قلعة الأقدار
محمد الخيام
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
تدور أحداث الرواية حول «ريما» الفتاة المسلمة، التى تفقد والديها، وتوصى والدتها قبل وفاتها لليهودى «جاكوب»بأن يربى ابنتها تربية مسلمة وتصبح الطفلة صبية فتدعوه لدخول الإسلام، وتتعامل معه على أنه غريب عنها، وعندما ترتدى الحجاب الإسلامى، تثور زوجته اليهودية "تانيا" وتهجر البيت، ليختار "جاكوب" بين ريما وزوجته، فإضطر لارسالها الى شقيقته راشيل فى لبنان، وهناك تعانى من زوجها الذى يعذبها، فتلحقها ببيت صديقتها "سونيا" التى هجرت زوجها المسلم التونسى وفرت بإبنتيها "ندى" و"دانا" الى قانا بلبنان. وتكلفها "سونيا" بالعمل مقابل الأقامة، وتخرج لشراء لوازم البيت فتموت فى غارة إسرائيلية. تتشابك الأحداث عندما تنقذ "ندى" الشاب "أحمد" الذى جرح فى إحدى عمليات المقاومة اللبنانية لإسرائيل، ويجمع الحب بينهما، ويخطبها رغم رفض اسرتيهما، آملا فى دخولها الإسلام، وكانت لريما دورا فى إقناعها بالاسلام قبل موتها، وينضم "ندى" سرا للمقاومة اللبنانية، ويوم تنسحب إسرائيل من الجنوب، يختفى "أحمد" من الوجود، وتسافر الى تونس، وتقيم لدى أسرة "جاكوب" وتستطيع أن تقنع إبنته "سارا" بالاسلام، ثم يقتنع هو نفسه بعد إسلام إبنته، وبعد صراع مع والدتها تقرر "سونيا" الدخول فى الإسلام، ويطلب "حسان" زميل "أحمد" فى المقاومة من "ندى" الزواج وتوافق بعد أن تفقد الأمل فى عودة "أحمد"، ثم يظهر فجأة فاقدا للذاكرة.Ver libro
الحب العظيم ليس هو حب النظرة الأولى، حب العاطفة، وإنما هو حب التبصر، حب الوجدان والتعقل ، وما في الحب بين رجل وامرأة من عظمة ومجد وجلال، إنما يرجع في صميمه إلى الصفات السامية التي نعزوها إلى أمهاتنا، وإلى أخلاق اجتماعية قد علَّمنا إياها المجتمع، وإلى عادات عائلية مارسناها في طفولتنا. إن الناس ليسوا سواء في القدرة على الحب، كما أنهم ليسوا سواء في القدرة على السعادة؛ لأن كليهما - الحب والسعادة - يتوقفان على مقدار ما عندنا من وجدان؛ أي تعقل، وعلى مقدار ما أحببنا أمهاتنا، وعلى مقدار ما كان عند أمهاتنا من صفات سامية.Ver libro
في إطار بوليسي، يكتنفه الغموض، وفي جو مليء بالمخاطر والمغامرات، وأماكن متخيلة وواقعية، يحيلنا أحمد أوميت/الكاتب التركي إلى عالم مليء بالألغاز في جديده الروائي "باب الأسرار" وما على القارئ إلا فتح مغاليقه.Ver libro
هل بقيت هناك مناطق في العالم لم تكتشف بعد؟ وهل هناك أرض تحت السماء لا تصلها أشعة الشمس؟ لماذا كان البروفيسور أشرف صافي واثقا من وجود الجزيرة المفقودة، وكيف أمضى خمسة عشر عاما من عمره يبحث عنها؟ "تراءت أمام عينيه قلادة روان المصنوعة من الحجارة المميّزة والتي تلمع ببريق غريب غير مألوف لديه، تساءل في عجب" - وهل يعرف سكّان الجزيرة الشّمس حتّى يطلقوا اسمها على حجرهم؟ - للشّمس الخفيّة فوق الظلة دلالة بليغة فهي مصدر الطّاقة الأساسيّ لمخلوقات العالم الخارجيّ لكن تلك الحجارة الفريدة -بشكل ما- هي شمسهم الخاصّة، لعلّها تسدّ حاجتهم إلى الشّمس بالفعل، ولذلك اختاروا لها هذا الاسم الغريب! إنّها كنز الجزيرة الذي يحرصون عليه أكثر من حياتهم. لكنّنا نحتاج إليها، ولن نغادر حتّى نحصل عليها!"Ver libro
لو لم يكن في النفس البشرية ذلك الشغف بالغوامض والأسرار، وبحب المغامرة حتى لو كان في الأمر جريمة، ولو لم يصل هذا الشغف إلى حد الهوس عند الأدباء، حتى انصرفوا عن كل أدب ليكتبوا في أسرار الجرائم، وأساليب المجرمين، ولو لم يبلغ هذا النوع من المشاعر بكثير من الناس إلى حد التشوق للخوف والتلذذ بالرعب، لما كانت لنا الرواية البوليسية، التي دخلت مع الداخلين في عصر السينما والتلفزيون، بعدما ظلت قروناً بين دفتي كتاب. وقد ولد الكاتب إيرل ستانلي جاردنر في ولاية ماساتشوستس عام 1889 وتوفي في عام 1970 وكان سيد الخيال الغموض الأمريكي. وكان جاردنر محاميًا في مجال الحقوق المدنية قبل أن يصبح مؤلفًا، لذلك تحتوي حبكات قصصه على مؤامرات معقدة ومعقدة. جعلت من المحامي الخيالي أساسًا لمسلسل تلفزيوني شهير، حيث حقق في ذروة شهرته في الستينيات أرقاما يصعب تحقيقها من حيث إقبال القراء على أعماله.Ver libro
هو كتاب عن ""العمارة المملوكية"" بعد زوال حكم المماليك.. وكيف كان للمعمار المملوكي امتداد في الدول التالية مثل الدولة العثمانية والعلوية التي رفضت هذا الطراز تمامًا ثم عادت إليه حين رأت أنه سيكون مثالُا للهوية المصرية المستقلة عن الدولة العثمانية ومناوئًا للاحتلال الإنجليزي. .وتتساءل الكاتبة: كيف كان اقتران ظهور الطراز المملوكي في مصر بالمتغيرات السياسة في مصر حافزًا على اعتباره أداة غير مباشرة للتعبير عن القومِيَّة المصرِيَّة في يد الأسرة الحاكمة الملكِيَّة؟ لِمَ تم اعتباره طرازًا وطنيًّا مصريا؟ لماذا تم اختيار الطراز المملوكي على وجه التحديد؟ ولمن كان هذا الاختيار؟ وكيف تباينت آراء النخبة المصرِيَّة تجاه العمارة المملوكِيَّة في هيئتها الحديثة؟وبخاصة في تلك الفترة بين تاريخي انقضاء حكم المماليك 1517 م على يد العثمانيين، إلى نهاية عهد الملك فؤاد الأوَّل عام 1936 م، مرحلة اشتملت على تغيرات جوهريَّة متعاقبة شهدتها مصر. ونتابع في الفصول المتلاحقة تاريخ العمارة الإسلامِيَّة في مصر، من وصولها لأوج الاكتمال المعماري في الحقبة المملوكِيَّة، ثم ظهورها كمظهر جمالي وقشرة خارجِيَّة لمنشآت حديثة، إلى تراجعها التام اليوم.Ver libro