قصر الكومندان
إيمان حماد
Editorial: سين
Sinopsis
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
Editorial: سين
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
قضيت سنـوات طفولتـي ومراهقتـي أمــر على هــذا المنـزل، والفضــول يقتلني لأعــرف سـر خـوف النــاس منـه تجـرأت وعرفــت.... فندمــت.... فقــررت الكتابــة عنــــه.!!!Ver libro
"الروائي الحائز على جائزة رامون لول الأدبية الرفيعة" تبدأ القصة مع "باربرا هيبرارد"، وكيلة حقوق أدبية دولية تبحث عن ملجأ من تجربة زوجية مؤلمة، فتنتقل إلى بيت جدتها "مارجو" في حي "مونمارتر". هناك تلتقي بالمصوّر الغامض "روجر". وجوده يثير فضولها، ويصبح مدخلًا لكشف أسرار جدتها التي تعود إلى أيام الحرب. بين ألبومات الصور القديمة والذكريات المسكوت عنها، تبدأ "باربرا" في اكتشاف ماضٍ مختلف تمامًا عن الصورة التي عاشت بها لجدتها. "مارجو" التي عرفت القمع والخوف والحرمان تحت الاحتلال، تحمل في طيات صمتها حكايات مقاومة وصوتًا داخليًا ظل مكتومًا لعقود. الرواية تُسلّط الضوء على موضوعات متعددة: الذاكرة والهوية، الروابط المتينة بين الأجيال، أثر الماضي على الحاضر، وكيفية مواجهة الحقائق المؤلمة التي تُشكّلنا. كما تطرح أسئلة عن الحب، العائلة، الصمت، والخوف، وتكشف الخطر الدائم للأيديولوجيات المتطرفة والدعاية السياسية التي تهدد قيم الحرية والديمقراطية. بلغة تجمع بين السرد الأدبي والصورة الصحفية الدقيقة، يصوغ "شابيير بوش" نصًا حيًا يعيد للقارئ تفاصيل باريس: شوارعها، مقاهيها، ألبومات الصور المخبأة في الأدراج، والأسرار التي تنتظر من يكشفها. وفي النهاية، يترك النص أثرًا تأمليًا عميقًا: الحقيقة ليست كاملة أبدًا، لكنها تنكشف لمن يجرؤ على ملاحقتها وسط الظلال.Ver libro
حين يَتكسّر شيء بداخلك للمرة الأولى تسمع صوتًا مدوّيًا كانفجار، صوت يهزك من الداخل، يُخيفك، ترغب في التمسك بأي شيء كيلا تسقط في الداخل وإلى الداخل، وحين تنجو وستنجو، ينقص الإحساس بداخلك، يبهت لون الأشياء من حولك درجة واحدة، وتُصبح الصورة ضبابية ومُغبّشة قليلًا، مع التكسّر الثاني يكون الصوت أخف، لكن الدمار بالداخل كما هو، كأنك تحوي قارضًا يأكل من روحك تدريجيًا قضمة قضمة، حتى يكون الصوت الذي تسمعه مع كل تكسّر هو قرْض واهن، وعند حدوث التكسّر الأخير تكون نهايات الأعصاب في داخلك قد ماتت وأصبحتَ خدِرًا، لا تسمع ذلك الصوت الذي يحذّرك أنك اقتربت من النهاية وأنك اليوم ستفقد كل شيء". بعد معاناتها من انهيار عصبي تلجأ للإسكندرية، حيث تبدأ علاقة صداقة بجارها، الذي يساعدها من خلال الحديث والقهوة لتتغلب على نوبات الاكتئاب، وحين تلحظ تغيّر مشاعرها ناحيته، ترحل لتعود بعد عام باحثة عنه، فتكتشف أنه لم يعد موجودًا، وتبدأ رحلة طويلة في تتبع آثاره، تكتشف خلالها أنها لم تكن تعرف حقيقته.Ver libro
في الوقت الذي نرى فيه بعض المؤلفات تذهب إلى أن الفاطميين أقاموا دولتهم على أساس ديني إسلامي، وأن الخلفاء الفاطميين اتخذوا سندهم من نِسْبتِهم إلى الرسول الكريمﷺ، وأن الفاطميين احتفلوا بالأعياد الدينية الإسلامية احتفالًا لم يُعهد من قبلُ، وأنهم أسَّسوا المساجد لإقامة الصلوات، وكانوا يخرجون لإمامة الناس والخطبة في الأعياد، إلى غير ذلك من المظاهر التي تُشعِر بأن الفاطميين كانوا من أشد الناس حرصًا على الإسلام وتقاليد المسلمين، في الوقت نفسه نرى هذه الكتب أيضًا تذهب إلى أن الفاطميين كانوا يقولون بالإباحة وتحليل ما حرَّمه الله تعالى، ونبذوا الصلاة والصوم والحج، بل عملوا على طرح الأديان، ودانوا بالتناسخ والحلول والتلاشي، وادَّعوا معرفة الغيب … إلى غير ذلك. قرأنا ذلك كله، وعجبنا أشد العجب لهذا التناقض الذي وقع فيه القدماء والمحدثون، فحرص المؤلف على أن يرجع إلى كتب دعوة الفاطميين، وينتابك العجب أن القاهرة التي أنشأها الفاطميون وكانت قاعدة ملكهم الواسع، لا تحتفظ بكتاب واحد من كُتُب الدعوة، فسعى المؤلف إلى البحث في غير مصر، وكان السعي شاقًّا عسيرًا كلَّفه من الجهد والمال الشيء الكثير، رغبة في الوصول للحقيقةVer libro
ليست هذه النصوص سيرة ذاتية، ولا شيئًا قريبًا منها. ففيها من شطح الخيال، ومن صَنعَةِ الفَنِّ ما يشطُّ بها كثيرًا عن ذلك. * فيها أوهام – أحداث، ورؤى – شخوص، ونُويَّات من الوقائع هي أحلام، وسحابات من الذكريات التي كان ينبغي أن تقع، ولكنها لم تحدث أبدًا. * لعلَّها أن تكون صيرورةً، لا سيرة. وليست، فقط، ذاتيَّة. * هي وَجْدٌ، وفقدان، بالمدينة الرخامية، البيضاء – الزرقاء، التي ينسجها القلب باستمرار، ويطفو دائمًا على وجهها المُزبِدُ المُضيء. * إسكندرية، يا إسكندرية، أنتِ لستِ -فقط- لؤلؤة العُمرِ الصُّلبة في محارتها غير المفضوضة. * مع ذلك، أنشودتي إليكِ ليست إلَّا غَمغَمَةً وهَينَمَة. إدوار الخراطVer libro
انشغل إدوارد سعيد بسؤال المثقف ودوره في مواجهة السلطة، وأجابت مقاربته الفكرية عن هذا السؤال بحديثه عن تمثلات المثقف وصوره، فيعرض مهام المثقف بقوله: "إن إحدى مهام المثقف هي بذل الجهد لتهميش الآراء المقولبة والمقولات التبسيطية التي تحد كثيراً من الفكر الإنساني والاتصال الفكري". واهتمام سعيد بالقضايا الإنسانية، وتحديد دور المثقف في القدرة على مواجهة أشكال الهيمنة والاستبداد؛ نجده يهتم بطرح التساؤلات عما يمكن أن يواجه المثقف ويعطله عن أداء مهامه الخاصة بمراجعة السلطة ومقاومة هيمنتها وتفنيد مقولاتها وتفكيكها. من هنا يتناول الكتاب الاستراتيجيات التي تبناها إدوارد سعيد في مقاومة أشكال الهيمنة الثقافية الغربية، خاصة بعدما تخلت الثقافة عن ارتباطها بالنخبة وغدت ساحة للتثاقف والتداخل. ويؤسس أفكاره عبر قسمين رئيسين؛ يهتم الأول بتناول مقاربة سعيد لسؤال الثقافة ودحضه لشموليتها وخطابها النخبوي، وبيان دور المثقف الذي يتحدد في مقاومة أشكال الهيمنة الثقافية، في حين اختص الثاني بعرض أساليب تقويض هيمنة الغرب الثقافية من خلال نقد الفكر الاستشراقي وآلياته الخطابية الاستبعادية، وتفكيك الرواية الإمبراطورية التي لازمت المشروع الاستعماري.Ver libro