وفيهم أقول
بده رانيا
Editorial: Tafaseel for Publishing
Sinopsis
وفيهم أقول. لا أُخفي عليك سرًا فمهما كثُر بنا فِعل الأيام، فنحن أسمى من أن تجعلنا نرى في أنفسنا ما لا نُريد أن نراه، فلتفعل، ولنقوى ونأخذ منها ما أرادت أن تسلبه منا، لنكون أجمل..
Editorial: Tafaseel for Publishing
وفيهم أقول. لا أُخفي عليك سرًا فمهما كثُر بنا فِعل الأيام، فنحن أسمى من أن تجعلنا نرى في أنفسنا ما لا نُريد أن نراه، فلتفعل، ولنقوى ونأخذ منها ما أرادت أن تسلبه منا، لنكون أجمل..
أول رواية مصرية تتناول صفات أبراج الرجال على مدى الـ12 برج، ونقرأ على غلاف الكتاب "وعلى عكس معظم بنات جيلى اللى بتخاف من العمر والسنين اللى بتجرى كأن بيجرى وراهم كلب مسعور وخايفين ليدهسهم قطر الجواز، كل الحاجات دى ملهاش عندى أى اعتبار ماكنش يهمنى أبدًا هاتجوز إمتى ولا عمرى قلقت على نفسى لاحسن أكبر ويفوتنى القطر اللى بيقولوا عليه، وهاتسغربوا قوى لو قلتلكم إن كل اللى كان بيشغل بالى ومعلق فى نافوخى العريس برجه ايه؟ علشان أعرف هايمشى مع برجى ولا لأ، ولأن كتب الأبراج هى أكتر الكتب اللى ماليه بيها مكتبتى طبعًا مع كل كتب الفنون بأنواعها، بس النوعية دى من الكتب بالنسبة ليا هى البلورة السحرية اللى بحب أشوف فيها العالم من حواليا وكتير جدًا أسمع من أصحابى أو إخواتى الكبار إن طريقتى دى غلط، لكن أنا كنت مقتنعة جدًا إن كل برج له صفاته المعروفة واللى رصدتها كتب الأبراج وأرشفتلها". "وعلشان كده لفيت على الـ12 برج وقابلت من كل برج أشكال وألوان من العرسان .. مشغلنيش موضوع التوافق بين الأبراج فى الدراسات اللى مالية الكتب اللى من النوع ده، على قد ما شغلنى صفات كل برج ويا ترى هعرف أتعامل معاه ولا لأ؟ .. وفى كل مرة كانت بتحصل لى مفاجأة".Ver libro
يتميز الكتاب الروسيين الأفذاذ، الذائعي الصيت، أصحاب الشهرة الواسعة ، بأن لهم اليد الطولى والابداع المتميز في فنون الكتابة وأساليبها الشائقة الجذابة ، وهذه القصص المختارة تمثل مختلف الاتجاهات في الكتابة الابداعية القصصية .. وقد ترجمت مباشرة عن اللغة الروسية للناطقين بالضاد لتعطي صورة من الأدب الروسي طبق الأصل.. ولاشك في أن الروايات والقصص في كل لغة مرآة آدابها.Ver libro
غادر "منير" مسقط رأسه "دبدو" في شرق المغرب وعمره 20 سنة ليلتحق بباريس حيث تخرّج من الجامعة، واشتغل أستاذًا للفلسفة. وناضل في صفوف الحزب الاشتراكي الفرنسي من أجل تجسيد مبادئ ثورة 1789، وأحلام انتفاضة مايو 1968. في مدينة الأنوار اكتشف مسرَّات الجسد واختبار العواطف. وأسئلة الثقافة القلِقَة. بعد 50 سنة من الغياب، عاد منير إلى مسقط رأسه في زيارة استطلاعيَّة. فاستيقظت الأسئلة الغافية بأعماقه عن الهويَّة، وتعثُّر اليسار الفرنسي، وتجربته في الزواج من كاترين، وعلاقته المعقَّدة بابنه بدر الحائر، الممزَّق الهويَّة... يبدو منير بطلاً إشكاليًّا يسائل التاريخ والذات والآخر في سياق كابوس مُقيم يخلخل اليقينيَّات ومؤسَّسات المجتمع، وكونيَّة القيم الإنسانيَّة.. استمع الآن.Ver libro
كل شيء حوله كان لا يزيد على أنه حلم.. المرئيات مهزوزة كأنها عجينة طرية تلتقي أطرافها وتتشابك، ثم تنفصل وتتصل بلا نظام ولا قاعدة كحبات القمح في الغربال، وتصاب الأشياء فجأة بالجمود ثم تتمطى لتبدأ الحركة. وتخضع للنظام برهة لتعود إلى هياجها غير المرتب. وكان يجاهد بكل ما يستطيع ليعرف أهو في نوم أم يقظة. وحرك أوصاله ليقوم من تحت هذا الكابوس، إنه لا يحس بألم لكنه يشعر أنه غير طبيعي. وعلى الرغم من تحركه فإن وضعًا من الأوضاع لم يتغير أمام عينيه. هو إذن غير نائم.. وعندئذ وضع كفه على جبينه ليتذكر. فأحس أن شيئًا يقف بين كفه وبين جبينه.. وجعل يتحسسه بوعي غير كامل حتى استغرق في النوم. وكان في هذه المرة نائمًا نومًا حقيقيًا لأنه لم يشعر بشيء، وبعد فترة تنبه فإذا بكفه لا تزال في موضعها الأول فوق قطعة الشاش التي عصب بها رأسه.Ver libro
نعم جِدٌّ وأيُّ جد، لك ما شِئْتَ وما لم تَشَأْ، إن اسْتَطَعْتَ أن تَظْفر بجد أَحْزَم وأَصْرَم وأَعْظَم وأَقْسَى من هذا الجد الذي يُلِمُّ بالحياة المصرية في هذه الأيام، فيثير في بعض نواحيها حُزْنًا لا يُشْبِهُه حُزْن، وفي بعض نواحيها الأخرى سرورًا لا يُقاس إليه سرور. نعم، وهزلٌ أيُّ هزل، لك ما شِئْت وما لم تشأ، إن اسْتَطَعْتَ أن تَظْفر بهزل أَبْدَع أو أَرْوَع أو أَخَفَّ على الروح، أو أَدْعَى إلى الضحك، أو أَقْدَر على التلهية والتسلية من هذا الهزل الذي يُلِمُّ بالحياة المصرية في هذه الأيام، فيثير في بعض نواحيها قهقهة وإغراقًا في القهقهة، ويثير في بعض نواحيها الأخرى بكاء لا يَبْخَل أصحابه بالدموع. وتعالَ معي يا سيدي فانظر عن يمينٍ، ثم انْظُرْ عن شِمالٍ، واسمع لِمَا يأتيك مِنْ هذا الوجه، ثم اسمع لِمَا يَبْلُغُك من ذلك الوجه، ثم حَدِّثْنِي أو حدِّث الناس بما ترى وما تَسْمع إن اسْتَطَعْتَ أن تَخْلُصَ للحديث، فإني أخشى أن ترى مَن مَلَكَهُم الحزن فتَحْزَن، أو ترى مَن مَلَكَهُم الضحك فتُغْرِق معهم فيما هم مُغْرِقون فيه. طه حسينVer libro
يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة مشاهدات ورحلات قام بها المؤلف لبلاد سورية وفلسطين والعراق، يقول المؤلف في مقدمته لرحلاته: ما كان أحوج مسلمًا يحب المسلمين ويصبو إلى بلادهم أن يشدَّ رحاله إلى بغداد مدينة السلام، ودمشق عاصمة الشام، كي لا يُحرَم من مشاهدة مدينتين فخيمتين كانتا أكبر عواصم الإسلام وأعظمها حضارة، وناهيك بهما في عهدَي الدولة الأموية والعباسية، وعلى الخصوص في عهد المأمون؛ عهد الحضارة الشرقية والنور، يوم كانت بغداد هذه محطَّ رحال العرب، ومنبعث أشعة الحكمة والأدب. وقد كنت كلَّما سمعت الناس يمتدحون طقس هذه البلاد، وما وهبها الله من جمال المنظر ونضارة البقعة وبهاء الطبيعة، فضلًا عن اتساع مساحتها وخصوبة تربتها وعذوبة مياهها وغضارة رياضها؛ يزداد شَوْقي نحوها، ويتأكَّد عزمي على ارتيادها...وكان فيما سمعته من غير واحد أن بعض الطوائف في تلك البقاع يحسنون اختيار الخيل، ويجيدون ركوبها على أتمِّ ضروب الفروسية وأكمل خواصها، وأن أخصَّهم في هذا المعنى وأشهرهم به فوارس الدنادشة وأبطال العكاكرة.Ver libro