ديمنولوجي
خالد حسين
Editorial: إبهار للنشر والتوزيع
Sinopsis
هناك آثام حين تسمعها لن تعود كما كنت في السابق، تلك الأعترافات تثقل كاهلك وتقلق نومك، وربما تصحبك معها إلى الهاوية، وكلما تحسب انك سمعت كل شيء يمكن سماعه تجد الأسوأ
Editorial: إبهار للنشر والتوزيع
هناك آثام حين تسمعها لن تعود كما كنت في السابق، تلك الأعترافات تثقل كاهلك وتقلق نومك، وربما تصحبك معها إلى الهاوية، وكلما تحسب انك سمعت كل شيء يمكن سماعه تجد الأسوأ
حبيس الموت رواية من تأليف محمد حسام، تأخذنا في رحلة مظلمة ومشوّقة في أعماق القاهرة القديمة، حيث تتشابك خيوط الموت والسر والطقوس المنسية. الدكتور سامح فتحي، طبيب شرعي يعمل في مشرحة زينهم، يقضي لياليه بين الجثث والكوابيس منذ أن فقد والديه في حادث غامض وهو في الثامنة عشرة. حياته متوقفة، مثل ساعة الحائط في منزله القديم. لكن عندما تتوالى على طاولة تشريحه جثث تحمل كلها علامة غريبة — دائرة متداخلة مع رمز يشبه العين — يجد سامح نفسه مجذوبًا إلى لغز أكبر منه بكثير. مع تعمقه في التحقيق، يكتشف سامح أن الضحايا لم يكونوا مجرد حالات عشوائية، بل هم ضحايا طقوس سحرية قديمة تعود جذورها إلى ما قبل التاريخ. وحين يفتح غرفة سرية مخفية في منزل جده، تتكشّف له حقيقة صادمة: عائلته ليست بعيدة عن هذا العالم المظلم — بل هي في صميمه. بين مشرحة تهمس جدرانها بأسرار الموتى، ومقابر تحرس ذاكرة القاهرة القديمة، وضابط مباحث يسابق الزمن لإيقاف جريمة لم تكتمل بعد، تندفع الأحداث نحو نهاية لا يتوقعها أحد. رواية لمن يحب التشويق الذي يحترم عقل القارئ، ويمزج بين الواقعي والغرائبي ببراعة.Ver libro
تدور أحداث الرواية في الجزء الأول في القاهرة عن فتاتين توأم: "تمار" و"تقى". تعرَّض أبوهما لحادث قبل ولادتهما بأربعين يومًا وتوفيت أمهما أثناء ولادتهما. يقرر أهل الفتاتين – أهل أمهما وأبيهما – أن تأخذ كل عائلة إحداهما ليقوموا بتربيتها. فكان نصيب "تمار" من عائلة "جمال الشوافيلي"، جدها لأبيها، الذي يقطن في حي جاردن سيتي الراقي وهذا سبب تسمية هذه العائلة للفتاة باسم "تمار"، وكان نصيب الأخرى "تقى" أن تعيش مع أهل والدتها في الدرب الأحمر وسمُّوها بهذا الاسم. بالتأكيد ستتأثر كل فتاة بالمستوى الاجتماعي والثقافي للأسرة التي تنتمي إليها. فـ"تمار" ستنشأ على حب الجمال والموضة والتاريخ مثل جدها "جمال الشوافيلي"، وتربط كلامها دائمًا بأسماء الماركات العالمية للأزياء وتتأثر بأشهر مصممي الموضة على مدار التاريخ. أما "تُقى" – مثل جدتها – ستنشأ على التدين والالتزام والإيمان بالأساطير والخرافات التي ورثتها من جدتها وعائلتها. يظهر الفرق في شخصية كل منهما رغم أنهما فتاتان توأم؛ وهو ما تؤكده "تمار" أن مَن يزعم أنه ليس هناك فرق بين التوأم فهو مخطئ. فمع تطور الأحداث والفصول التي ترويها كل من الفتاتين على لسانها، يمكنك أن تلاحظ تدريجيًا الخوف والقلق وقلة الحيلة الذي يحيط بـ"تقى" دائمًا. تفتقر للحياة الاجتماعية والصداقات والثقة بالنفس. تلقي باللوم دائمًا على مَن حولها؛ على "تمار" بسخريتها منها، وعلى خالها "عادل" الذي تتهمه بأنه اغتصبها مثلما حدث مع أسطورة "ثامار"، وزملائها في المدرسة وغيرهم، وليس لديها شخص مقرب سوى صديقتها "ميراي" التي تتعاطف معها وتستمع إليها وتزورها "تقى" دائمًا. ينتهي بها الأمر لأن يضطرون لإرسالها لمصحة عقلية في هولندا وتحكي معاناتها هناك مع اختلاف الثقافات الكبير الذي تواجهه حتى تتزوج أحد المدربين النفسيين في المصحة "علاء إبراهيم المصري".Ver libro
في ليلة من ليالي ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة للهجرة، كانت مدينة باجة بالأندلس يلفُّها ظلام دامس بعد أن ظهر القمر في طليعة الليل قليلًا، يرسل شعاعه في رعدة وضعف، حتى إذا دنا من الغرب، التقمته لُجَّة الليل، فغاص فيها وترك وراءه المدينة في تجهم وسكون وحداد، وكانت الرياح تعصف من الجنوب والشرق شديدة عاتية، فتسوق السحائب أمامها بسياط من البروق، وتزجرها بهزيم من الرعد غاضب عنيف، وكانت النجوم لا تكاد تطلُّ من بين ثنايا هذه السحائب الراجفة المسرعة حتى تختفي، كأنها لمحات الأمل الكاذب يلتمع في سواد الخطوب، أو تلويح الغريق جاءه الموج من كل مكان، فهو يرسب ويطفو، حتى يحول الموج بينه وبين الحياة. فزع الناس إلى بيوتهم في هذه الليلة الليلاء، والتجأ المسافرون إلى فنادقهم، وخلت الدروب من السابلة، فلا يجد المطل من خلال نافذته، إلا العسس والحرَّاس يذهبون ويجيئون، وبأيديهم العصي الغليظة يضربون بها الأرض في عنف وقوة، حتى يعلم من لم يكن يعلم من اللصوص وقطَّاع الطرق، مقدار صولتهم ومدى فتكهم.Ver libro
يروي جبران خليل جبران في هذا الكتاب، قصة حب روحي طاهر بين فتًى وفتاة، يتجاوز متعة الجسد، حب بريء لا تشوبه الشهوانية، ولكنه حب يائس لا يجتمع طرفاه إلا بعد الممات، ويتأرجح جبران في هذا العمل بين الثنائية الرومانسية المعهودة (الروح/المادة) فيقدِّس الروح ويجعل منها مخرجًا لتجاوز الجسد؛ لذلك يرى جبران أن قمة التحرر من عبودية الجسد تتمثل في فكرة الموت، حيث تنصرف الروح إلى مرجعيتها المفارقة لتتجاوز أغلال العالم المادي.Ver libro
في واقعية كعين الصقر ترصد سناء البيسي وتسجل وترسم بتعمُّق لا يجاري فيه صدقها إلا أسلوبها الأدبي المميز قضايا مجتمعية ساخنة، حريصةً على تماسك المجتمع المصري، بحيث يمكن وضعها في طليعة من يحمل هموم أبناء مصر ويعبر عنها خير تعبير.Ver libro
تسافر راقصة باليه إسبانية إلى سانت بطرسبرج الواقعة على نهر "نيفا" لدراسة الباليه في أحد أعرق المدارس هناك، تأخذنا في رحلة في المدينة الساحرة، تروي لنا تجربتها هناك، ليس فقط تجربتها في مدرسة الباليه وسط القوانين الصارمة، بل تأخذنا خلف الكواليس وما يدور بين راقصين وراقصات الباليه، من حقد، وإعجاب ومنافسة عنيفة قد تولد كره دفين قد يصل إلى الأذى. نشهد معها تجربة الابتعاد عن الوطن، والشعور بالغربة في بلد غريب بعادات مختلف كل الاختلاف عن ما يعتاده المرء، ومقاومة الحنين إلى الأهل والبلاد من أجل الطموح والرغبة في النجاح. والأهم من ذلك تروي لنا بصراحة الموضوع الذي تتجنب النساء الخوض فيه؛ الكبر واضمحلال الجسد بسبب مرور الزمن.Ver libro