سُحلتُ من داخل المطعم، مرورا على البلاط نزولا على الدرجات المقابلة للباب حيث بدأت أقاوم إلا أنهم بدأوا بضربي بأرجلهم وانهالت الشتائم من أفواههم القذرة، شتائم لم أسمع مثلها قبل اليوم لشدة غرابتها وقذارتها، بل إنها كانت أشبه بخيالات جنسية مريضة وكلما صرخت قال لي زياد :( أهكذا كنتِ تصرخين تحته؟) ثم تناولني من الأرض وضربني ب (الدرابزين) ولشدة الألم شهقت حتى كاد نفسي ينقطع لكنه لم يتوقف عن دفعي نحو الدرابزين إلا بعدما بصقت الدم وأظن بأنني فقدت سناً من أسناني هناك.
- :(أكنتِ تصرخين هكذا وهو فوقك؟ اصرخي الآن!)
سحبوني إلى سيارة كبيرة أشبه بالفان , وحمدت الله بأنني كنت نصف سكرانة تلك الليلة كي لا أذوق العذابَ صرفا، أقله ساعدتني الكحول على احتمال الألم، ففقدت وعيي بين سبعة رجال أو أكثر لا أدري، لم أقم بعدها إلا في المستشفى، استفقت وأنا أتمتم( لعنكم الله).
اتركوها تموت (قال زياد هذه الجملة في غرفة الطوارىء قبل نقلي الى العمليات)، ولسوء حظي كان صوته آخر صوت حملته معي.
وصلت إلى هذا الجزء من الرواية ثم صمتت قليلا فتردد الصوت في حنجرة الدكتور سلطان (طبيبي النفسي المعالج) قبل أن يقول: إذن قاموا بضربك ضربا مبرحا ثم نقلوك إلى المستشفى؟
شكّلت الأسطورة ظاهرة في الأدب العالمي الحديث في ظلّ الثّورات العلمية والتّكنولوجية والأدبية التي عرفها القرن الماضي، واقتحام ما أسماه «ليفي ستروس» (الفكر البدائي) تفكيرَ الإنسان المتحضّر، حيث أدرك الإنسان وخاصّة (البدائي)! أنّه فكّر دائما بطريقة جيّدة.
من أبرز دعاة المنهج الأسطوري النّاقد الكندي «نورثروب فراي N. Frye» الذي يُعدّ كتابه «تشريح النّقد Anatomie de la critique» (1957م) من أكثر المحاولات الطّموحة جرأة، لإنشاء تصنيف جديد للأدب يرتكز على مبادئ أسطورية، حيث يعالج رمزية الإنجيل، كما يعالج بدرجة أقلّ الأساطير الكلاسيكية، ويتعامل معها كقواعد للنّماذج الأصلية الأدبية.
وينطلق «فراي» من نظرية (النّماذج الأصلية) أو (الأنماط العليا)، ويترتّب على ذلك أن يدرس النّاقد القصيدة باعتبارها جزءا من الشّعر، والشّعر باعتباره جزءا من محاكاة الإنسان للطّبيعة التي ندعوها (حضارة)، والحضارة ليست مجرّد محاكاة للطّبيعة، ولكنّها عملية صياغة شكل أساسي من الطّبيعة.
ألف ليلة وليلة - الجزء الخامس نسخة مصورة
ألف ليلة وليلة - الجزء الخامس نسخة مصورة
ألف ليلة وليلة - الجزء الخامس نسخة مصورة
ألف ليلة وليلة - الجزء الخامس نسخة مصورة
ألف ليلة وليلة - الجزء الخامس نسخة مصورة
تنفجر شقة مريم لتتفحم هي تمامًا في ظروف غامضة، والحادث مدبر بالتأكيد.. مَن الذي يقتل مهندسة شابة وديعة وهي التي لم تتورط في شيء من قبل؟ وقد تركت لصديقتها الوحيدة ليلى حقيبةً بها بطاقة بيضاء غير مميزة وعليها: بضعة أرقام، بطة صفراء، وورقة خط عليها اسم شخص. لتجد صديقتها نفسها أمام أحجية شديدة التعقيد وتضطر لوضع القطع، الواحدة بجانب الأخرى؛ لتجيب عن السؤال الحائر: مَن قتل مريم الحاوي؟
لكنك لن ترى الصورة الكاملة إلا حين تضع "القطعة الأخيرة".
جلست "جويس سوير " أمام مرآة طاولة الزينة في مقصورتها، وهي تمسك شارة زرقاء ذهبية على كتفها، تحت اسمها كان مكتوباً على الشارة كلمات ( مساعدة مدير الرحلات). كانت قد تقدمت لهذه الوظيفة لإرضاء والدتها التي شاهدت الإعلان عنها في إحدى صحف ميامي، وكانت جويس مستشارة مخيمات، وكانت تعلم الفنون و الرسم في مخيم صيفي خلال أول سنة لها في الكلية ، وكانت السنة الوحيدة، ولم يكن من المفيد إقناع والدتها أن تعليم أولاد في سن العاشرة على الرسم على الورق، ووضع الأقنعة الورقية ، لايشابه أبداً الإشراف على تسلية ركاب على متن سفينة فخمة لكنها حصلت على الوظيفة - الحلم بمساعدة مدير الرحلات على متن السفينة السياحية (ملكة الكاريبي).. والتقت في السفينة بالرجل- الحلم ، وهنا اصطدمت سفينة الأحلام بصخرة الواقع: مايك كان وسيماً و مشهوراً أكثر مما يجب، ولكنّه كان أيضاً مغروراً و متكبراً أكثر مما يجب، وأهانها بأكثر مما يمكن أن تتحمله امرأة. جويس أقسمت أن تبتعد عن طريقه حتى لو كلفها ذلك وظيفتها ولكنها في أشد أحلامها جنوناً لم تكن لتتصور ما الذي يمكن أن يحدث...!!
الروائي والقاص وكاتب المقالات البريطاني إدوارد مورجان فورستر، أو كما عرف اسمه إي إم فورستر، ولد في لندن في الأول من يناير لعام ألف وثمانمائة وتسعة وسبعين، وتوفي في السابع من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين، أي عاش للحادية والتسعين من عمره، وقضى الستة والأربعين عامًا الأخيرة يكتب قصصًا واقعية نتمتع بها في هذا الكتاب، وذلك بعد أن نال شهرة في كتابة روايات هامة تحولت لأفلام عالمية منها "رحلة إلى الهند" و "غرفة مع منظر".عرف إي إم فورستر باهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على هذه العلاقات
مفتاح العودة
"لم تكن مجرّد أسطورة، حكاية المفاتيح تلك! لقد كانت حقيقة"...
نحتفظ بالمفتاح والصّور القديمة.. ونتعهّد الحكاية بالرّعاية، فنسقي الذّكريات بالدّمع والحنين، كي لا ننسى من نكون، وما هي قضيّتنا.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren