل من أن تذكر القسوة صراحة، ولكنها في الوقت نفسه قسوة مبررة، فهي تعرِّف القارئ على راوية لا تتبنى أسلوبًا سرديًا صحيحًا لكنها مع ذلك لا يُمكن أن تُنسى" "هولي ويليامز" الجارديانVer livro