بروفيتيا
محمد عبد الستار البدري
Editorial: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopsis
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Editorial: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
هذه القصة لجبران خليل جبران تعتبر من أشهر قصصه التي كتبها باللغة العربيّة، وتتحدث عن شاب بعمر الثامنة عشر يحب فتاة ولكن تلك الفتاة تُخطب من شخص آخر غني وتحدث المشاكل، ويتحدث فيها جبران بصيغة المتكلم، فيكون هو بطل القصة وراويها مما يمنح القصة المصداقية والقرب من القارئ.ملخص القصة:تدور الأحداث حول أول قصة حب لجبران وتأثيرها العميق على حياته فيما بعد، حيث كانت قصة حبه لسلمى كرامة والتي كانت لها نهايتها التراجيدية، فيسرد القصة من النهاية إلى البداية. فيعود إلى البداية، عندما زار أحد أصدقائه وتعرف على رجل غني هو فارس كرامة. وقد كان صديق خليل جبران والد جبران في أيام شبابه ، فطلب منه أن يزوره في بيته ليحدثه عن والده، وليعرفه على ابنته.فقام الكاتب بالتي غيرت حياته عندما تعرف على ابنته سلمى، فأحبها من أول نظرة واستمر بزيارتهم وبشكل منظم ، وازدادت معرفته بسلمى وزاد حبة وتعلّقه بها.وفي ذات يوم ذهب لتناول العشاء في بيت السيد كرامة، وعندما كانوا يتحدثون دخل خادم المطران ليطلب من السيد كرامة الذهاب للقاء المطران لأمر مهم. وبذهاب الأب كانت الفرصة ليبوح لسلمى بحبه لها، وبادلته الشعور عند ذلك.لكن عند عودة السيد فارس من لقاء المطران أخبر سلمى بخبر زواجها القريب من ابن أخ المطران، كان من المعروف عنه طمعه ورغبته بالحصول على أملاك السيد كرامة.وتستمر القصة لتخبرنا عن أول حب في حياة جبران خليل جبران.Ver libro
يحكي النص حكايات متداخلة لأشخاص يعيشون في مدينة مغربية، تتقاطع مصائرهم في دوائر من الذاكرة، والهوية، والحنين، والهواجس الوجودية. يتنقل السرد بين شخصيات وأزمنة، ليصوغ مشهداً إنسانيًا معقدًا، يضيء فيه الكاتب على تفاصيل الحياة اليومية، والأسئلة التي تراود الإنسان في عز وحدته أو ضيقه أو انتظاره لما لا يأتي.Ver libro
تدور أحداث الرواية في العصر الحديث، لتلقي الضوء على متغيرات كثيرة طالت الطبقة المتوسطة المصرية، وصراعات خاضها شباب هذه الحقبة من مواليد السبعينيات والثمانينيات، وتفاعله مع التكنولوجيا التي تواكب دخولها مع سنوات ميلاد هذا الجيل.شرسة أنتي كمحارب مغوار.... محارب جريح . أعزل . خانة جنودة - أعزل ! أتهزأين؟ - بل هي الحقيقة "مورا" ... بقلم مروة رشديVer libro
انتظر ردها طوال ليلة الواحد والثلاثين من ديسمبر، ومع منتصف الليل، وبدء الاحتفالات بالعام الميلادي الجديد، وصلته رسالتها الأولى على تطبيق (تندر)، لتبدأ بينهما محادثة طويلة، ما كان يجب أن يخوضها.Ver libro
تتحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب "ماريانا" بعد ان تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان ! بعد ان قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون ان يجدو لهم اي جثث لذلك تقول الاقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم ! تبداء رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق !! هل تستطيع ماريانا النجاه وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم ؟!Ver libro
أخذَ المصوِّرون- الذين انتشروا فجأةً في كل اتجاه- يلتقطون صورًا للحاضرين وهُم يتَصافحون أو يتبادلون أطرافَ الحديث بكاميراتهم التي لم تَكُفّ عن الوميض بصورة جنونية كادت أن تُصيبني بعمًى مؤقَّت. بدَت لي اللقطاتُ المأخوذة مُصطَنَعة ومُكَرَّرة حدَّ الملل، ولكن ظلَّت الصورة الأكثر تكرارًا هي تلك التي حرصَ كلُّ فردٍ من الحاضرين على التقاطها برُفقة نَجمة الحفل، وكاتبة الرواية التي سيتمُّ مناقشتُها اليوم، أو بالأحْرى برُفقة صورتها العملاقة التي وُضِعَت في مدخل المكتبة كإعلان للحفل الذي غابَت عنه صاحبته، مثلما غابَت عن الدنيا بأكملها قبلَ أربعة أشهر، لم يَخفَ خلالَهم وَقْع رحيلها المُدَوّي على كلِّ مَن عرفها، وحتى مَن لم يعرفها، ليُصبح اسمُ "داليدا فهمي" كما الكابوس المروّع يطارد كلَّ الحالمين أمثالها، خشيةً من تكرار مصيرها.Ver libro