سكرات الحياة
مثال العامري
Editorial: MAHMOUD HAMED
Sinopsis
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Editorial: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
في هذا العمل الاستثنائي، ينتقلُ القارئ إلى أعماق عقل سيغموند فرويد، الرجل الذي كشف النقاب عن أسرار اللاوعي وغيّر وجه علم النفس إلى الأبد، عبر رحلة لتاريخ أفكاره التي جعلت الأحلام نصوصاً قابلة للفك، والهفوات مفاتيحَ لفهم النفس البشريّة.من تأسيس التحليل النفسيّ، وصراعاته مع المجتمع العلمي، إلى نظرياته الثورية حول الجنسانية الطفولية وعقدة أوديب، مرورًا بتفكيكه لأساطير الثقافة والدين في «الطوطم والمحظور»، يقدّم الكتاب وثيقةً شاملة عن حياة فرويد المضطربة وإرثه الذي لا يُنسى. ستكتشف كيف حوَّلَ رفض الأكاديميين لأفكاره إلى قوة دفعٍ نحو تأسيس مدرسة فكريّة غيَّرت العالم، وكيف صارت مفاهيم مثل «الكبت» و«الليبيدو» أدواتٍ لحل شفرات السلوك الإنساني.بترجمةٍ أنيقةٍ معتنى بها، يُضاف إلى النص الأصلي ملاحق توثيقية وقوائم مُرتَّبة تُسهِّل على القارئ تتبع تطوّر أفكار فرويد زمنيًّا، وتضيء المختبر السرّيّ لإنسان عاش بين النبوغ والجدل، وبين التبجيل والنقد، تاركًا إرثًا فكريًا لا يزال يثير الإعجاب، ويُلهم الأدباءَ والعلماءَ والمفكرين. كتاب لا غنى عنه للمختصصين، ومفتاح أساسي لكل من يرتاد عوالم فرويد المثيرة.Ver libro
إننا لا نستطيع أن نتعرف تعرفاً مباشراً على الكاتب الذي نضطر إلى قراءته في غير لغته، بل كل ما يمكننا هو أن نستشف روحه من خلال الترجمة. هناك عناصر مثل الأشعة البنفسجية وغيرها لا نراها ولا ندرك كنهها، ولكنها تؤثر فيما حولها تأثيراً نستطيع أن نستشف منه طبيعة القوى التي أحدثتها. وهكذا الحال مع الأدب الذي نضطر إلى قراءته مترجماً. فهو يؤثر على المترجم تأثيرات تمكننا من التغلغل إلى أعماقه. وكلما حسنت الترجمة أعانتنا في هذا السبيل. وحتى أجود الترجمات لا تسمح لنا بغير هذه المعونة الاستشفافية. فلا تصلنا مباشرة بروح الأصل وجوهره. وغالباً ما يعود هذا على القارئ بالخسارة. غير أنَّ هذ لا يحدث دائماً. فمن ذا الذي يقدر أن يستشف تفاهة قصيدة «الغراب» لادجاريو من خلال ترجمة ملازمه الرائعة. فالقصيدة الإنجليزية «قطعة محفوظات»، ولكنها بالفرنسية سحر خلاب وروعة وقوة.Ver libro
.. في جنة الحكايات .. تحدثنا الأشياء .. تروي لنا الحيوانات قصصا تزهر بساتين الحياة .. وتثمر الأشجار يُقدم الثعلب وعدًا .. تصادِق الأرنب .. تُخطط الدجاجة خطة ... وتمرح جميعًا في جنة الحكاياتVer libro
اللَّيلة الأخيرة لأربعة سجناء حُكِمَ عليهم بالإعدام، هذا هو موضوع تحفة جِزوالدو بوفالينو (1920-1996) "أكاذيب اللَّيل" التي فاز عنها بجائزة ستريغا لعام 1988. قصَّةٌ تدور أحداثها في مكانٍ وزمانٍ مقيَّدَين إلى أقصى الحدود، فالمكان زنزانةٌ على جزيرةٍ منسيَّةٍ، والزَّمانُ ثماني ساعاتٍ ليليَّةٍ تفصلهم عن الإعدام المقرَّر بُعَيدَ الفجر. ولكنَّ ما يفعله بوفالينو يتجاوز مجرَّد سرد قصَّةٍ. إنَّه يعيدنا، في أثناء انتظار بزوغ الفجر، إلى ذلك السُّؤال القديم والجوهريِّ عن معنى وجودنا، سائقًا شكوكه على لسان شخصيَّةٍ لم يخترها جزافًا لهذه الغاية، شخصيَّةِ كونسالڤو دي ريتيس. يستحضرُ هذا الكتاب إلى الذِّهن سِحْرَ سرديَّةِ "ألف ليلةٍ وليلة" و"الدِّيكاميرون" معًا، ويُعَدُّ أكثر روايات بوفالينو أصالةً، ففيه من غنى السَّرد ومن عمق الشَّخصيَّات وإتقان رسمها النَّفسيِّ أكثر ممَّا في روايتيه الأُخريَين. وربَّما لن نجد وصفًا أفضل للتَّعبير عن صنعة بوفالينو الرَّائعة من ذلك الذي نجده على الغلاف الخلفيِّ للكتاب في لغته الأصليَّة: "كلماتٌ في صِبغةٍ عتيقةٍ، مضفورةٌ متعةً وألمًا بقلم مؤرَّقٍ ينتظر، بصحبة شخصيَّاته، طلوعَ الشَّمس". في أواخر عام 2019 تكتشف زوجة الشَّاعر اللُّبنانيِّ الفقيد بسَّام حجَّار (1955-2009) مسوَّ دةً بخطِّ يد زوجها، ضمَّت آخر ما كان الفقيد منقطعًا إليه قبل رحيله، نَقْلَ هذا الأثر إلى العربيَّة عن الفرنسيَّة، غير أنَّ الأيَّام لم تسعفه؛ ولمَّا كان المخطوط المكتشَف غير مكتملٍ، فقد أناطت "دار الرَّافدين" مهمَّة إكمال التَّرجمة عن لغتها الأصليَّة، الإيطاليَّة، بالشَّاعر السُّوريِّ أمارجي الذي تحرَّى ما أمكن التَّوفيق بين الدَّفق الشِّعري للرَّاحل ودفقهِ الشِّعريِّ وبين المعجم اللُّغويِّ للرَّاحل ومعجمه اللُّغويِّ، فجاء هذا الكتاب ثمرةَ تضافر حساسيَّتين شعريَّتين خاصَّتين استطاعتا بحُسن إصغائهما إلى نبض النَّصِّ وإيقاعاته أن تصنعا تحفةً عربيَّةً لا تقلُّ سحرًا عن التُّحفة بلغتها الأمِّ.Ver libro
هناك ثلاثة أهواء تحكّمت بحياتي: التَوَق إلى الحب، البحث عن المعرفة، وشفقةٌ لا تُحتَمَل تجاه معاناة البشرية. إن هذه الأهواء الثلاثة، الشبيهة بالأجنحة العملاقة، دفعَتْني بقوةٍ هنا وهناك، بطريقةٍ لا يمكن السيطرة عليها، فوق بحرٍ عميق من الأسى، يبلغ مشارف اليأس نفسها.بحثتُ أولاً عن الحب لأنه يجلب النشوة، نشوةً عظيمةً جداً لدرجة أنني كنتُ سأُضحّي أكثر من مرة بما تبقّى من الحياة لأجلِ ساعاتٍ قلائل من هذه المتعة. وبحثتُ عنه أيضاً لأنه يُريح من الوحدة، تلك الوحدة الرهيبة التي يطلّ فيها الإدراك المرتعد للمرء من فوق قمة العالم إلى الهاوية القاسية المقفرة التي لا يمكن فهمها. وأخيراً، بحثتُ عنه لأن في الزواج عن حب رأيتُ على شكل صورةٍ صوفيّة مُصغّرة، الصورة التنبؤية للجنة التي تخيّلها القديسون والشعراء. وبشغفٍ مماثل بحثتُ عن المعرفة. تمنيتُ أن أفهم دواخل البشر. تمنيتُ أن أعرف لماذا تسطع النجوم. وحاولتُ أن أستوعب فعالية نظرية فيثاغورس التي بموجبها تتحكّم الأرقام بالعالم. فحققتُ القليل من هذا وليس الكثير. إن الحب والمعرفة، طالما كانا مُتاحَيْن، يُحلّقان بي نحو السماوات، لكن الشفقة تعيدني دائماً إلى الأرض. فصدى صرخات الألم تُدوّي في قلبي. أطفال جياع، ضحايا معذَّبون من قبل مستبِدّين، كبارٌ في السن بلا معين يشكلون عبئاً كريهاً لأبنائهم، وعالم الوحدة والفقر والألم كله يسخر مما ستؤول إليه حياة البشر. أتطلَّعُ إلى التخفيف من الشر، لكنني لا أستطيع، فأنا أيضاً أعاني.Ver libro
لا يمكنك أبدا أن تقرأ هذا الكتاب دون أن تسترسل في صفحاته، فكل فكرة فيه مبنية على التي تسبقها.فإذا رغبت في فهم الكتاب والاستفادة من الجهد الذي بذل حتى وصل إلى يديك بهذه الصورة، فعليك البدء من صفحاته الأولى إلى أن تختمه.جرّب أن تختار صفحة بمنتصف الكتاب، بشكل عشوائي، أجزم لك أنك لن تستوعب الفكرة. فهي كالمنطق الرياضي، أو المحاسبي، لا يمكنك فهمه إلا بالعودة إلى قانون المسألة.Ver libro