الحاشية
محمد الصوياني
Editora: Sama Publishing House
Sinopse
لكل زمان "حاشية" تحمل "المباخر" حول كرسي "العرش" تسبح بأمجاد السلطان، تتلو آيات الطاعة.. حمايتها للحاكم من مقومات بقائها، ولاؤها للسلطة عنوان نفاقها.. ظلمها للشعب ضمان استمراريتها..!!
Editora: Sama Publishing House
لكل زمان "حاشية" تحمل "المباخر" حول كرسي "العرش" تسبح بأمجاد السلطان، تتلو آيات الطاعة.. حمايتها للحاكم من مقومات بقائها، ولاؤها للسلطة عنوان نفاقها.. ظلمها للشعب ضمان استمراريتها..!!
ما الحياة إلا دمعة وابتسامة، يكتشف غمارها الانسان مهما بلغ حاله، يرى جبران في كتابه هذا أن الشخص البائس هو من يسعى للضحكات فقط، والحكيم من يدرك أن تناوب المسرات والأحزان من سنن الحياة ونواميسها. إن أهمية قراءة كتاب مثل "دمعة وابتسامة" بالنسبة للأجيال الجديدة تكمن في إيقاف المد اللاهث للحياة السريعة، والدعوة إلى التوقف للحظات للتأمل في جمل مكتوبة بشفافية وصدق، تدعو الإنسان للنظر إلى الطبيعة والحياة من حوله وابصار ما فيها من جمال، وتدعوه أيضا لرؤية داخله، ومعرفة الأيام والحياة القصيرة التي تمضي لاهثة. يقول جبران في بداية هذا الكتاب الشفيف والمؤثر:"أنا لا أبدِّل أحزان قلبي بأفراح الناس، ولا أرضى أن تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي وتصير ضحكًا، أتمنَّى أن تبقى حياتي دمعة وابتسامة، دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة وغوامضها، وابتسامة تكون عنوان فرحي بوجودي".Ver livro
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...Ver livro
أهلا بك! "الحقول العذراء" تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ؛ فليس لها شمسٌ واحدة! إنما تلد بحورها شمساً جديدةً في أول كل يومٍ وتبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلِّصٍ مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظّمه وبعضهم لعنه! لقد رحلَ المخلِّص "كيل Keil" ورحلت معه الحقيقة. ونحن الآن في عام ٧١٣، إذ يسود دين من ينتسبون إليه على سائر الأديان. وتبدأ حكايتنا مع سميّ المخلص الذي يستعد للانضمام إلى فرقة فرسان النور الأسطورية. هل أنت مستعد؟Ver livro
الحوار المفتقد بين الأجيال، المشاعر التي تراود المرء في مراحل حياته مختلفة، وكيف يمكن التعرف إليها، المحاولة الصادقة للبحث عن ذلك العمق الذي يمكن أن يقود حياة كل منا، أحداث الحياة المختلفة التي تعصف بنا ونحن نحاول أن نتحسس طريقنا، محاولة كل منا العثور على طريقه في الحياة الاجتماعية والتخبط بين البحث عن التفوق العلمي والتمسك بالقيم الإنسانية، وبين أن يلهث المرء خلف شهواته ومتعته في النظر كيف يؤثر ذلك فيمن حوله. العلاقات الإنسانية التي أصبحت جافة جداً وخالية من كل طرق التعبير الإنسانية والتي تؤثر فيما بعد على تكوين الشخصية، تلك هي الأفكار التي تدعونا الكاتبة سوزانا تامارو للتأمل فيها من خلال الرواية مستخدمة لغة بسيطة ومشاعر عميقة. تحكي الرواية إذن حياة أجيال مختلفة من النساء، فحياة الجدة وماتعرضت له من قمع، مرتبط إلى حد كبير بطبقتها الاجتماعية، وينفذ على يد امرأة أخرى، أمها أحيانا والراهبة في المدرسة، أحياناً أخرى، إلى معاناة من نوع آخر سواءاً مع الأب أو مع الزوج، تجذبنا معها في عالمها الخاص لتنقل إلينا كل تلك المشاعر والرؤية الأنثوية الخاصة بحياتها، ليس فقط بل وأيضاً لمن حولها والأجيال التي تلت جيلها.Ver livro
تدور الأحداث حول شاب يدعى شريف علوى يعمل موظفا بمكتبة يذهب للقاء واحد من عملاء المكتبة في إحدى المناطق المتطرفة بالقاهرة فيتعرض للطعن من مجرمين يسرقانه ويلقيانه في الصحراء، لكن جسده يقاوم الموت لمدة يومين. خلال يومين من الصراع مع الموت تتداعى ذكريات الشاب أمام عينيه حيث يمر شريط حياته أمام عينيه، وهو ما تعرضه الرواية في القسم الثاني المسمى الذكريات المتداعية، إذ تنساب وقائع حياته في عقله وفقا لترتيب يبدأ من الأقدم للأحدث ليكرر الشريط نفسه. ينقذ مجموعة من البدو شريف علوى ويلقونه أمام مستشفى فيُكتب له النجاة، وهو ما تعرضه أحداث القسم الثالث من الرواية، فبعد النجاة من الموت تتغير حياة شريف علوى تماما فتجربة ملاقاته للموت تغير داخله كل شيء، فتتغير عاداته ومسارات تفكيره ورغباته. يقرر شريف علوى التخلي عن مشروع زواجه، ويبدأ رحلة جديدة داخله تكشف له عن مسار آخر في الحياة لم يكن يعرف عنه شيئا طوال حياته السابقة.Ver livro
في رواية "غادة رشيد"، يتناول علي الجارم حياة زبيدة، الغادة البالغة الحسن والجمال، لكنها بالغة الطمع أيضا، إنها تحلم بالجاه والنفوذ وتحقيق معجزة القدر بأن تصبح ملكة مصر، لا تصغي الغادة الحسناء إلى نداء القلب في اختيار من تحب، ونراها تفضل عليه انجذاب العقل إلى السلطة فتختار الزواج من الحاكم الفرنسي فرنسوا مينو، مضحية بالحب وبالعلاقة مع الوطن أيضا ؛ كي تنال برفقته ما تصبو إليه ، لكن الأحلام تختلف عن الواقع، ولا تحمل دائما للمرء ما يشتهيه،ولعل أكثر مثال يصدق عن غادة رشيد الحكمة التي تقول : حذار مما تتمنى ، لأن الغادة لم تنل السعادة التي أرادتها رغم كل ما قدمته من تضحيات.Ver livro