¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
زائرة - cover

زائرة

شاهين عبد الصبور

Editorial: Rufoof

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

تذكرت "أليانور فارس" أول مرة التقت "غاي" وكيف انجذبت إليه على الفور كما أحسَّت إنّه انجذب إليها، واضطرب قلبها وهي تتذكر شعورها اللذيذ الدافىء، طلبت عندئذ من "غاي" مرافقتها إلى حيث تعيش مع عائلتها في بيت والدها رجل الدين، لكن حين وقع نظره على شقيقتها وقع في غرامها، كان حباً من أول نظرة. شعورها الحقيقي نحو "غاي" لم يخف على والديها كما تمنَّت لأنَّهما شكّا في الأمر وإقترحا عليها القيام برحلة الإستجمام هذه تذكرت كلمات "غاي" وهو يودعها في محطة يورك قبل أن يتحرك القطار وهو يقول أرجو ان لا تنسينا. ألم تكن غاية رحلتها نسيانه، لم تعرف إذا كان عليها أن تضحك أو تبكي، لو صممت "أليانور" أن تبتعد عن طريق الحب في المستقبل ولن تسمح لنفسها بتكرار ماساتها مرة ثانية ، فهي شديدة الحساسية وجرحها أليم. يقول توماس كارو عن الهروب قبل فوات الأوان: "إنَّ الذين يقهرون الحب هم الذين ينجحون بالفرار منه قبل الوقوع فيه". لكنَّ " أليانور" لم تتخلص كلياً من صدمتها عندما وقع الذي أحبته في هوى أختها... والزواج على الأبواب.
Disponible desde: 01/01/2023.
Longitud de impresión: 198 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • الاختيار الصعب - cover

    الاختيار الصعب

    سارة عاشور

    • 0
    • 0
    • 0
    الثانية عشرة منتصف الليل ،يجلس "تيد" في مكتبه لينجزَ بعضَ الأعمال ويتأمّل الفاكس الواصل منذ لحظات ولا يحوي سوى بضع كلمات: "أنا عائدةٌ إلى المنزل...جودي" على مدار السنين كانت جودى معتادةً إرسال تلغرافات أو فاكسات تعلن عن عودتها وفى كلِّ مرة كانت تحدد موعد الوصول والسفركما أنَّها كانت تحدد أيضاً إذا كانت تنوي الإقامة فى المدينة أو إذا كانت ستقيم فى المنزل الذي تملكه والدتها إلّا أن هذا الفاكس لم يكن حمل أيّاً من هذه المعلومات.. السؤال الذي أرّقَ "تيد" ،هل تعتبر جودي هذا المنزلَ منزلها حقّاً؟ فهي لم تعد إلى هنا منذ سنوات. يستعيدُ ذكرياته معها في هذا المنزل ،فقد تزوّجَ والده من أمّ جودي وهما طفلان ،لقد كانت جودي تعتبره دائماً عدوّها اللدود وكيف في احدى نزوات مراهقتهما تزوّجها ثمَّ تركها وسافر، وها هي اليوم تعود ،هزيلةً شاحبة الوجه؟ لماذا عادت جودي في هذا الوقت؟ وما سرُّ مرضها الذي تحاولُ إخفاءه عن الجميع؟ وزواج "جودي" و"تيد" ما مصيره ؟هل سيذوب جبلُ الجليد بينهما أم سيمتدّ..
    Ver libro
  • فاتن وكفى - cover

    فاتن وكفى

    Ibrahim Almulhim

    • 0
    • 0
    • 0
    ثروة ملياريَّة خشي أن تتسرَّب مِن بين يدَي أبناء أوغلوا في التَّرف، ولَم يعهد منهم التِفاتًا لكيفيَّة الحصول عليها، ناهيك عن إشغال الذهن بتنميتها، حتَّى بلغ الأب السِّنَّ التي تقهقرَت فيها قُوَاه، وتراجعَت تراجعًا كبيرًا، فبات التفكير في النهاية أمرًا لا مفرَّ منه.أرَّقه كثيرًا التفكير في حلول تُريحه، ويضمن معها استمرار هناءة عيش لأولاده مِن بعده، فكان الحلّ الذي جاء بشابٍّ قويّ ذكيّ جميل ليدير الشركة وصهرٍ له في نفس الوقت، ضربةً لعصفورين بحجر، يرعى ابنته فتكون في ضمانة مَن يعرف قدرها، وتبقى الشركة دارَّةً لرزق للذريَّة لا يتراجع سيلها، ناهيك عن أن يَنفد.بدا الشاب (وسيم) انتهازيًّا صِرفًا، فكادت الشركة أن تنهار بعد أن وظَّفها لمصلحته الشخصية، ولَمَّا لَم يكُن أيضًا قد حاز رضا ابنة الرجل الوحيدة والأحبّ لقلبه، فقد استبدل به شابًّا مِن الشركة معروفًا عندهم مِن قديم مديرًا للمكتب، يحبُّه الرجل حبًّا جمًّا، فكان البديل الأجدر بحقٍّ لقيادة الشركة وقلب ابنته.مشهد الوداع لابنته وزوجها في المطار رآه الرجل نعماء دنيا لا تعدلها نعمة.
    Ver libro
  • عشق ابن صهيون - cover

    عشق ابن صهيون

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ما رأيك في هـذه ؟ تبدو لي مُلهِمَة قويـة !! '
    همس (لوني) في أُذن صديقه هكذا في خبث، فنظر (ديفيد) نحو (ريماس) وهي تقترب منهما في اهتمام، وعندما رأى السلسلة الذهبية حول عنقها والمتدلي منها صليب صغير، ابتسم وهو يهمس لصديقه:
    - جميلة... لكن عندي في الكتاب مُلهِمَةٌ مثلها.
    التفت (لوني) إليه غير مصدقٍ :
    -  حتى الراهبـة لم تنجُ مِنك يا شيطان العِشقِ أنت !!
    أشار إليه (ديفيد) بإصبعه أن يصمت وهو ينظر إليه محذراً في صرامة، حتى مرت (ريماس) بجوارهما وهي تقول مبتسمة في لطف بالإنجليزية :
    - صباح الخير..
    ابتسم الاثنان وردا عليها معاً : 'صباح الخير'
    تابعت (ريماس) طريقها حتى وصلت إلى نهاية الممر، وعندئذ قال (ديفيد) مبتسماً :
    - أعجبني اسم شيطان العِشق هذا يا (لوني)..
    سأتذكره عندما أنهي الفصل الأخير من الكتاب !!'
    
    'عشق ابن صهيون' روايةٌ غريبة جاء بطلها من بلده الأجنبي حاملًا كره الغرب ونزعته العنصرية ضدَّ العرب ليعملَ مدرسًا في مدرسةٍ عالمية ويتفرّغ لإتمام روايته التي يؤرّخ فيها قصص حبه وانتصاراته على النساء وبعض القصص الخيالية التي يستلهمها من البنات اللواتي يقابلهن في هذا البلد الجديد...حتى تظهر في حياته تلك الفتاة المتدينة ابنة الداعية المعروف ليصيب سهم العشق الحقيقي قلبه فكيف ستكون النهاية ؟!!
    Ver libro
  • حلم لم يكتمل - cover

    حلم لم يكتمل

    مهاب السعيد

    • 0
    • 0
    • 0
    أمس انتهينا فلا كنا ولا كان ... يا صاحب الوعد خلي الوعد نسيان
    طاف النعاس على ماضيك وارتحل ... حدائق العمر بكياً فاهدأ الآن
    كان الوداع ابتسامة مبللة .... بالدمع حيناً وبالتذكار أحياناً
    حتى الهدايا وكانت كل ثروتنا ... بين الوداع نسيناها هدايانا
    ......
    لماذا عادت أميرة ولماذا عادت شيري ؟ لماذا استسلم محمد للحب وهل كان بالفعل يحبها
    لماذا خضع محمود ولماذا جرحها وهو يحبها ..أهكذا يكون الحب ؟
    من المخطئ ... وهل هناك احدٌ أخطأ في حق الآخر؟ أو حتى في حق الحب ؟؟
    عجباً ...
    برأيك ايها القارئ مَن رفض حب الآخر ومَن تخلى عن الآخر ؟أتراني أبالغ ام هذا هو واقع الحب ؟
    عذراً فليس لدي إجابة عن هذه الأسئلة، ولا تنتظر مني إجابة لها حتى مع نهاية الرواية !!
    أنا حتى لا أعلم ما جدوى كتابتي لهذه الرواية ..وأنت إن وجدت لها إجابة في الواقع ... فلا تبلغني !!
    فقط احتفظ باجابتك لنفسك وعندما ياتي الحب الحقيقي ..
    جاوب على نفسك، أأنت من رفضت الحب أم هو الذي تخلى عنك ؟!
    Ver libro
  • رسالة حب - cover

    رسالة حب

    ريم بسيوني

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • لحظة ندم - cover

    لحظة ندم

    سارة عاشور

    • 0
    • 0
    • 0
    قال: "أريد أن أقبّلك يا جو غرانت..!!" مسَّت نبرات صوته كلَّ عصبٍ في جسدها، غصَّت بريقها وهي تشعر بصعوبةٍ في تنفسها يبنما كانت دقّات قلبها تعلو، إذ ليس من المفروض أن تقبل الفتيات الرجال في أول مرة يتقابلون فيها، كما أنّهن لاينبغي أن يعترفن برغبتهن في ذلك، رفعت حاجبها وهي ترد عليه قائلة: "وهل تحصل دائمًا على ماتريد يا كلايتون تاكيراي؟". قال بثقة: "دائمًا"... لم تكن لدى جوانا أيّة خبرة مع الرجال من قبل، لقد دخلت عالم الرجال كمهندسة مدنية وشعرت بالمودة نحو البعض منهم بالتأكيد ولكنّها لم تعرف من قبل مثل هذا الشعور المغناطيسي الذي شدَّها الى كلاي تاكيراي، لقد أحبته ولم تشكّ في هذا وقد لاحقها هو برغبته... وهذا كان الاختلاف الاول بينهما. الاختلاف الثاني كان حين أخذت تتساءل عمّا إذا كان يرغب فيها لنفسها أم لأسهمها في الشركةوفي النهاية لم تشأ أن ترتدي المئزر لتطبخ وتعتني بالأطفال . ..وقد قيل قديمًا :" لاتتزوج بسرعة فتندم على مهل".
    Ver libro