آخر العقارب
محمود سد
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها، بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الآخر من المشهد؛ لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم.. هكذا كان يعتقد!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها، بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الآخر من المشهد؛ لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم.. هكذا كان يعتقد!!!
في أحد أكثر اختبارات النفس البشرية صعوبة .. يحيا (وليد) لحظات فارقة في التعرف على آدميته من جديد ، يجد وليد نفسه فجأة في أحد المجموعات على شبكة التواصل الاجتماعي، وقد تم كشف كل المعلومات عن حياته، يجد نفسه متورطاً مع سبعة أشخاص لا يعرفهم ويصبح عليه أن يواجه الحياة بطريقتهم الخاصة التي لا تمنحك سوى الخوف ولعنات متتالية للرقم 7!من هم؟ وما هي طريقتهم؟ كيف وصلوا إليه؟ وما الجرح الغائر الذي تركوه في روحه؟ هذا ما نحياه في سلسلة أحداث غامضة ومثيرة أجبر البطل عليها هو وعدد لا نهائي من الأبرياء من حوله.Ver libro
"ودون أن تحس وجدت نفسها تتركه.. وتترك ابنها وابنتها.. وتترك البيت.. وتهرب دون أن تفاتح أحدهما بما قررته.. بل إنها هي نفسها لم تكن تعلم ماذا قررت.. وأخذت تجوب الشوارع طوال النهار إلى أن وجدت نفسها تذهب إلى بيت أختها الكبرى وتعلنها أنها ستقيم عندها.."Ver libro
ويشتمل هذا الكتاب على المقالات التالية: ( إلا القراءة - أطماع النفس - تقليعة جديدة - قانون الضدين - عذاب الانتظار - صور من الجدعنة - التحدث عن النفس ! - في الأتوبيس - تركة ورثناها - أين تسهر هذا المساء؟ - باب أسئلة القراء - في الصالون - أسير البحر - ما العمل؟ - كانت المعركة واحدة ! - ريـًّان يا فجل -حق غربتي - شربات ! - جلد السختيان وورق الورد ! المقصود: زواج الرجال كبار السن من فتيات صغيرات - دمعة وابتسامة - أترك لك اختيار العنوانVer libro
"قام الدكتور حازم شفيق في ازدراء، وقال: كنت أعتقد أنك تريدني في شيء مهم. ش القبطان يده، وقال: اجلس يا دكتور، فلا ميثاق أكبر من أن يتبادل الأصدقاء أسرار العشق والحياة بل.. ، انحنى مراد، وهمس في أذنه: من خبرتي الطويلة يمكنني أن أخبرك أن لا شيء يقرب الرجل من صديقه سوى أن يتبادلا الغرام مع امرأة واحدة. فتح الدكتور حازم فمه في فزع، وقال وهو يتصنع الهدوء: آسف، لا أفهمك".- الموت على الأبواب وأحتاج إلى مساعدتك.- كيف؟- أريدك أن تبني لي مقبرة .. كمقبرة القدماء.- القدماء؟ أجدادنا؟.في رواية "أشياء رائعة" تنكشف علاقة القبطان مراد بالدكتور حازم وأسماء الفلاحة، وينكشف معهم المجتمع المصري بكل تناقضاته ومشاكله.Ver libro
الحدسُ هو كُل ما يملك، والإشارات جميعها تسيرُ في اتجاهٍ آخر! في هذه الرواية: مشهدُ كمشاهد السينما الأمريكية تحدث فيه جريمةُ متعددة الأسباب والدوافع، لكن القاتل الحقيقي ينجح في إخفاء هويته بإتقان. مهمةُ أخيرة لضابط ينوي التقاعد، لكن ضميره يجبره على إيجاد الخيط الذي يقوده لحل القضية. فتاة بريئة تدفع ثمن أطماع الآخرين ورغبتهم في التغلب على تصاريف القدر للاستيلاء على كل شيئ. يقضي فارس أيامه الأخيرة في العمل، بين أوراق قضية مُعقدة إلى أقصى حد، بداية من العثور على فتاة تعمل في إحدى دور النشر الجديدة متوفاة في منزلها، ومرورًا بالخطابات التي حكت فيها كل ما حدث، عدا أهم شيئ.. هل أنهت حياتها بيدها؟ أم تسلل أحدهم ليتولى فعل ذلك نيابةً عنها؟ تتسع الدائرة لتشمل الجميع، زوجها، صديقتها، رجل ُمجذوب عاشق لها، وأحد المؤلفين الذي ربطته بها علاقةً قوية في آخر فترات حياتها، حتى أن الماضي يتدخل ويقول كلمته ويضفي حدثًا غامضًا آخر على الأحداث المتلاحقة منذ بداية التحقيق. روايةُ سينمائية مثيرة ذات حبكة مشوقة بدايةً من المشهد الأول وحتى النهاية المفاجئة تمامًا.Ver libro
بعد تجربة حب فاشلة لفتاة تقليدية تنتمي إلى القاع الاجتماعي أجبرتها عيون الناس ووسوسة أبيها أن تتخلى عنه؛ وتجربة حب أنثى مترفة أدخلته إلى عالمٍ لم يكن ليتخيله أو يحلم به يوماً، يتردى بطل رواية (الأشوَس) يتلمس جدران النجاة لتوقف انحداره في براثن العشق.فاطمة أول عاشقة في حياة ابن الأشوَس تركته وحيداً يتجرع عوسج بُعدها رغم الحب الذي مضى ذهبت إلى أحضان رجل دفع مهرها ودفعه إلى العذاب؛ وجوزا، ثاني عاشقة في حياة ابن الأشوَس عرفها صدفةً وفي غفلة من الزمن دخلت حياته وتأثر بشخصيتها المدهشة والمختلفة والمرحة؛ فعشق فيها تأثيرها المجهد الحنون والعنيد وطريقة تعلقها به، تعلّم من التجربة معها كيف تكون الحرقة والوله والمراوغة، قالت له أنه أول رجل في حياتها… وبعد تجربة حب جارفة عاشها معها ما بين الرياض ولندن حيث تقيم؛ تلبسته فكرة هوجاء وهي أن يعرف ما تخبئه عنه جوزا، ولأن الأسرار لا تخبأ سوى في غرف النوم، ظهرت الحقيقة عارية أمامه؛ لم ولن يكن الرجل الوحيد في حياتها، ولم تكن هي المرأة التي رسمها في أحلامه .. فانكسرت رغبته في البقاء بقربها وأحس بالانحدار وصار كمن يسقط في بئر من الخواء… وقفل عائداً إلى الرياض وهو يقول لنفسه: لقد وصلت يا ابن الأشوس.من أجواء الرواية نقرأ:"… تذكرت ابتسامتها.. صاحبة الخجل والعينين القمريتين والحذاء الفضيِّ. وضعت الرواية والعطر على سطح المكتب وقصصت المظروف الصغير ورحت أقرأ بتوجسٍ وعناد: (كيف حالك اليوم، وكل يوم، أيها الصحفي الرائع، أنا لا أجاملك، أنا فعلاً معجبة بتحقيقاتك الصحفية، أقرأك وأتطلع لكل جديد يصدر من جريدتكم، ربما أصابك بعض الغرور الآن، لكن لا بأس! بعض الغرور يحفز على العمل النشط، ابتسمت؟ هذا جيد.منذ مساء الحادث السخيف (الجميل) أحاول أن تسعفني ذاكرتي لترسم تفاصيل وجهك وشكل اللهفة في عينيك، تعرف… بعض التفاصيل تتيه من ذاكرتي لكن نبرة صوتك لا تزال تجول في أرجاء سماء الغرفة كموال قديم (نعم… بكل تاكيد… تستطيعين أخذها، أستطيع الحصول على نسخة أخرى بطريقة ما) أليست هذه كلماتك؟ ربما أنا سيصيبني الغرور إن قلت لك أنني قارئة جيدةبل ممتازة، أحب القصص والروايات بل أكتبها أحياناً على سبيل التسلية، ستجد مع هذا المظروف زجاجة عطر هدية لك (هي ليست النوع الذي يعجبك ربما! لكن جربها أثناء الليل والنهار أيضاً، ستجلب لك الفرح وتبعد عنك الجفاف. بعض العطور تجلب إلى النفس نوعاً من الأحاسيس المجنحة لكنها صادقة وهي تشبه إلى حد ما التحليق في الحلم، أريدك أن تحلم لتكتب!! ألا تريد أنت؟)…".Ver libro