مرورا بما فقدنا
أ.نهى العويضي
Editorial: Sama Publishing House
Sinopsis
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
Editorial: Sama Publishing House
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Ver libro
فى الحادى ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1928، ﻗُﺘِﻞ ﺃﻧﻮﺭ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﻭﻫﺪﺍﻥ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﻤﺎ ﺳﺮﻗﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻣﺠﻬﻮﻝ. ﻭفى ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ فى الاسكندراية ؛ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻟﺤﺎﺩﺙ ﻏﺎﻣﺾ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺻﻴﺪ، ﺃﺩﺧﻠﻪ فى ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺘﻴﻦ ببعضهما .Ver libro
في ليلة الرابع عشر من شهر إبريل عام1912، غرقت تيتانيك، السفينة الأسطورة غير القابلة للغرق، في أول رحلة لها. لم يكن هذا حدثًا عاديًّا على الإطلاق؛ ففي الوقت الذي كانت تتطاير فيه أخبار غرق التيتانيك، كان هناك أناسٌ كثيرون لا يصدقون أن تيتانيك يمكن أن تغرق. وفي ساعاتٍ قليلة صار غرق التيتانيك حديث الجميع على وجه الأرض بلا استثناء. ولم يكن الأدب والفن بمنأى عن هذا... فبين يدينا كتاب لوالتر لورد الذي بدأ اهتمامه بمأساة غرق التيتانيك وهو صبي صغير، واستمر في أبحاثه ثمانية وعشرون عامًا. ويُعَدُّ لورد من أهم العارفين بتفاصيل هذه الفاجعة؛ فقد قام بجمع كا ما كُتب عن الحادثة، والتقى بالناجين وأُسَر الهالكين، وجمع كل هذا لتخرج لنا تفاصيل ليلة غرق التيتانيك.. إنها حقًّا (ليلة لا تُنسى).Ver libro
"أحب ألا أنظم من الشعر إلا ما يجود به خاطري ، وألا أنظم إلا بالطريقة التي أريدها أنا ، لا التي يريدها الناس لي ، وألا أمتع نظري إلا بمنظر الأزهار التي أغرسها بيدي في حديقتي، فإن قدر الله لي منزلة في الحياة فلن أكون مدينًا بها لأحد غيري، ولن يكون فخرها عائدًا إلا عليَّ وحدي ، ولا أسمح لأحد من الناس – كائنًا من كان – أن يرفعني ، بل لابد لي من أن أرفع نفسي بنفسي". "الشاعر" إحدى كلاسيكيات الأدب ، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة ، لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية ، نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن ، يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه.Ver libro
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Ver libro
في الليلة العشرون: قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الخليفة اقسم أنه لا يقتل إلا العبد لأن الشاب معذور، ثم أن الخليفة التفت إلى جعفر وقال له أحضر لي هذا العبد الخبيث الذي كان سببا في هذه القضية وإن لم تحضره فأنت تقتل عوضا عنه، فنزل يبكي ويقول: من أين أحضره ولا كل مرة تسلم الجرة وليس لي في هذا الأمر حيلة والذي سلمني في الأول يسلمني في الثاني، والله ما بقيت أخرج من بيتي ثلاثة أيام والحق سبحانه يفعل ما يشاء. ثم أقام في بيته ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع أحضر القاضي وأوصى وودع أولاده وبكى وإذا برسول الخليفة أتى إليه وقال له أن أمير المؤمنين في أشد ما يكون من الغضب وأرسلني إليك وحلف أنه لا يمر هذا النهار إلا وأنت مقتول إن لم تحضر العبد. فلما سمع جعفر هذا الكلام بكى هو وأولاده فلما فرغ من التوديع تقدم إلى بنته الصغيرة ليودعها وكان يحبها أكثر من أولاده جميعا فضمها إلى صدره وبكى على فراقها فوجد في جيبها شيء مكببا فقال لها ما الذي في جيبك فقالت له يا أبت تفاحة جاء بها عبدنا ريحان ولها معي أربعة أيام وما أعطاها لي حتى أخذ مني دينارين. فلما سمع جعفر بذكر العبد والتفاحة فرح وقال يا قريب الفرج، ثم إنه أمر بإحضار العبد فحضر فقال له من أين هذه التفاحة فقال يا سيدي من مدة خمسة أيام كنت ماشيا فدخلت في بعض أزقة المدينة فنظرت صغار يلعبون ومع واحد منهم هذه التفاحة فخطفتها منه وضربته فبكى وقال هذه لأمي وهي مريضة واشتهت على أبي تفاحا فسافر إلى البصرة وجاء لها بثلاث تفاحات بثلاث دنانير فأخذت هذه ألعب بها ثم بكى فلم ألتفت إليه وأخذتها وجئت بها إلى هنا فأخذتها سيدتي الصغيرة بدينارين، فلما سمع جعفر هذه القصة تعجب لكون الفتنة وقتل الصبية من عبده وأمر بسجن العبد وفرح بخلاص نفسه ثم أنشد هذين البيتين:.....Ver libro