Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
أوراق برلين - cover
LER

أوراق برلين

كمال رحيم

Editora: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

متنقّلاً بين أسواق حلب الأثريّة وبين بارات برلين، يُعيد بطل رواية "أوراق برلين" اكتشاف نفسه مرّةً بعد مرّةٍ، ويفتح يديه لتجاربَ متنوّعةٍ، وأناسٍ جُدد، ويصيخ السمع منتظراً أن يقصّ عليه أحدهم حكايةً جديدةً كي يدوّنها، ونراه يهرب من قصّة حبٍ مخفقةٍ عبْر استكشاف تاريخ ألمانيا في الحربَيْن العالميّتيْن: الأولى، والثانية، ليضيع في الذكريات، والصور، والخرائط، بين حلب الغربيّة والشرقيّة وبين برلين الغربيّة والشرقيّة، ويقلّب في لوحات الرسّام الألمانيّ أوتو ديكس، التي جسّدت بشاعة الحرب العالميّة الأولى؛ كي ينسى صور الدمار والقتل التي احتفظت بها ذاكرته.
يتجوّل نهاد سيريس في روايته بخفّةٍ بين الأماكن، والأشخاص، والأحداث، ضمن نصٍّ متدفّقٍ واحدٍ، ويتخفّى عمله وراء طابعٍ توثيقيٍّ ينقّب في تاريخ الحروب وعمارة المُدن، وبعدئذٍ يفاجئ القارئ بجرعةٍ غير متوقّعةٍ من الخيّال عن أعاجيب وقوى خارقة تُعين الناس على تجاوز ويلات الحرب هرباً نحو بداياتٍ جديدة.
فهل يمكن للمرء الفرار من حربٍ في بلاده عبْر الغرق والتنقيب في تاريخ حربٍ أُخرى وقعت في زمانٍ ومكانٍ آخرين؟
Disponível desde: 05/06/2024.
Comprimento de impressão: 188 páginas.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • الذين أَحَبُّوا «ميّ» و«أوبريت جميلة» - cover

    الذين أَحَبُّوا «ميّ» و«أوبريت...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ما أكثر الذين كتبوا عن «مي» ووضعوا عنها بحوثًا ودراسات..ولكن ما ظهر من هذه البحوث والدراسات ربما رسم صورة «مي»الكاتبة المفكرة.. ولم يرسم صورة «مي» الإنسانة التي أحبت وتعذبت وتحصنت بعفافها وماتت شهيدة!
    «مي» التي أحبها العقاد والرافعي ومصطفى عبد الرازق وولي الدين يكن ومطران وجبران وأنطون الجميل.. ترى من تكون ؟
    .. من هي ؟.. ما اسمها الحقيقي؟.. كيف كانت تعيش؟ .. كيف دخلت مستشفى «العصفورية» في لبنان؟.. كيف عادت إلى مصر.. ورقدت في ثراها رقدتها الأخيرة عام 1941؟
    Ver livro
  • شبح في الظهيرة - cover

    شبح في الظهيرة

    أنس صادق

    • 0
    • 0
    • 0
    تميزت أعمال الكاتب الايطالي ألبرتو مورافيا مورافيا بالواقعية وقدرته للنفاذ إلى أعماق النفس البشرية، وتصوير لحظات الضعف الانساني بحساسية ورهافة حس، وبرع في اصطناع الأحداث التي تنشأ عبر تلبية المشاعر والرغبات ، ومعظم أعماله تناولت التهتك الأخلاقي في إيطاليا.
    ويعتبر مورافيا من أشهر كتاب إيطاليا في القرن العشرين، فهو يكتب بالإيطالية، وترجمت أغلب أعماله إلى عدة لغات ، كما تم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية.
    وهذه الرواية جرت أحداثها في إيطاليا بين زوجين تفاوتت ثقافتهما، فأدت إلى تحطم حياتهما العاطفية. ويتسم السرد فيها بالتركيز على التحليل النفسي للعلاقة بين الزوجين ، حيث يغوص في أعماق أبطاله، ويسرد الأحداث ببساطة واقتدار.
    Ver livro
  • خارج الحريم - cover

    خارج الحريم

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    في رواية "خارج الحريم"، يتناول أمين الريحاني قصة حياة الأميرة التركية "جهان"، التي تضع حريتها مرمى عينيها، وتطمح أن تكون حرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بعد أن خذلها زوجها شكري بك بالزواج من امرأة أخرى. تقرر جهان أن تترك قصره المنيف على ضفاف البوسفور، وتعود إلى بيت أبيها، ومن هناك تبدأ في رؤية حياتها من جديد، تتأمل في تفاصيلها وتمارس أعمالا كثيرة تضعها في قلب المجتمع، رغم أنهاتركية المولد، وقد قُضي عليها أن تقيم في وسطٍ تقاليدُ قديمة قاسية، مما جعلها تقاسي أشد العذابات الروحية والعقلية، إلا أن ثقافتها وقراءتها كلمات نيتشه، جعلتها أكثر طوقا للعثور على ذاتها الأعمق، فهل ستتمكن من فعل هذا حقا، بعد أن تتعرض لصدامات مع المجتمع؟ وما الثمنالذي عليها أن تدفعه من أجل اصلاح حال الحريم ؟
    Ver livro
  • الفتاة الآلية والأشجار آكلة البشر - cover

    الفتاة الآلية والأشجار آكلة البشر

    محمد بن أحمد الرشيد

    • 0
    • 0
    • 0
    لو كان بإمكان أحد أن يرانا لما صدَّق ما يرى، كنَّا نسابق الزمن تقريبًا، وقد ركبنا في العربة الفرعونية التي يقودها الرجل الذئب، والذي أخذ يتمتم في أذن حصانه بالتعويذة السحرية، ليبدأ في العدو كأن الريح تركض بجواره ويريد أن يسبقها. تشبَّثنا أنا وليلى ونينيت بعضنا ببعض، بينما كان شادي يجلس قريبًا من الرجل الذئب وشعر رأسه يطير عاليًا، يكاد لا يصدق السرعة التي نتحرك بها، إذ كان العالم من حولنا بلا ملامح؛ تمامًا كما يكون شأننا حين نركب قطارًا سريعًا جدًّا. كنت قد جرَّبتُ هذه التجربة من قبل، حين عدنا أنا وشادي من زمن الفراعنة إلى زمننا هذا، فلم أدهش كثيرًا، على عكس ليلى التي كانت تصرخ متسائلة كيف يمتلك مثل هذا الفرس كل هذه القوة؟. أظلمت الدنيا فجأة، كأننا دخلنا في نفقٍ معتم، ليست به إضاءة من أي نوع، وأحسسنا جميعًا بالبرد، انقطع صوت قرقعة أقدام الفرس السريعة، وبدأ ضجيج من أصواتٍ غريبة، كأنَّها خليط من أصوات أمواج البحر والرياح وهدير المحركات معًا، يدوّي في آذاننا. لم أتمكن من معرفة مصدر الصوت الصاخب الذي سرعان ما بدا كأنه صوت محرك طائرة نفاثة عملاقة. شعرتُ بالفزع، ووجدتُ ليلى تُمسك بيدي في الظلام. كانت يدها شديدة البرودة، وشعرتُ بها ترتجف، ثم بدأنا نسمع أصوات فرقعات غريبة، كان قلبـي ينخلع كلما سمعت واحدة منها. صرخت ليلى وبكت، وحاولتُ أن أتماسك رغم خوفي الشديد. لم أسمع صوتًا لشادي أو لنينيت، وحتى الرجل الذئب لم يقل كلمة، وحتى لو تكلَّموا فمن يمكن له أن يسمع أي شيء آخر بين هذا الصخب المرعب؟!
    Ver livro
  • نوميديا - cover

    نوميديا

    أيوب بنبري

    • 0
    • 0
    • 0
    تكتب جوليا، العشيقة الفرنسيّة، حكاية مراد، المغربيّ، اللقيط والملعون من قِبل أهل القرية التي وجدوه فيها فنُبِذَ وأُسِيء إليه بالإهانة والضرب، فلجأ مراد إلى العشق كمحاولة للانتقام من القدر: عشقِ خولة التي تحمل منه، عشقِ "نضال" زميلتِه في الدراسة والعمل النضاليّ، عشقِ جوليا المُسْتَعْمِرَة، وعشقِه الأخيرِ لنوميديا، الأمازيغيّة الخرساء...
    رواية ثريَّة بالحكايات التي تنفتح على واقع تاريخيّ وسياسيّ ـ دينيّ في المغرب.
    Ver livro
  • الشاعر الطموح - cover

    الشاعر الطموح

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    يروي لنا الشاعر علي الجارم في هذه الرواية سيرة الشاعر الطموح أبي الطيب المتنبي، وما دبّره له خصومه في حلب من المكائد، التي تسبّبت في القطيعة بينه وبين سيف الدولة الحمداني أمير حلب بعد سنوات من المودة، فاضطر المتنبي للفرار من حلب إلى دمشق، ولم يطل به المقام بالشام، حتى شد الرحال إلى مصر بعد أن استدعاه كافور الإخشيدي وأغراه بالحكم الذي كان يطمح إليه، وبعدما كان يمدح سيف الدولة، وهو الملك العربي مدح كافور وهو بالنسبة له العبد الأعجمي، فبدت في شعره نزعة الحزن والتشاؤم.
    وأصيب المتنبي بالملاريا وكانت إصابته شديدة، فلزم حجرته وسبح في بحر مضطرب من الهذيان، فكتب قصيدة "الحمى" التي ستصبح من أروع ما جاد به الشعر العربي، وقد ذكر فيها سوء حاله بمصر وتمنيه الرحيل عنها، في أسلوب يستنزل العصم، ويذيب الصخور الصم، إلا أن خلصاءه نصحوه باستعادة مودة كافور، فاستجاب لهم، لكنه أدرك بعد ذلك أن المنح التي وهبها له كافور لم ترضِ طموحه الجامح، ولم تورثه سوى حقد بطانة الحاكم، حيث أنه لم يكِل إليه أي مهام إدارية وسياسية، كما كان يأمل، فطالت الجفوة بينهما حتى فرَّ شاعرنا الطموح من مصر.
    Ver livro