¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الحداثة العربية - cover

الحداثة العربية

إسعاد يونس

Editorial: Tafaseel for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

هذا الكتاب يحاول تتبع محاولة العرب للوصول للحداثة، حتي ولو كان جحر ضب. فمرورًا من المفاهيم السياسية المختلفة، وعبر معضلة الأصالة والحداثة، حتي الوصول إلى تعريف للحداثة. والتعرف على أسباب عجز العرب عن الوصول للحداثة. وصولًا إلى جدلية نحن والآخر.. وأزمة التأخر الثقافي، ودور الهوية. وأثر الموروث الإسلامي والشرعية. ومعنى الإسلام والتجديد.
Disponible desde: 09/06/2024.
Longitud de impresión: 170 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • عاصفة الشمال - cover

    عاصفة الشمال

    إدوارد دي بونو

    • 0
    • 0
    • 0
    في فبراير عام 1959، علقت عدة سفن صيد أيسلندية في عاصفة بالقرب من "نيوفاوندلاند" بكندا. ما حدث هناك ألهم أحداث هذه الرواية.
    ضربت العاصفة سفينة صيد أثناء عودتها إلى آيسلندا، على متن السفينة 32 صياد، وصيد كامل من الأسماك. البحر بارد لدرجة قد تقتل إنسانًا في دقائق معدودة، والجليد لا يرحم، والعاصفة لا تهدأ.
    يثقل الثلج السفينة الثقيلة بالفعل بحمولتها، وهناك في البحر المفتوح لا طريق للهروب أمامهم، ولا أحد لينجدهم، فالسفن الأخرى ترسل لهم إشارات استغاثة كذلك. ليس أمامهم سوى مواجهة البحر وعواصفه ومحاولة النجاة.
    رواية لكاتب أيسلندي أسلوبه يشبه "إرسكين كالدويل"، و"ويليام فوكنر"، وكذلك "العاصفة" لشكسبير.
    Ver libro
  • الحبار - cover

    الحبار

    واكد شعلان

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يكن قد تبقى لفارس في هذا السجن سوى شهر واحد فقط، لكنه قرر الهروب في هذا التوقيت بالذات، إنه الحبّار؛ الحبار الذي ينتظر فريسته دائمًا هكذا دونما حراك، حتى يظن من يراقبه أنه تجمد أو فقد الحركة أو ربما الرغبة في الافتراس نفسها، ينقضُّ على فريسته في التوقيت المناسب له وحده، ظافرًا بغنيمته ومعلنًا انتصاره في معركةٍ من جولةٍ وحيدة لا مجال فيها لعودة الخصم للانتقام أبدًا.
    Ver libro
  • لص يطرق الأبواب - cover

    لص يطرق الأبواب

    Asmaa Al Fadel Omar

    • 0
    • 0
    • 0
    ما هذا الصّوت؟ مَن يزورنُا في هذا الوقت المتأخِّر؟ هل أفتح؟ أصدرَ الباب صريرًا مزعجًا.. مَن هناك؟ لم يصلني ردّ، لذا مددتُ بصري للخارج وما كان الطّارق سوى متسوِّل.. هل تريدُ بعضَ الطّعام؟ كانت أعينُه مغرورقةً بالدّموع لكنَّه لم يَردّ. أشفقتُ لحاله وقلتُ مجدَّدًا: هل تريدُ نقودًا؟ أخيرًا ردَّ بهمسٍ: بعض المشا...... لكنَّني أغلقتُ الباب بقوَّةٍ وصاحَ بي صوت: متسوِّلٌ كاذب، كلُّهم كاذبون.. قال صوتٌ آخر: هو لا يريد مالًا، لا يريد طعامًا عمَّ السّكون... طرقة طرقة رجاءً افتحوا الباب.. لكنْ لا مجيب
    Ver libro
  • قضية المخلب الذهبي - cover

    قضية المخلب الذهبي

    سارة رفعت

    • 0
    • 0
    • 0
    سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
    Ver libro
  • ذات السيارة الحمراء - cover

    ذات السيارة الحمراء

    رضوى زكي

    • 0
    • 0
    • 0
    انتهت أخيرًا من جمع كل الأحلام وجلست تنهج من فرط التوتر والإنهاك، التقطت أنفاسها للحظات ثم بدأت تتأمل عنقود الأحلام بين يديها، كانت مأخوذة بجماله ودقة صوره، رأت أحلامًا تتذكرها جيدًا وأحلامًا جديدة لم تزُرها بعد، فأصبحت متشوقة أكثر لتعيش تفاصيلها وفي الوقت نفسه انتابتها الحيرة، ماذا ستفعل الآن وكيف تعيد تلك الأحلام إلى عقلها مرة أخرى حتى لا تضيع منها للأبد؟!
    استغرقت في حيرتها وهي ممسكة بأحلامها بحرص شديد، وفجأة انفجرت فقاعات الأحلام وتناثر عنقود أحلامها في كل مكان!
    Ver libro
  • الشاعر الطموح - cover

    الشاعر الطموح

    مصطفى حسني

    • 0
    • 0
    • 0
    يروي لنا الشاعر علي الجارم في هذه الرواية سيرة الشاعر الطموح أبي الطيب المتنبي، وما دبّره له خصومه في حلب من المكائد، التي تسبّبت في القطيعة بينه وبين سيف الدولة الحمداني أمير حلب بعد سنوات من المودة، فاضطر المتنبي للفرار من حلب إلى دمشق، ولم يطل به المقام بالشام، حتى شد الرحال إلى مصر بعد أن استدعاه كافور الإخشيدي وأغراه بالحكم الذي كان يطمح إليه، وبعدما كان يمدح سيف الدولة، وهو الملك العربي مدح كافور وهو بالنسبة له العبد الأعجمي، فبدت في شعره نزعة الحزن والتشاؤم.
    وأصيب المتنبي بالملاريا وكانت إصابته شديدة، فلزم حجرته وسبح في بحر مضطرب من الهذيان، فكتب قصيدة "الحمى" التي ستصبح من أروع ما جاد به الشعر العربي، وقد ذكر فيها سوء حاله بمصر وتمنيه الرحيل عنها، في أسلوب يستنزل العصم، ويذيب الصخور الصم، إلا أن خلصاءه نصحوه باستعادة مودة كافور، فاستجاب لهم، لكنه أدرك بعد ذلك أن المنح التي وهبها له كافور لم ترضِ طموحه الجامح، ولم تورثه سوى حقد بطانة الحاكم، حيث أنه لم يكِل إليه أي مهام إدارية وسياسية، كما كان يأمل، فطالت الجفوة بينهما حتى فرَّ شاعرنا الطموح من مصر.
    Ver libro