اسبريسو ماكياتو
أوليفييه زاجكا
Editora: Sama Publishing House
Sinopse
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
Editora: Sama Publishing House
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
انتهى الدوام الرسمي في المعهد حوالى الساعة الرابعة عصراً وكنت أفضّل أثناء عودتي إلى السكن الجامعي المرور في ذلك الطريق المظلم الرطب الذي يفصل مبنى المعهد عن مقبرة ترتفع عنه بمقدار موت ورهبة، إنّه طريق قلّما سلكه غيري. إذا رفعت رأسك قليلاً إلى الأعلى تظهر لك شواهد قبور فوق جدار استنادي متداعٍ في مكانٍ سمح لأحد الموتى أن يهرب بقبره قليلاً خارج حلبة يتصارع فيها مع آثامه. لا أدري إن كان الأمر كذلك أم أنّ رحمةً نزلت عليه وسّعت له مرقده لتخفف من عذابه، لكن أدري أنني مع كل مرور أنا على موعد مع مشهد مسرحي، بطولة جرذ، يتسلل داخل القبر من خلال وكر، يغيب ليظهر عند مرور آخر، لا أدري أهو يتاجر بمحتويات القبر؟ أم أنه يحمل للدفين آخر الأخبار السياسية في العالم؟!Ver livro
«وأنا طلبت إننا ننتقل من باريس.. وحاننتقل.. بكره.. بعده.. مش حاتشوفني.. حاسيبك تاني يا علاء.. حاسيبك وحبك في دمي.. حا آخدك معايا جوه عروقي.. حاسيبك لأن حبنا مايقدرش يعيش إلا جوانا.. ما يقدرش يعيش في الدنيا.. ما يقدرش يعيش على الأرض!.. وتلقي نفسها وهي واقفة فوق صدره.. ثم ترفع رأسها إليه والدموع في عينيها، ثم تقبله قبلات كثيرة سريعة، ثم تبتعد عنه وتجري.. وعلاء يصيح وراءها: ناهد.. ناهد.. ويخفت صوته، ويسقط رأسه على صدره يائسا، ويهمس: - ناهد.. ناهد..».Ver livro
قيدت ضد الشيطان بعنوان فرعي جناية رقم 1 للمؤلفة رحاب فكري والصادرة عن أوديوهات جريمة قتل غامضة للزوج، تحاول النيابة فك طلاسمها ومعرفة الجاني من وسط أقارب ومعارف القتيل.Ver livro
صدرت هذه الرواية عام 1940 أي بعد عامين فقط من حصول كاتبتها المتميزة بيرل باك على جائزة (نوبل) في الآداب، كأول امرأة أمريكية تنال هذه المكانة الجليلة. ولذا، فإن هذا العمل يُعد أول أعمال الكاتبة بعباءة نوبل. وكانت قد نالت قبل ذلك بأعوام جائزة (بوليتزر) عن روايتها الأشهر على الإطلاق (الأرض الطيبة). ولدت الكاتبة الأمريكية بيرل باك عام 1892 لأبويين أمريكيين من المبشرين بالديانة المسيحية، وهو ما ترك أثره واضحاً بكل تأكيد في ثقافتها وكتاباتها. حتى أن العنوان الأصلي لهذا العمل الروائي ((OTHER GODS ربما كان مقتبساً من إحدى الوصايا العشر الواردة في الكتاب المقدس العبري في سفري الخروج 20: 2 والتثنية 5: 6 (Thou shalt have no other gods before Me,) وهو ما يحمل دلالاتٍ رمزية وإسقاطاتٍ اجتماعية وإنسانية تستحق الكثير من التأمل العميق. كما تمثل أحد أهم المحاور الفكرية التي تدور حولها أحداث الرواية.Ver livro
لستُ ناقداً سينمائياً، وبالتأكيد لم أتعلم مفاتيح هذا العالم الجميل بشكل أكاديمي، لكني أعرف جيداً تلك الأفلام التي هزتني أو أبكتني أو أضحكتني أو جعلتني أفكر طويلاً .. أعرفها وأحتفظ بها جميعاً في الحافظة الزرقاء العتيقة التي تمزقت أطرافها ، وسوف أدعوك لتشاهدها معي لكنها بالطبع أثمن من أن أقرضها. معظم هذه الأفلام قديم مجهول أو لايُعرض الآن ، لكنها تجارب ساحرة يكره المرء ألا يعرفها من يحبVer livro
تتعرض الرواية للرحلة التاريخية الطويلة التى تقطعها قلادة بابلية عتيقة تصيب كل من يرتديها بلعنة تؤدى لمقتله بدءا من الملك البابلي الشهير حمورابي حتى يحصل عليها الرئيس الأمريكي جون كينيدى كم تمنى أن تعود به الأيام ليحاول بكل جهده أن يحد من سلطة «مردوخ» وكهنته، حتى لو بتعظيم آلهة أخرى، لكن الوقت قد فات لذلك، المهم ألا يسمح أن تزداد سطوة «مردوخ» على العالم أكثر مما هي عليه الآن، لهذا سيفعل الشيء الوحيد الصحيح، لقد اتخذ قراره الحاسم ولن يمنعه مانع داخل العالم أو خارجه من تنفيذ مبتغاه.وفي هدوء أخرج الصندوق الخشبي للقلادة من مكانه السري، تناول القلادة من الصندوق ليتأملها للمرة الأخيرة قبل أن يعيدها إليه من جديد، غدًا يواري الصندوق في مكان خفي بجدران برج بابل السفلية يذكره منذ صغره، سيذهب إلى هناك في الخفاء ويؤدي المهمة، سوف يودع العالم القلادة لأجل غير مسمى، عساه أن يكون للأبد. لن يكون في العالم بعد اليوم ما يسمى بـ«قلادة مردوخ». هكذا كان يأمل «حمورابي»!Ver livro