أتما
عبدالله حاسن الأحمدي
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
تقع أحداثها في قرية لا يسمح فيها بحضور الغرباد، لأن الغرباء لا يعرفون شيء عن ما يحدث في الليل، عندما تبدأ النداهة في النداء حينها يتغير كل شيء .. ومن خلال أحداث الرواية يحضر طبيب زائر للقرية حيث تبدأ كل الأحداثVer libro
نبذة عن رواية "صلاة الممسوس" الصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع، للكاتب حسن الجندي : إلى ذلك الفتى الباكي الذي تركه معلمه وحيدا في القبر ليلا، حاولت التخلص من خوفك مما يحيط بك.. ونسيت أن تخاف مما بداخلكVer libro
."إن الخوف من الصندوق المغلق أو الحيرة بصدد محتواه قديمان جدًا في وجدان البشرية، ولسوف تجده في ألف ليلة وليلة وشكسبير وقصص الأطفال وكل شيء. إنه الغيب مجردًا. نحن محظوظون لأننا نعرف يقينًا أن الصندوق يحوي قصاصات ورقية، لن نجد جثة كما فى ألف ليلة وليلة، ولن نجد عقربًا أو ثعبانًا أو سبيكةً مشعة أو غازًا سامًا أو لعنةً قديمة. تعالوا نشعل شمعةً تبدد ظلام القبو ونطالع قصة من تلك القصص الغريبة. استمع الآن. "Ver libro
لم يكن لافكرافت عملاقا بكتابة القصص والروايات فحسب، بل نراه هنا قارئ شغوفا وباحثا بتاريخ الأدب، إذ يحلل لافكرافت أدب الرعب الماورائي، ويستعرض تطوره منذ بداياته وجذوره الراسخة بالتراث الشعبي، وصولا للرواية القوطية، وما بعدها من فترات ومدارس استمر بها هذا التطور، مع أمثلة لكل فترة بأشهر رواياتها ومؤلفيها.Ver libro
منذ آلاف السنين مرت على مصر العديد من الحضارات العريقة، تلك الحضارات التي أمسك المصريون بأطراف خيوطها وغزلوا منها اللهجة المصرية، تلك اللهجة التي أحبتها كل البلاد العربية ولا سيما ما تحتويه من جمل وعبارات أو حتى كلمات على مدى بساطتها تجد فيها من العمق ما يجعلها قادرة على وصف واقع أو التعبير عن حالة، بل وأحيانا يمكنك أن تعد بعضها منهجا يمكنك أن تبني عليه العديد من أساسات حياتك.Ver libro
كان طائرا بالفعل.. له لون أسود حالك، وأجنحة عملاقة كأجنحة النسر.. اقترب من الشجرة التي تطل عليها النافذة بهدوء، ووقف يحدق في بعينيه الحمراوين كالدم.. لا لم يكن غرابا إذا كان قد خيل لك هذا.. بل أعتقد أنه لا يشبه أي طائر آخر معروف، على وجه الأرض. يبدو لي أنه أتى مباشرة من قلب الجحيم!! لقد انفرج فمه عن صرخة عاتية، كأن هناك من يشويه حيا.. صرخة مزقت سكون الليل في عنف، وكادت تهشم نوافذ المنزل الزجاجية. واصل هذا الشيء صرخاته المفزعة، حتى كاد يتلف أعصابي، ويمزق طبلتي أذني، ولم أملك أمامه إلا الصراخ أيضا كي أخفف من ضغط ما يفعل على عقلي، وما هي إلا ثوان معدودة حتى فقدت الوعي.Ver libro