¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
أندرسن رائد أدب الأطفَال - cover

أندرسن رائد أدب الأطفَال

بول بلوم

Editorial: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

إن أول ما يسترعى نظر الزائر لمتحف هانز كريستيان أندرسن في مسقط رأسه (أودنز) هو ذلك العدد الضخم من الطبعات التي نشرت فيها أقاصيصه بجميع لغات العالم. وليس العجيب في الأمر هو عدد اللغات التي ترجم إليها أدب أندرسن، بل أن المسترعى للنظر حقا هو أن المطابع ما تزال حتى الآن تخرج طبعات حديثة لقصصه.
وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن أعمال هانز كريستيان أندرسن ما زالت أدبا حيا خالدا تجاوز قيود الزمان والمكان. يقول أندرسن «الواقع أن حياتي تبدو لي مثل القصة الأسطورية، مملوءة بالأحداث، حافلة بمختلف الألوان: فلقد خبرت الفقر والوحدة والحرمان وتنقلت بين أبهى الأوساط وأرقاها، ولقد مارست المهانة والتكريم..»
Disponible desde: 04/12/2024.
Longitud de impresión: 149 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • في النقد الأدبي - cover

    في النقد الأدبي

    بول بلوم

    • 0
    • 0
    • 0
    بين دفتي هذا الكتاب مجموعة من المقالات والدراسات التي تتناول بالنقد والتحليل كتبا ومؤلفات لمشاهير الكتاب والمفكرين منهم : عباس محمود العقاد والمازني وطه حسين ومحمد رشيد رضا وعلى مصطفى مشرفة وسلامة موسى وحافظ محمود ومحمد حسن هيكل.
    ومؤلف الكتاب إسماعيل مظهر ( ١٨٩١- ١٩٦٢) واحد من رواد النهضة الثقافية والعلمية، وكان كاتبا وناقد ومترجما عظيما سبق عصره، من أشهر مقولاته: «حرر فكرك من كل التقاليد والأساطير الموروثة، حتى لا تجد صعوبة فى رفض رأى من الآراء أو مذهب من المذاهب اطمأنت إليه نفسك وسكن إليه عقلك إذا انكشف لك من الحقائق ما يناقضه».
    Ver libro
  • فنون الاستعارة - cover

    فنون الاستعارة

    نقولا حداد

    • 0
    • 0
    • 0
    "الاستعارة" وهي فن وثيق الصلة باللغة الأدبية، بل إن أرسطو- منذ خمسة وعشرين قرنًا- نبه إلى أهميتها، واتخذ منها مقياسًا دالاً على قوة الموهبة وتمكنها عند الشاعر، وكذلك التفت إليها النقد الأدبي عند العرب القدماء ، فاعتبرت الفن الأول من فنون البديع .. وكانت الاستعارة "ركيزة الهجوم على شعر أبي تمام، وذلك لما تميز به الكثير من استعاراته من الابتكار الذي يجافي الذوق العربي التقليدي الذي يؤثر أن يظل في دائرة "المأثور".
    ومن الغموض الذي يتطلب إعمال الفكر والمعرفة بالمنطق والفلسفة، وهذا الغموض المتفلسف يجافي أصول الشعر كما حددها النقد القديم في سبعة مبادئ أطلق عليها "عمود الشعر" ومن بينها: المقاربة في التشبيه، ومناسبة المستعار منه للمستعار له، بل إن عبارة القاضي الجرجاني في صدر كتابه: "الوساطة بين المتنبي وخصومه" التي يحدد فيها ثوابت الذوق العربي في الشعر (ولعلها الإشارة الأولى المبكرة لما سمي فيما بعد عمود الشعر) تؤكد الحرص على وضوح المعنى ورفض الغموض والإبهام، وهذه العبارة تقول: "وكانت العرب إنما تفاضل بين الشعراء في الجودة والحسن بشرف المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، وتسلم السبق فيه لمن وصف فأصاب، وشبه فقارب، وبده فأغزر، ولمن كثرت سوائر أمثاله وشوارد أبياته، ولم تكن تعبًا بالتجنيس والمطابقة، ولا تحفل بالإبداع والاستعارة إذا حصل لها عمود الشعر، ونظام القريض".
    Ver libro
  • صوت باريس - cover

    صوت باريس

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    زعموا أن «لامرتين» دعا إليه الكاتب الفرنسي المشهور «فلوبير» عندما نشر قصته «مدام بوفاري»، فلامه لأنه أبكاه بهذه القصة، وكل إنسان يشعر ويفكر ويحسن الشعور والتفكير يستطيع أن يصنع مع كاتب هذه القصة التي نتحدث عنها اليوم ما صنعه «لامرتين» مع «فلوبير»، فيلومه لأنه أبكاه. وكذلك نحن، فطرنا ضعافًا، نؤْثر الغفلة والغرور والجهل والانخداع على أن نعلم بالحقائق كما هي، وننظر إليها مجردة في صورها الصحيحة الصادقة. نحن ضعاف نكره العلم ونخشاه؛ لأننا أضعف من أن نحتمله. ونؤثر الظلمة ونهواها؛ لأن أبصارنا أضعف من أن تثبت للضوء. ونحب أن نظل مخدوعين لأن ظهورنا على الحق يوئسنا ويثنينا عن العمل ويزهدنا في الحياة، وربما بغَّضها إلينا. ومن يدري! لعل الخير كل الخير في أن نكون جاهلين مخدوعين، فلولا الجهل والانخداع ما عمل الناس ولا أمَّلوا ولا أحبوا. وأي شيءٍ هي الحياة وما فيها من عظيم لولا العمل والأمل والحب! لعل الخير كل الخير في أن نجهل أنفسنا، وفي أن نجهل هذه القوانين التي تسيطر عليها. طه حسين
    Ver libro
  • التجريد - منافذ الابتكار والتجريب - cover

    التجريد - منافذ الابتكار والتجريب

    عبدالحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    حين تنتصر الأشكال على الصورة وتتكوّن في اللوحة، يتحمّل التجريد رؤاه ويتجاوز مداه، فيكون انبعاثاً محمّلاً بالقراءات والتأويلات، وبالأبعاد والفلسفة البصرية؛ تلك التي منها رأى التجريديون العالم، من خلال الثقوب الصغيرة التي جادلت البداهة الأولى لصور ما بعد الحرب العالمية الأولى، وتبعات الفكرة الفلسفية وبصريات البحث عن الأسلوب بحداثة المتغيرات وتبعات ما طرأ على العالم، فارتسمت مع تفاصيلها حتى تُجرّد تلك الصور وتقوم بامتصاص الظلال الداكنة، واحتواء الفراغ الفسيح في بحثه  وتكثيف جماليات مختلفة المنظور بكثافة البحث عن طبيعة العناصر التشكيلية الجديدة، والاستيعاب الجديد لفكرة العمل الفني في تفاصيل ساطعة مع اللون، وأحياناً داكنة ضمن سلسلة البحث التجريدي عن منافذ نور تُعبُر بين الخطوط وعبر المساحات لتخبر عن تداخلاتها الوجودية والفكرية وطرق شرحها للواقع والأثر التعبيري من خلال رموز لونية وعناصر بصرية مستحدثة ومبتكرة جعلت المدرسة التجريدية أكثر مدرسة مُحمّلة بالمصطلحات والتفاصيل التجريبية والابتكارات التنفيذية بين كل منطقة وحسب كل رؤية؛ وعلى امتداد كل فترة زمنية حاولت أن تشرّحها في فكرة اللاصورة واللاشكل، متجاوزةً الحدود المألوفة للعمل الفني.
    Ver libro
  • الأوابد - cover

    الأوابد

    بول بلوم

    • 0
    • 0
    • 0
    ما أحوجنا في عصر سيطرت فيه الآلات والشهوات إلى تحرير النفوس من سلطانها. ويجد القارئ إلى جانب المقاصد الإنسانية الشاملة، نزعات إسلامية، وأخرى عربية، فلا يحسبن هذا تناقضًا في الرأي واضطرابًا في الوجدان، إنما هي صور من الجمال والحق والخير ومكارم الأخلاق، تتجلى في الخليقة كلها أحيانًا، وتتمثل في تاريخ الإسلام ومآثر العرب أحيانًا، ولن ينقص الحق أن تَحُدَّ زمانه من تاريخ الإنسان، أو مكانه في مواطن البشر، كما لا ينقص النهر الذي يفيض على أقطار شاسعة بالري والخصب أن تبين منبعه، ولا يحد الضياءَ الذي يغمر العالم أن تعين مصدره.
    وقد سميته «الأوابد» لحسباني هذه الأفانين من الكتابة غريبة في موضوعها وأسلوبها؛ ولأنها لبثت حقبة مهملة شتيتة في أوراقي.
    
    عبد الوهاب عزام
    Ver libro
  • ما تخفيه القراءة - دراسات في الرواية والقصة القصيرة - cover

    ما تخفيه القراءة - دراسات في...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه المقالات جزء من مشروعي النقدي الذي ابتدأ منذ عام 1971 عندما نشرت مع الناقد فاضل ثامر كتاباً مشتركاً هو «قصص عراقية معاصرة»، ومن يقرأ المعالجات النقدية في هذا الكتاب يجد ثمة فرشة واسعة عن القصة العربية بالذات، فقد كنت طوال هذه السنين متردداً بين أن أنشر مقالاتي عن القصة بعد أن ظهرت في مجلات وصحف، وبين أن ألغي المشروع كله باعتباره قد نشر. ولكني وجدت نفسي أميل إلى تجميع هذه المقالات في كتاب قد تكون فيه فائدة لقارئ يريد أن يتعرف على القصة وعلى الناقد معاً، لاسيما وأن مرحلتنا الحالية في النقد قد لا تبشّر بخير كما يرى البعض بعد أن طغى عليها هاجس تجديد المنهج النقدي الذي بدا للقارئ خلال الكتابات النقدية أنه يعيش دوامة صراع المناهج، دون أن يسهم هذا التجديد في نهوض القصة أو الرواية، على العكس مما يحدث في الغرب حيث المنهج النقدي الجديد هو أداة لتطوير النتاج الإبداعي لا أداة تفسير وشرح فحسب. فالروائي الغربي يعيش في المستوى المعرفي الذي تعالجه المناهج النقدية الحديثة، لذا ليس ثمة فارق كبير بين طروحات الاثنين. فالمنهج النقدي لا يسير بمعزل عن تطور البنية الكلية لمؤسسات المجتمع كافة: التعليمية والثقافية والإدارية والعمرانية والسياسية. أما عندنا في الشرق فكل شريحة تتطور وحدها، وعندما لا تجدُ مجالاً لتطبيقاتها خارج ميدانها تنكفئ على نفسها، وهذا ما يحصل للنقد الأدبي العربي الجديد الذي أغرم بالمناهج الحديثة وتطورت أدواته وفق سياقاتها لكن دون أن يحقق تقدماً في النَّصّ الإبداعي.
    Ver libro