¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
حبل سري - cover

حبل سري

علی راد

Editorial: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
Disponible desde: 05/06/2024.
Longitud de impresión: 408 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • النحس - cover

    النحس

    محمود حكيمي

    • 0
    • 0
    • 0
    وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر!
    وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة!
    لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة، ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها!
    هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم، فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس، وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه، ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس!
    وما فعله العقاد كرره لاعب الأهلي محمد عبد الوهاب الذي اختار الرقم الذي يهرب اللاعبون منه، ونجح وتألق به حتى صار لاعبًا أساسيًّا في منتخب مصر، وحصل على بطولة إفريقيا مع المنتخب ومع ناديه، بل حصد عددًا كبيرًا من البطولات في وقت قصير للغاية، لكنه فجأة سقط مغشيًّا عليه خلال أحد التدريبات، ورحل في نفس اليوم، وعمره لم يتجاوز ثلاثة وعشرين عامًا.
    Ver libro
  • غصن البان في رياض الجنان - cover

    غصن البان في رياض الجنان

    سيدهارتا موخيرجي

    • 0
    • 0
    • 0
    مؤلف هذه الرواية هو الشاعر الفرنسي لامارتين ( وُلد عام ١٧٩٠ وتوفي ١٨٦٩) ومن تفقد سائر رواياته يلاحظ النظم الشعري لخلجات النفس الانسانية ، والنزوع إلى فلسفة الغزل فالرجل خيالي محض، ولكنه زاد في الخيال حتى جعله حقيقة وأبدع في وصف الوهم حتى صوره مثالًا تكاد تبصره العين، وتلاعب بالقلوب والأفكار تلاعبًا خُيِّل معه لأبناء عصره أن القلوب واقفة على قلمه وأن النفوس سائلة على أثر ما يسيل من مداده، ولا يزال رجال العلم في فرنسا يعجبون كيف تولى على أعمال السياسة الصارمة رجل مثل هذا صناعته الرقة ودأبه الصبابة والغزل؟
    Ver libro
  • مذكرات عزة فهمى - أحلام لا تنتهى - cover

    مذكرات عزة فهمى - أحلام لا تنتهى

    معتز صقر

    • 0
    • 0
    • 0
    يــوم مـا اتولدتْ فكرة الكتـاب ده، كنا بنحتفـل بمـرور 50 سنـة على إنشـاء (شركـة عـزة فهمـي)، وانشغـال بنـات الشركـة في إعـداد (برنامج الاحتفال) خلاني أتفزع سألت نفسي، يا خبر، 50 سنة فاتوا؟!! إمتى الأيام والسنين دول جريوا كده! حسيت إن ده آخر فصل اللي أنا داخلة عليه، هو ده المشهد الأخير في المسرحية، قلت: لازم يا بت تهدي وتقفي، وتحكي ما هو خاص بعزة فهمي (البني أدماية)". هذا الكتاب يروي قصة نجاح مصرية حقيقية، استطاعت فيها "عزة فهمي" تجاوز عقبات كثيرة في حياتها، بدءًا من محنة وفاة الأب وانتقال الأسرة إلى مستوى اقتصادي أقل، ثم خروجها من روتين الوظيفة إلى اختيار "الحلي" مهنةً ورحلةً لاكتشاف الذات مرورًا بتحويل هذه الحرفة إلى مهنة فنية لها أصول صناعيـة وتطبق فيهـا قواعـد ونظـم التسويق الحديثة العالمية، وانتهاءً بأن أصبح اسم "عزة فهمي" علامة تجارية عالمية خرجت من مصر، وتحمل هوية وثقافة وتراثًا عالميًّا من حيث التصميم والحرفية والجودة.
    Ver libro
  • ألوان الطيف - cover

    ألوان الطيف

    موج يوسف

    • 0
    • 0
    • 0
    تتداخل في قصص هذه المجموعة، حكايات الأبطال مع التفاصيل الصغيرة التي تكون عالمهم، بل يكون لهذه التفاصيل تأثيرا كبيرا على الأحداث، وهذا يتضح من اختيار الكاتب للعناوين التي ترتبط بالطبيعة والخيال مثل قصص: الطيف، النار، القمر، حيث تسند البطولة للمحجوب أكثر من المرئي، فالصلات بين البشر تقوم على الاستدعاء الغيبي أكثر من الواقعي .. هكذا يمضي أبطال هذه القصص وراء إشارات الحدس التي تظهر في دروب حياتهم، يثقون بها، ويتبعونها وهم على ثقة أنها ستقودهم للطريق الصحيح، وكثيرا ما يتداخل الوهم بالحقيقة .
    الأبطال في هذه المجموعة يعانون الوحدة أيضا ، لأنهم مأخوذون نحو عوالم لا يراها سواهم.
    Ver libro
  • تكاد تضىء - cover

    تكاد تضىء

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية التي أشرفُ بالتقديم لها هي الفائزة - عن جَدارَةٍ واسْتحقاق - بالجائزة الأولى في مسابقة (ديوان العرب) للرّواية لعام 2010. رأى المُحكّمون - بإجماعِ الآراء وعَبْرَ مراحل التحكيم المُختلفة- أنّها مُغامرةٌ إبْداعيّةٌ مُتَميِّزَةٌ حَقّاً، على صَعيدي الشَّكل والمضمون، بما يؤهّلها لتتَصَدَّرَ واجهة المَشْهد. في الرواية موهبةٌ لامعة تتسم بالنُّضْج والثَّراء، وامتلاكٌ كاملٌ لأدواتِ الكتابة من حيث البناء الدّرامي وتِقْنية القَصّ وأسلوب السَّرْد ولُغَة الحَكْي. وفيها وَعْيٌ بالتَّجربة الحياتيّة والرّوائية في آنٍ واحد، وحساسية مُدْهشة بتوظيف كُلّ عناصر التَّجربة في نسيجِ النَّصّ بتآلُفٍ وتناغُمٍ وانسجام. مُنْذُ الإطْلالةِ الأولى تَشْعرُ بأنّك بإزاءِ عَملٍ روائيّ شديد الإحْكام، يأخذُكَ - عَبْرَ سَيْلٍ من الذكرياتِ والتَّداعيات- إلى عالمه روَيْداً، مازجاً الماضي بالحاضر، والثّابت بالمُتَغَيِّرْ، والآنيَّ بالآتي، والذّاتيّ بالعام، في سبيكةٍ ما أجْمَلها وما أنْفَس مَعْدنها وأصْفى جَوْهَرها.
    الجُرْح الفلسطينيُّ هو لُحْمة وسُداةُ هذه التَّجربة الروائية، يختلطُ فيه كابوس الاحتلال وجرائمه المُشينة بالسِّجن الوَحْشيّ والقَهْرِ اليوميّ والتَّجريد من الهَويّة والافتئات على الحقيقة والتاريخ، وتَمْتزجُ فيه عذابات الشَّتاتِ والاغْتراب بالبَحْث عن الوطنِ الضّائع والتُّراثِ المَطْمورِ وذكريات الطفولة والصِّبا النابضة في شرايين الذاكرة. لكن - وهذه سِمةٌ أخرى من سِماتِ التَّمَيُّز - رغم كُلّ هذا النَّزْف الدّائم، والارتحالِ اللاَّهث عَبْر الزَّمان والمكان، والفَقْد المُتواترِ لكُلِّ ما هو عزيزٌ وأثيرْ، والتَّشَوُّه الذي يُحْدثه واقع الاحتلال في النَّفس والروح والوجدان، فإنَّ ثَمَّة لمسةً سِحْريَّة تجذبُكَ إلى الانغماس في هذه التَّجربة، والالتحام بدقائقها وتفاصيلها، واستشعار المُتْعةِ في التَّنقُّل عبرَ وقائعها وأحداثِها. إنّه سِرُّ الفَنِّ وجَوْهَرُ الإبْداع الأصيلْ، الذي يَجْعَلُنا نسْتعذبُ مُعايَشة الألَمَ بدأبٍ وإصْرارٍ على بلوغ الذّرْوة، فشاربُ الغِبْطةِ المُعتدلُ - كما تقولُ الشاعرة الأمريكية الشَّهيرة إميلي ديكنسون - لا يَسْتحقُّ اليُنبوعْ.
    
    
    الدكتور إبراهيم سعد الدين
    مدير العلاقات الخارجية في ديوان العرب
    Ver libro
  • حدث في الشتاء الماضي - cover

    حدث في الشتاء الماضي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    أخرجت قلبي، وطويته خمس طيات، ثم قدمته إليها، تناولته مني، أطبقت عليه، لم تفتح الورقة المستسلمة لقدرها لتقرأ ما فيها، فقط نظرت إليها باستهانة كأنها لا شيء، ثم ألقت بها إلى السيارات المسرعة. آخر الليل عدت بصدر فارغ، كلما نقرت عليه أصدر أصوات فقد وحنين، وبكاء يأتي من عالم بعيد، كنت أسمع صوت رياح تعبر صدري، فأشعر بالبرد والوحشة والخوف. كلما مرت السيارات فوق الورقة التائهة التي ضلت طريق عودتها، كانت الحروف تتطاير منها بين العجلات، حتى تجمعت على جانب الطريق تتألم، تبعتها في طريقها إلى بيتها، صعدت وراءها الدرج، حاصرتها، كانت كلما وضعت رأسها فوق وسادتها كل مساء تلتف الكلمات حولها، فتشعر بدوار يحرمها النوم، لم تفد العقاقير التي أوصى بها الأطباء، فظلت لسنوات مؤرقة في شباك مفتوح على مدينة غائمة.
    Ver libro