انتهينا
د. قاسم غنى
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
Editora: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
هذه الرواية ليست مجرد سرد عابر أو حكاية عادية كتلك التي تتناقلها أقلام الكتاب يوميًا، بل هي عمل أدبي فريد أشبه بلوحة فنية اجتمع ستة من أعظم أعلام الأدب والتاريخ حول العالم لرسمها، كل منهم من خلفية ثقافية وجنسية مختلفة، ليخلقوا معًا رواية تتناغم فيها عبقرية الأسلوب ودقة التاريخ. يتصدر هؤلاء المؤلفين الكاتب العالمي الشهير "إميل لودفيج"، المعروف بدقته في استحضار الشخصيات التاريخية، إلى جانب "أ. بارنجتون"، الذي اشتهر بإبداعه في تقديم الشخصيات بأسلوب يُلهب خيال القراء. شاركهم في هذه التحفة الأدبية كلٌ من "تالبوت ماندي"، "هنري توماس"، "كلود فيرفال"، و"تيوفيل جوتييه"، ليضيف كل منهم لمساته الفريدة إلى هذا العمل. موضوع الرواية ليس أقل إبهارًا من كتّابها، فقد تمحورت حول شخصية الملكة الأسطورية "كليوباترا"، ملكة النيل التي أسر جمالها ودهاؤها عقول الشعراء والأدباء عبر العصور. بين علاقتها بـ "يوليوس قيصر" ومأساتها مع "مارك أنطونيو"، استلهمت هذه الشخصية الخالدة فصولًا من الإبداع الأدبي، حيث انقسم الكتّاب في رؤيتهم لها: هل كانت "حية رقطاء" أم ملكة عظيمة بروح طموحة؟Ver livro
بحكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر، لكنّها تستدعي رسائل أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون أو المنفيون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيّام فأحالت حيواتهم إلى لعبة «بازل». ليس في الرواية من يقين، ليس من قَتَل مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنَّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود... وضياع الأمكنة والبيوت الأولى.Ver livro
وكان الحياة عندما ترسل ألماً تاتي الا ان ترسله بكامل ثقله وانفراده -- كيف تتجمع كل هذه الاوجاع في شخص واحد ؟كيف يقضي عمرا باكمله باحثا عن حب يلقي ظلاله علي حياة مقفرة ولا يجد الا الاشواك والخذلان ؟Ver livro
ماحقيقة "وجع البنات"؟ * تأخر سن الزواج.. أم * صعوبة حدوث الزواج.. أم * تعسف الآباء ومغالاتهم في الشروط والطلبات.. أم * أحلام البنات غير الواقعية.. أم * تنازل البنات والانزلاق في علاقات "جرِّ الرِّجل" ، إما بسبب الجهل أو الاندفاع أو المراهقة أو غياب الرقابة الأسرية.. أم * انتشار الزواج العرفي والسري وغيره من ألعاب الزواج.. أم * ارتفاع نسب الطلاق.. الحقيقة أن "وجع البنات" محصلة كل هذه الأسباب مجتمعة .. فلنضع أيدينا معًا، ونرتاد حياة هذه الرسائل الثلاثين لنصل إلى علاج ناجع، نتخلص به من "وجع البنات" .. نتمنى لكم التوفيق.Ver livro
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Ver livro
"حربُ الجواسيس لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما في مكانٍ ما... وزمنٍ ما... حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا.. ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب... حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ... فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية... حربُ العقول... والجواسيس... كلُّ الجواسيس... د. نبيل فاروق"Ver livro