وأن الإنسان ليس ما سعى
محمد سيد عبد التواب
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopse
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
ألف هذا الكتاب أحد أبناء الشعب الدمشقي في القرن الثامن عشر، وهو "أحمد البديري الحلاق الدمشقي"، وقد دون فيه (حوادث دمشق اليومية) في خلال إحدى وعشرين سنة من ذلك القرن، وهي الواقعية بين سنتي 1154 و1175 هجرية (1741-1762 ميلادية). لم يقصد البديري بكتابه أن يدون تاريخاً لبلده فمثل هذا العمل الكبير كان فوق ما تحتمله ثقافة الرجل، بل كان فوق إدراك أكثر علماء ذلك الزمان، ولكنه شهد أحداثاً انفعل بها، فانكب على أوراقه يسجل ما شهد وما سمع يوماً بعد آخر، دفعته إلى ذلك مجرد الرغبة في التسجيل خشبة النسيان، أو هوية الكتابة أو التعبير عن مشاعره والتنفيس عن كامن عواطفه وتسجيل رأيه في الناس وفي الحوادث، أو الرغبة في إفادة من يأتي بعده، على نحو ما عرف أو سمع عن كتابات من سبقه من الكتاب والمؤرخين.Ver livro
في هذا الكتاب، يتناول عمر فاخوري قضية جوهرية طالما شغلت المفكرين العرب، وهي كيفية تحقيق نهضة حقيقية تعيد للأمة مجدها وتضعها في موقع الريادة بين الأمم. يستعرض الكاتب مسار العرب عبر التاريخ، محللًا أسباب نهضتهم في الماضي، والعوامل التي أدت إلى تراجعهم، ليقدم رؤية شاملة حول ما يمكن فعله لاستعادة مكانتهم الحضارية. ويركز الكاتب على مفهوم الغاية الكمالية، موضحًا أنها ضرورة أساسية لكل مجتمع يسعى إلى التطور، فبدون أهداف سامية تحفز الأفراد والجماعات، لا يمكن تحقيق أي تقدم حقيقي. كما يخصص جزءًا مهمًا لموضوع الثورات الفكرية، مؤكدًا أن أي تغيير جذري يبدأ من تحول في الأفكار قبل أن ينعكس على الواقع. ويتناول أيضًا العلاقة بين الثورة الفكرية والتغيير الاجتماعي، مشيرًا إلى ضرورة التحرر من القيود الفكرية التي تعيق النمو، وإلى الدور الذي يجب أن يضطلع به المفكرون العرب في قيادة المجتمعات نحو الوعي والتحديث. هذا الكتاب ليس مجرد قراءة في الماضي، بل هو دعوة للتأمل في الحاضر واستشراف المستقبل، من خلال تحليل عميق للتحديات والفرص التي تواجه العرب في مسيرتهم نحو النهضة.Ver livro
"والحق أن المناقشات التي أثارها "زمن الرواية" وردودي عليها، والمضي في تأصيل دلالات ما أقصد إليه من معانٍ ودلالات لهذا الزمن هي التي جعلتني أستبدل "بزمن الرواية" زمن القصّ، وأن أقرن العنوان الجديد بجملة نجيب محفوظ التي تصف القصّ، أو فن القصة بعامة، بأنه شعر الدنيا الحديثة وذلك على ما ورد في دفاعه عن الفن الذي أحبه، وخصص له حياته كلها، فكافأته الدنيا الحديثة بجائزة نوبل. وأظنني قدمت في الطبعة الجديدة من كتابي "الجديد" تأصيلا مختلفا لنشأة هذا الفن وتطوره في آن. فمن الواضح أنني لست مع المدرسَة التي ترى أننا استوردنا فن القصّ(Narration) من الغرب تماما، أو أن رواية "زينب" سنة 1913، هي الرواية الأولى في الأدب العربي الحديث، فأنا من الذين يؤمنون بأن فنَّ القصّ تأسَّس في الأدب العربي نتيجة عاملين: عامل داخلي يتصل بتقاليد القصّ العربي وأنواعه السردية المختلفة، ابتداء من السرد التاريخي، وليس انتهاء بالقصّ الرمزي الفلسفي والصوفي، فضلا عن الملاحم أو السِّير الشعبية. وإذا أنكرنا وجود هذا العامل كذَّبتنا روائع قصصية معترف بها في العالم كله مثل "ألف ليلة وليلة" أو ما يماثلها في التأثير. أما العامل الثاني فهو العامل الخارجي الذي يتصل بالرواية الأوربية وتقاليدها وتحوّلاتها في الوقت نفسه. وأظنُّ أن هذه النظرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة في صياغةٍ منهجيةٍ، لا تنكر عظمة ترائها القصصي وفتنة العالم كله به، كما لا تنكر التفاعل الطويل والمستمر بين الموروث والوافد في التاريخ وبالتاريخ، وذلك على نحو يؤدي إلى التكامل في المنظورين بين فن القصّ الذي ظهرت بوادره في منتصف القرن التاسع عشر، أو في عمل موازٍ، وعبر مرور السنوات تطور هذا النوع من القصّ إلى أن صعد على يدي محمد حسين هيكل وأبناء جيله الذين أعادوا إنتاج النموذج الغربي الأوربي، في سياق صعود الوعي الوطني الذي كانت ثورة 1919 أحد انفجاراته!".Ver livro
العلم والأخلاق أثمن الثروات المعنوية التي يعتز بها الإنسان، هذه حقيقة لم يختلف المفكرون فيها أبدًا، غير أنه: أيُّهما أثمن وأفضل؟ هذه مسألة اختلف فيها المفكرون والكُتَّاب كثيرًا منذ الأزمنة القديمة إلى الآن. لقد قام فريق منهم يفضِّل الأخلاق على العلم، وراح فريق آخر يُفضِّل العلم على الأخلاق، وظهر فريق ثالث يستنكر المفاضلة بين العلم والأخلاق من أساسها، قائلًا إنهما توءمان لا ينفصلان، فلا مجال للمفاضلة بينهما أبدًا. واندفع جماعة من هذا الفريق إلى أبعد من ذلك، فقال: إن كلًّا من العلم والأخلاق يساعد الآخر، ويمهِّد له سُبل التكامل والارتقاء.ولعل أبرع الكلمات التي عبَّرت عن الرأي الأول، كانت تلك التي صدرت عن أعماق تفكير «باسكال» Pascal الشهير: «لو اجتمعت الأجسام الأرضية والأجرام السماوية كلها لَمَا ساوت أحقر فكرة من الأفكار. ولو اجتمعت الأفكار كلها مع تلك الأجسام والأجرام بأجمعها، لَمَا عادلت أصغر خلجة من خلجات العاطفة والحنان». وأما أبلغ الكلمات التي عبَّرت عن الرأي الثاني، فكانت صدرت من العالِم الطبيعي الشهير «كوفيه» Cuvier: «إن المعروف الذي يسديه الإنسان لبني نوعه يندثر سريعًا مهما كان عظيمًا، ولكن الحقيقة التي يتركها لهم تبقى على مدى الدهر، فلا تزول أبدًا.»Ver livro
ما أحوجنا إلى أن نتعرَّف على الحرِّيَّة؛ في عالمٍ يحلم بالدِّيموقراطيَّة، وبين شعوبٍ كثيرةٍ تبحث عن حرِّيَّتها! في هذا الكتاب لجون ستيورات ميل عن الحرية الشخصية، نجده يؤيِّدُ مبدأ الاستقلال الفرديِّ، متوخيًا فيه حلَّ معضلةٍ عويصةٍ لا تزال تواجه كل أُمَّةٍ في كل خطوةٍ من خطوات تقدمها، وفي كل مرحلةٍ من مراحل حياتها. لذا فهو نعم المرشد والدَّليل والأنيس في طريق الحرِّيَّة، إذ يشرح لنا -ونحن نخوض غمار الديموقراطيَّة والحُرِّيَّة- ما التبس علينا منها، ويحل غوامضها المبهمة، ويبصِّرنا بأسرارها. هذا الكتاب أشهر من أن يُعرَّف به، فقد انتشر في كل البلاد وبكل اللُّغات. وهو يُعدُّ بحقٍّ دستور الحرية الأعظم.Ver livro
An Egyptian man wakes up from his sleep to announce the news of his death in the mosque and lives his life as a dead man.Ver livro