مهارات كتابة البحوث الصفية في الفقه وأصوله
مصطفى حسني
Editorial: إثراء المتون المحدودة
Sinopsis
كتابٌ مرشدٌ ومعينٌ للطالب أثناه تدرُّبه العمليِّ على كتابة البحوث في مقرر البحث الصفي في المرحلة الجامعية، ويساهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
Editorial: إثراء المتون المحدودة
كتابٌ مرشدٌ ومعينٌ للطالب أثناه تدرُّبه العمليِّ على كتابة البحوث في مقرر البحث الصفي في المرحلة الجامعية، ويساهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
يطرح الكاتب ميشيل لكروا دراسة مهمة عن مشاعرنا التي تكاد تهيج مرة في كل أسبوع، إمّا لغرض سياسي، أو رياضي أو فني، ويفصل لنا الكاتب نوعي المشاعر اللذين رافقا الإنسان في رحلته التاريخية في هذه الأرض، ويدرسهما في أبعادهما النفسية والفلسفية، مبينًا أنَّ إنسان العصر صار يبحث عن المشاعر الهائجة، أو مشاعر الصدمة، أكثر من سعيه إلى المشاعر التأملية الهادئة والرزينة.Ver libro
كتاب الأمير هو أعظم مؤلفات ماكيافيلي، وله مكانة لم ينلها سواه من كتب صاحبه، وهو معدود بين الأسفار الخالدة في لغته الأصلية، فلا عجب إذا عُدَّ في غيرها كذلك.. ويتعذر علينا أن نلم بمحاسن هذا الكتاب وفضل مؤلفه ، وقد يجد الراغب فيما كتبه ماكولي، النقادة الإنكليزي الشهير عن ماكيافيلي أكبر مؤرخي إيطاليا وأحذق ساستها ما يشفي الغليل، إنما أردنا للقارئ أن يستوعب ما كتبه ماكولي ليعلم كيف أنه في نقده نسخ آراء المؤلف ومسخها وغيَّر فيها وبدَّل من معانيها، مع أنه كان يستفيد منها ويسترشد بها، غير أنه لم يرَ أن يكافأ صاحبها على فضله إلا بتوجيه سهام النقد إلى ما كتب والتشهير باسمه، فنفر الناس بذلك عن ماكيافيلي وكتابه بعد أن اتهمه أفظع الاتهامات .Ver libro
حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!Ver libro
من التحديات الرئيسية التي تواجه معظم العاملين في المجال الكلينييك تزويد المضطربين بكل ما يمكنهم من مواجهة عواصف الحياة وظروفها العصبية باتزان ورباطة جأش وبتفاؤل واستبشار؛ وبالتالي تحويل كل ما هو سلبي إلى إيجابي. وعلم النفس الإيجابي في صيغته التقليدية وبتركيزه عىل كل ما هو خير وصواب للبشر ذو طابع فلسفي شديد التفاؤل ربما بصورة مبالغ فيها؛ لكونه يتجاهل الواقع الموحش للوجود البرشي، كما يمكن القول وبنفس المنطق أن علم النفس الوجودي في صيغته التقليدية، وبتركيزه على دراسة قضايا مثل قلق الموت، انعدام المعنى، الضياع الوجودي، والاغتراب، ذو طابع موغل في التشاؤم والظلامية؛ لكونه لا يلقي با لما يصح تسميته ببهجة الحياة وجوانبها المشرقة، وعلم النفس الإيجابي دون البصرية الوجودية والتحليل الفينومينولوجي "الظاهر ياتي أو الإدراكي" يمثل ما يصح تسميته باندفاع المراهق نحو الحياة دون تدبر أو عمق في الرؤية والمسار، وعلم النفس الوجودي دون تركيز على مكامن القوة لدى البشر والجوانب الإيجابية للحياة والوجدان الموجب كتاباتٌ نظريةٌ مليئةٌ بالحكمة، ولكن بالحيوية؛ وبالتالي الحاجة ماس ة إلى دمج هذين المسارين معًا ليصُار إلى ما يسميه بعض المتخصصين "علم النفس الوجودي الإيجابي" أو "علم النفس الإيجابي الوجودي"، وفقًا لتفضيلات كل باحث عىل حدة. وفي إطار هذا الفهم يأتي تركيز الكتاب عىل الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية، ويتكوّن من ستة فصول متكاملة وهي: أصالة الشخصية، السعادة، العفو، السلوك الاجتماعي الإيجابي، التوبة، والتفاؤل. ويأمل المؤلفان د. عاطف الشربيني، ود. محمد أبو حلاوة بإثارة مثل هذه القضايا الإيجابية إلقاء الضوء على مكامن القوة والفضائل الإنسانية التي تجعل الحياة جديرة بأن تعاشVer libro
"لوري غوتليب" معالجة نفسية وكاتبة وصحفية وباحثة أمريكية، ويعتبر كتابها هذا مزيجًا من تجربتها بوصفها معالجة نفسية، وكاتبة، حيث تصحبنا دكتور غوتليب في رحلة بين عيادتها للمعالجة النفسية، وعيادة معالجها النفسي حيث تصبح هي المريضة التي تسعى للدعم والعلاج. تتشابه قصة لوري مع قصص مرضاها بشكلٍ ملهم يثبت أنَّنا بوصفنا بشرًا، لسنا مختلفين على الإطلاق، وأنّ مشاركة قصصنا وتجاربنا مع شخص آخر هي أفضل طريق للنضج والتعافي.Ver libro
يعتقد الأستاذ أحمد فريد رفاعي مؤلف كتاب «عصر المأمون» اعتقادًا راسخًا أنه لن يعترض عليّه معترض لعنايته بالعصر العباسي من وجهتيه التاريخية والأدبية، فلم يَعْدُ «عصر المأمون» عن كونه شطرًا يُحْفَلُ به من العصر العباسي، كما يعتقد أنه لتفهم العصر العباسي أن نصوِّر العصر الذي قبله بما يسعه المقام، وهذا ما تناوله في كتابه بصورة موضوعية، فيها الغُنية والكفاية لما يريد تصويره. ويقول : لقد عدلت عما كنت ذهبت إليه من بيان المصادر والمراجع في نهاية كل صفحة، رغبة في ألا أشغل نظر القارئ بما لا يُجدي عليه، وحرصًا على توحيد مجهوده في استيعاب الموضوع وتفهم شتى مناحيه، مُلْحِقًا في الوقت نفسه نهايةَ المجلد الثالث بيانَ مصادر الكتاب لمن أراد توسعًا.Ver libro