وعد الثعلب
أحمد خالد مصطفى
Editora: سين
Sinopse
.. في جنة الحكايات .. تحدثنا الأشياء .. تروي لنا الحيوانات قصصا تزهر بساتين الحياة .. وتثمر الأشجار يُقدم الثعلب وعدًا .. تصادِق الأرنب .. تُخطط الدجاجة خطة ... وتمرح جميعًا في جنة الحكايات
Editora: سين
.. في جنة الحكايات .. تحدثنا الأشياء .. تروي لنا الحيوانات قصصا تزهر بساتين الحياة .. وتثمر الأشجار يُقدم الثعلب وعدًا .. تصادِق الأرنب .. تُخطط الدجاجة خطة ... وتمرح جميعًا في جنة الحكايات
...رواية درامية نفسية من الطراز الرفيع , تحكي الرواية عن الزوجة التي تخون زوجها , وتظل تعيش في حالة من الرعب والشعور بالذنب يصفها لنا ببراعة ستيفان زفايجVer livro
جنـة الحكايــات مليئة بالقصص والأســـرار والمتعــة والتسليــة ولكن مــا ســر شجرة التوت؟!!!. تعالــوا معي للتعرف على الســر والقصــة مع شجـــرة التـــوت وقصص أخرى من جنــة الحكايـــاتVer livro
بلغة ساخرة يستدرجنا أزهر جرجيس لتعقب حياة مصور فوتوغرافي مغمور، غاية مناه العيش بسلام والموت بلا ضجيج. كمال، المصور الذي يحمل كاميرته ويجوب الأسواق والأزقة العتيقة مؤرخًا حياة الناس والمدينة، يجد نفسه ذات يوم متورطًا مع عصابة مسلحة، الأمر الذي يسيجه بالصدمة ويحيل صدره إلى حلبة تتبارى فيها ثيران الفزع. تسير الأحداث وتتصاعد بطريقة دراماتيكية ويحضر السلاح الكاتم محاولًا، كما هو شأنه، وضع نهاية منطقية لرحلة المغلوب على أمرهم. إنها رحلة العذابات والسعادات التي تبدأ بالعثور على حجر صغير بين الحشائش في بستان الجن بالموصل، ثم الوقوف عند جسر الشهداء ببغداد حيث ذبول وجه دجلة وذكرى الغرق.في هذه الرواية يحضر أسلوب جرجيس المميز في الكوميديا السوداء والحس الساخر من كل مصيبة يسقطها القدر فوق رؤوس أبطاله. رواية آسرة تفتق جرح الذكريات وتخيط بالتهكم مرارة الأسى، وفق جماليات منضبطة تنأى عن الإسفاف والحشو، فالتهكم ههنا ليس مقصودًا بنفسه قدر كونه عرضًا جانبيًا لعيش ما جرى في تلك البلاد العجيبة.Ver livro
"بانزلاقه معنا، استثار الضوءُ الآتي من لهب المشعلِ انعكاساً خافتاً من الظلمة الملساء للبحيرة، ضوءاً صقيلاً، وتواصلَ الصمت واقتربنا من المركز حيث أعماقُ البحيرة السحيقةُ، بدأ هذا الضوء المنبعثُ يتجلى أكثر فأكثر وجهاً لملاك، ومهما تبدّى مبهماً لأولئك الذين على ظهر المركب، إلا أنه بَسَطَ غشاءً نورانياً على سبخات البحيرة الضحلة، وهكذا كفانا شرَّ اللوياثانات العصية والمهولة التي انفلتت من إسارها ودفعتْ باتجاهنا الاحتمالَ الذي انطوتْ عليه الظلالُ، احتمالَ أن نُبْتَلَع.""رواية ماريو أنخل كينتيرو هذه رواية مذهلة. إنها كتابة غارقة في أجواء السحر، الأمر الذي يجعلها تخلق عالماً موازياً من العجب والمعنى العميق. كما أنها نوع من القصّ الذي هو شعر خالص بمعنى الكلمة، يعتمد على التقطّع الآسر في السرد، وعلى التحليق فوق المنطق الخطّي لواقع الحياة اليومية، وعلى تآلف أصداء الصوت المتعدد، والتي، في تعزيز وقْعِه الموسيقي بشكل كبير، تجعله عصيّاً على الترجمة بالتأكيد". الكسندر شوربانوفVer livro
تعتبر هذه الرواية آخر رواية للكاتب فيودور دوستويفسكي حيث قرر بعد وفاة ابنه ألكسي بنوبة صرع أن يبحث عن مخرج لمأساته فلم يكن هذا المخرج سوى عمل ضخم ينهي به حياته الأدبية - وقد توفي تاركاً نهايته مفتوحة - فقرر في ديسمبر سنة 1877 أن يتوقف عن فعل أي شيء غير الكتابة. اهتم بجمع الملاحظات والمذكرات التي تكون مادة روايته الجديدة، يقول: في مارس سنة 1878 "لقد تصورت وسأبدأ قريباً رواية كبيرة يكون بين الشخصيات الأخرى الكثير من الأطفال "وافتتح مفكرته لهذا البحث بمعرفة إمكانية البقاء مستلقياً على الخط الحديدي بينما يمر أحد القطارات فوقك بأقصى سرعة" وهكذا وفي غضون ثلاث سنوات تخرج رواية كارامازوف للوجود، ولم يرغب دوستويفسكي إلا أن يهز كل البرك الراكدة بهذا العمل الذي يبدو بسيطاً لكنها البساطة التي تعصف بتفكيرك وتجعله يواجه بتحد واضح فكر دوستويفسكي فهو القائل متحدياً قراءه "أما أنا، فلم أفعل في حياتي سوى دفعي الى الحد الأقصى ما لم تجرؤوا أنتم أن تدفعوه إلا إلى النصف".لا يمكننا تجاهل أن الإخوة كارامازوف ليست بالرواية العادية بل هي من الروايات العالمية الأكثر جدلاً والأكثر تأثيراً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بل الأدب العالمي ككل عبر التاريخVer livro
"لكن في النهاية ما الليلة الواحدة؟ أمدٌ قصير، لا سيّما متى ما يعتمُ الليل مبكراً، ومبكراً يغرّد الطير، مبكراً يصيح الديك، أو أخضرُ واهٍ يتعجل، مثل ورقة شجر متقلبة، في جوف موجة. عدا أنَّ الليل، يعقبه ليل. والشتاء يحمل مخزوناً من الليالي ويتعامل معها على قدم المساواة، بعدل، بأصابع لا تعرف الكلل. الليالي تطول؛ ظلمتها تشتد. بعضها ترفع عالياً كواكب صافية، أطباقاً ساطعة. أشجار الخريف، وإن هي خربة مسلوبة الأوراق، تلتقط وهج الأعلام الرثّة الممزقة تتضرَّم في ظلمة كهوف الكاتدرائية حيث الحروف الذهبية على صفحات الرخام تصِف الموت على أرض معركة وكيف للعظام أن تشحب وتحترق بعيداً في الرمال الهندية. أشجار الخريف تومض في ضوء القمر الأصفر، في ضوء أقمار الحصاد، الضوء الذي يلطّف من عناء الكادح، تملّس جذامة الزرع، تستنهض الموج الأزرق فيتلاطم رقيقاً على الشاطئ".بمثل هذا التأمّل الفلسفي، الانثيال اللغوي والوصفيّة الرائقة، تمتدّ على مساحة من ثلاثة أجزاء، ملحمة آل رامزي ومن هم يحيطون بهم، عبر زمن يمتدّ لعقد من السنوات. إنها رواية خالية من الحوارات تقريباً، كتبتها فرجينيا وولف بتأثير من أسلوب موجة (تيّار الوعي) الذي طغى تأثيره إبّان حقبة بواكير القرن الفائت، مقتفية آثار من سبقوها بالكتابة بهذا الأسلوب؛ جيمس جويس ومارسيل بروست، لتضيف إلى إرث الأدب العالمي ما دُعيَ لأن تصنّف على أنها واحدة من أفضل مائةVer livro