¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
أبيات لا تنسى - شعر شعبي - cover

أبيات لا تنسى - شعر شعبي

محمد الصوياني

Editorial: Obeikan

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

كثيراً ما نسمع أبياتاً تقال في مناسبات ويُستشهد بها لأحداث، لكننا نجهل قائليها. يجمع هذا الكتاب تلك الأبيات المتناثرة فيعزوها لأصحابها؛ وكأني بجامعها يسير بصحراء في يوم شمسه خجلى، تظهر تارة وتختفي خلف سحب كانت قد سكبت خيرها بالأمس القريب على أرض طيبة خصبة،   فاهتزت وربت واخضرت وتفتحت أزاهيرها بألوانها الزاهية وعطورها الشذية، فَجَمَعَ تلك الورود في إناء مزركش مزخرف فشكلت لوحة رائعة المنظر، عبقة العبير...
Disponible desde: 05/07/2025.
Longitud de impresión: 110 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • عيادة الباشمهندس - cover

    عيادة الباشمهندس

    أحمد البراء الأميري

    • 0
    • 0
    • 0
    الباشمهندس ليس طبيبًا بالطبع، ولكنه يُشارك الطبيب النفسي من الناحية التحليلية بصفته أن دراساته كلها قائمةٌ على التحليل الحسابي ولا سيما لو أن هذا المهندس يعشق علم النفس.
    Ver libro
  • من حديث الشعر والنثر - cover

    من حديث الشعر والنثر

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    حين أذيع في الناس رأيًا، أو أنشر فيهم كلامًا، لا أتحفظ ولا أعطي بيد لآخذ بالأخرى، وإنما أذيع مخلصًا، وأنزل للناس صادقًا عن كل ما أنشر وما أذيع، وأبيح لهم أن يأخذوا وأن يستغلوا، بل أجد سعادة لا تعدلها سعادة حين أراهم يأخذون ويستغلون، وليس يعنيني أن يقولوا «أخذنا عن فلان» و«استغللنا مذهب فلان»، وإنما يعنيني أن أكون نافعًا لهم، وأنا أُوثر أن أنفعهم على غير علم من الناس، وعلى غير علم منهم خاصة، وأنا أستحي أن يتحدث إليَّ متحدث بأنه أخذ عني أو انتفع بما كتبت أو رأيت، ولست أدري ماذا أصنع ليشعر القارئ أني مخلص كل الإخلاص، صادق كل الصدق، بعيد كل البعد عن التكلف فيما أقول؟ وأني كذلك مخلص كل الإخلاص، صادق كل الصدق، بعيد كل البعد عن التكلف حين أقول إني لا أحب شيئًا كما أحب نقد الناقدين لي، وإنكار المنكرين عليَّ، وتشهير المشهرين بي. طه حسين
    Ver libro
  • أنا وذكرياتى - cover

    أنا وذكرياتى

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا وذكرياتى هى رواية ذات عمق خاص ودعوة اكثر خصوصية لأن نبحر فى سطورها واحداثها، محاولين الوصول الى ذلك العمق ليس من باب الاستمتاع بالرواية - كعمل فنى - فحسب، انما لنتأكد ايضا من ان الذات البشرية تستحق ذلك العمق الذى يتسم بتكونه من متضادات لا محدودة
    Ver libro
  • سبل ومناهج - cover

    سبل ومناهج

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    "مذهبي في الحياة أن لا مذهب لي فيها؛ فكلُّ أعمالي خبْص في خبْص، ما أريده لا أفعله، والشيء الذي لا أريده إياه أصنع. أحسبني كرةً في يد لاعبٍ جبَّار يقذفها في الفضاء، فلا هو ولا هي تدري أنَّى تتوجَّه، وأين يكون مستقرها! فالحياة في نظري لعبةٌ تتلهَّى بها قوةٌ سرمدية أزلية تُخرج منها أنماطًا لا تُدرَك، ولا يزال في قرارتها غرائب وعجائب لا نهاية لها، كلَّما تزاوجت أَنْسَلَت أقزامًا وعماليق، وكلما انفعل الكائن الأزلي تفجَّرت قواه اللامتناهية، وانبثق إلى الوجود ما يحيِّر كلَّ موجود".
    هكذا هي الحياة من وجهة نظر الأديب اللبناني مارون عبود، كما يصفها في كتابه هذا، والذي ضمّنه مجموعة من المقالات، ناقش فيها بعض القضايا الاجتماعية والسياسية، بأسلوبه النقدي الساخر، الذي طبع به مؤلفاته.
    Ver libro
  • ستة من الغربان - cover

    ستة من الغربان

    هاني عبد الحي

    • 0
    • 0
    • 0
    أنشئت محكمة الجليد لتصبح حصنًا منيعًا يصمد أمام هجمات الجيوش والقتلة والغريشا والجواسيس. عندما قالت إيناج هذا لكاز أجاب ببساطة: "ولكنه لم يبن لمنعنا من الدخول".
    
    كانت ثقته تثير أعصابها لذلك سألته: "ما الذي يجعلك تعتقد أننا نستطيع أن نفعل هذا؟ ستكون هناك فرق أخرى وجنود وجواسيس مدربون وأشخاص يملكون سنوات عديدة من الخبرة".
    
    أجابها: "هذه ليست مهمة للجنود والجواسيس المدربين. إنها مهمة للمجرمين واللصوص".
    Ver libro
  • شك - cover

    شك

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    ولا أدري كم من الوقت مضى على هذا الحال حتى أقبَلت الشرطة، وأمسكَ أحدهم بيدي، وحاولتُ النهوض في المرة الأولى، ونهضتُ في الثانية. توقف الضرب، وردَّدتِ الأصوات: «لا تحموا هذا الزنديق»، «هذا الملعون يستحِق القتل»، «هذا كافر ملحد». مشيتُ برفقة الشرطة، حاملاً في وجهي كدمات كثيرة، وفي بطني وظهري آلامٌ عديدة، بخطواتٍ بطيئةٍ متثاقلة، تعجزُ عن حمل جسمي، بشكلٍ طبيعي. والصيحات ترافقنا تهديداً ووعيداً، إلا أنها تضاءلت شيئاً فشيئاً. وما إن وصلنا ميدان التحرير، حتى اختفَتْ أصواتُهُم من الأثير، ولم يعد أحدٌ يسير خلفنا، سوى شاب يلبس كوفية، ذات مقدمة أمامية. إنه الشاب الذي رمى بجسده فوقي، وتحمل الضربات من أجلي، وكان يناشِد المتجمهرين أن يرحموني، ويصيح بأعلى صوته «لقد قتلتموه!».
    Ver libro