¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الرجل النملة - cover

الرجل النملة

خيري شلبي

Editorial: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

ماذا يعني أن رمز الكربون هو Co، ورمز الكربون الثنائي هو Co2 ورمز الكربون الثلاثي هو Co3 ؟ هل سنُزعج الكالسيوم لو قلنا إن رمزه ليس CA ؟ هل سيغضب الحديد لو قلنا إن رمزه هوCa ورمز الكالسيوم هو Fe ؟ هل ستختلط الأنساب، ولا بد من بعث مندل من جديد؟ أنا لا أعرف! هل تعرف أنت؟! المهم أني حفظت، حفظت مسائل رياضيات كاملة، ووضعتها مثلما هي في ذاكرتي في كراسة الإجابة! هذه الرياضيات هي الأخرى مشكلة، أنا للآن أبحث عن سر بكاء جدي المتواصل، في الفرح والحزن، وأنت تقول لي لنفترض.
لنفترض أن س + ص= ع إذا كنا لم نقدر بعد على تفسير الواقع المثبت، فلماذا تطلب مني إثبات ما حدث في الخيال؟! هل تطلب مني أن أكون سعيدًا، وأنا أكتب "ه.ط.ث" بعد أن أثبت ما حدث في الخيال، ولا ترى حيرتي وقلقي وأنا عاجز عن أن أكتب "ه.ط.ث" أمام ما حدث في الواقع؟!
Disponible desde: 05/12/2024.
Longitud de impresión: 256 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • أسطورة السكير المقدس ومصير ناظر المحطة - cover

    أسطورة السكير المقدس ومصير ناظر...

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    ولأن جلسته جاءت فى مواجهة مرآة، فلم يستطع أن يمسك نفسه عن تأمل وجهه فى المرآة، فكان كأنه الآن يتعرف على نفسه من جديد. على أنه فزع. لكنه أدرك فى الوقت نفسه لماذا كان فى السنوات الأخيرة يخاف من المرايا إلى هذا الحد. لأنه لم يكن من الجيد أبداً أن يرى المرء بعينيه عفنه هو. وما دام المرء لا يضطر إلى رؤية وجهه، فإن الأمر يكاد يكون أحد أمرين، إما أنه ليس له وجه أصلاً، وإما أنه لا يزال له وجهه القديم نفسه الذى يعود إلى زمن ما قبل التعفن.
    Ver libro
  • فاميليا - فضفضة عائلية - cover

    فاميليا - فضفضة عائلية

    بهاء طاهر

    • 0
    • 0
    • 0
    الكتاب ده عن الكلام اللي نفسنا نقوله لأهلنا و مش عارفين .. و بنفضل عمرنا كله مانقدرش نقوله .. يمكن .. و يمكن كمان عرفنا نقوله و ماتفهمش .. و يمكن مجرد كلام و خلاص .. يمكن حاجات كثير .. بس كل اللي أقدر أقوله إن دا كتاب عن العيلة بكل تفاصيلها ، من غير حدود ، من غير قيود ، و من غير هدف .. بس بأمل انه في يوم .. يتفهم!
    Ver libro
  • عصر العرب الذهبي - cover

    عصر العرب الذهبي

    برهان شاوي

    • 0
    • 0
    • 0
    مَن طالع التواريخ القديمة والحديثة، ووقف على أخبارها وأسرارها وجد أنَّ لكل أمة راقية عصرًا زاهيًا تألَّق فيه كوكب مجدها، وأطلق المؤرخون على العصر المذكور لقب «العصر الذهبي»؛ تعريفًا له وتمييزًا عن سائر عصور تلك الأمة. واشتهر أكثر العصور الذهبية بأسماء الملوك الذين نهضوا بأممهم إلى أعلى ذُرَى الفلاح والعظمة.
    ويكشف المؤلف في بحثه النقاب عن «عصر العرب الذهبي» دون سائر العصور الذهبية عند بقية الأمم؛ لأنه فاقها وامتاز عليها من نواحٍ شتى، ذلك ما دعاه إلى وضع هذه النبذة المختصرة التي ألمع فيها إلى بعض مفاخر العرب ومآثرهم في أيام عزهم.
    Ver libro
  • زق خمر - cover

    زق خمر

    إيمان مغازي الشرقاوي

    • 0
    • 0
    • 0
    وضع رجل طيب سيجارة في فمي، وربما حين سقطت، سحبت الأرض نفسًا عبري بالجاذبية. شعرت دودة في عقلي بالنشوة. لم يذهب تأنيب الضمير، ما زلت أحس بالألم. وحين مستني قطرات المطر لاحقًا، علمت أنه لن تنبت من خلاياي ورود، حبة حنطةٍ فسدت قبل أن تموت.
    - هل تمنيت حدوث شيء، شيء ربما لو حدث كان أنقذك؟
    - تمنيت، نعم، تمنيت لو بكيت. ربما بعض القطرات من الدموع كانت لتنقذني، لو حزنت دون أن أيأس.
    Ver libro
  • أوديف - cover

    أوديف

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا (أوديف) أو (عوديف) إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير.
    أحب أسمائي جميعها. يدعونني (كورفوس) باللاتينية ـ (كوراكوس) باليونانية، الإسبان يدعونني (ماريا) بينما يسميني الإنجليز (كراو).
    أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني أوديف، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي.
    حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية.
    هل تحب الحكايا؟!
    الناس جميعا تحبها –أعتقد-.
    أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة.
    ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة.
    أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم أوديف.
    أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة.
    يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟
    هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني –ربما- لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب.
    ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر.
    حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟
    Ver libro
  • مدائن اللهفة - cover

    مدائن اللهفة

    د. أحمد عبد الدايم حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    كثيرا ما أتساءل: هل تشعر المدن بالبشر؟
    تفتقدهم؟
    تشتاقهم؟
    هل للمدن قلوب تحن، تتلهف، تحزن، تفرح؟
    أم أنها قلوبنا هي التي تنفطر اشتياقا وتنغمس في اللهفة إلى حدّ الألم؟
    هل تحمل المدن ثقل تاريخها وذاكرتها وحكايا من استوطنها؟
    أم أنها لا تأبه بكل ذلك؟
    أقف أمام لوحة الياسمين الدمشقي فيغمرني الحنين لهذه المدينة, تنتزعني رغماً عني, تسلبني قلبي, أشتاق لها ولا أراها, أغادرها ولا تغادرني.
    ينتشلني أحدهم من حنيني وينتهك صمتي, يسألني بصوت فيه لثغة محببة:
    -هل أنتِ من رسم هذه اللوحة؟
    Ver libro