ديمنولوجي
هيثم موسى
Editorial: إبهار للنشر والتوزيع
Sinopsis
هناك آثام حين تسمعها لن تعود كما كنت في السابق، تلك الأعترافات تثقل كاهلك وتقلق نومك، وربما تصحبك معها إلى الهاوية، وكلما تحسب انك سمعت كل شيء يمكن سماعه تجد الأسوأ
Editorial: إبهار للنشر والتوزيع
هناك آثام حين تسمعها لن تعود كما كنت في السابق، تلك الأعترافات تثقل كاهلك وتقلق نومك، وربما تصحبك معها إلى الهاوية، وكلما تحسب انك سمعت كل شيء يمكن سماعه تجد الأسوأ
متوالية قصصية للكاتبة الصينية «تانغ ينغ» تتكون من 18 مقولة تمثل كل واحدة منها حكمة صينية، وكل مقولة تحكي قصة فى سرد أدبي متصل، وتدور الأحداث فى القرية والجبل والمدينة، والقصص في ثناياها تمزج بين أحلام الريف الجميلة التي تشبه عالم الخيال، وقصص العشق النقية. قالت صحيفة «تشانغشا المسائية» الشهيرة بالصين أن بحث البطلة يانغ يانغ ووي شيانغ، الذى يشاركها أحداث القصص، عن بطلها الخيالي «بلوتو» تمثل رحلة في أغوار القرى الجبلية الصينية، تلك القرى الجبلية المليئة بالغابات، والجداول الصافية، والعادات والتقاليد والمشاعر الشعبية البسيطة التي فاضت بين سطورها، تبث في القارئ شعورًا وكأنه في رحاب الأساطير الشرقية القديمة على الرغم من كون الأحداث تدور في العصر الحاضر. ترجمتها عن الصينية: أسماء صالح وهميس محمود، وراجعها: د. أحمد ظريف.Ver libro
يعدُّ الإيمان بوجود حياةٍ بعد الموت هدفًا مباشرًا للعقائد وأهم الاركان التي قامت عليها رسالات الانبياء.. وبعيدًا عن الإيمان، إذا سألنا أنفسنا، هل نفضل البقاء الابدي بعد الموت أم النفناء الأبدي فسوف نختار البقاء لأنَّ الشعور بالبقاء الابدي سوف يمنحنا الطمأنينة واليقين أنّه مهما كان ما نعيشه من شرور وآلام فإنّها ستذهب في النهاية ونبقى نحن مع الأبد، وعلينا أن نختار في أي أرضٍ سنبقى، في النعيم أم الجحيم.... 'استحضار' عودةٌ من داخل القبر..وحكايةٌ هي غاية ما يريد كتابته جميع من تناول الحياة بعد الموت..هي حالةٌ أدبيةٌ مختلفة عن كل ما كُتبَ قبلها...لكن احذر لا تبدأ بالقراءة إذا لم تكن على استعدادٍ لتغيير حياتك إلى الأبد!!Ver libro
محمد عمرو كاتب مصري عمل بالمجال المصرفي لأكثر من ١٦ عاماً قبل أن تصدر أولى رواياته 'لتعارفوا' في ٢٠١٤، وأصدر روايته بنك السعادة في عام ٢٠١٩. 'بنك السعادة' رواية على شكل بنك عملته الصعبة هي السعادة، حيث ينتقل بنا الكاتب عمرو في أرجاء البنك وأقسامه لنتعرف على أنواع السعادات الموجودة في سطور هذه الرواية. تسير الرواية في مقدمتها بإهداء إلى 'النعم التي اعتدناها حتى ظنناها حقاً مكتسباً' ثم تنتقل بنا إلى الأحداث عبر أزمة كبيرة في حياة كل شخصية من شخوص الرواية الرئيسية، حيث يُجبر كل واحد منهم أن يبحث عن سعادته التي فقدها فجأة، بين البحث عن كل من المال والصحة والدفء الأسري وبين المعاناة من التفريق الديني، حيث تختلف رغبات وأوليات شخوص الرواية أثناء سعيهم لاستعادة سعادتهم المفقودة من خلال رحلة طويلة وشائكة. الجميع يواجه أشياء غير متوقعة، ومفاجئتهم الأكبر هي ما يكتشفونه داخل أنفسهم. ويتخذ أبطال هذه الرواية نهجاً يميل إلى تفسير تصاريف القدر بشكل أقرب إلى المعادلات الرياضية، أي أن ما يحصلون عليه يقابله فقدان، فقد عرف كلٌّ منهم رزقه في هذه الدنيا وعرفوا أيضاً ما سيتنازلون عنه في المقابل. الهدف من كتابة هذه الرواية، أبقاه كاتبنا مجهولاً، فقد ترك تفسيره إلى القارئ الذي يعده عمرو شريكاً أساسياً في العمل. والجدير بالذكر، أن أحداث الرواية تقع في الزمن المعاصر، وأن تنوع ظروف الشخصيات، يفرض تنوعاً في الأجواء بين كل من الغني والفقير، الموظف وصاحب العمل، والمسلم والمسيحي، وباختلاف ظروفهم، تختلف نظرة كل منهم للرزق وأسباب السعادة. استطاع الكاتب في هذا العمل بأسلوبه الشيّق، أن يجعل القارئ يدخل في تفاصيل كل الشخصيات، فيعيش صراعاتها المتعددة كأنه واحد منهم، وفي طرحه لأسئلة متعددة، جعل القارئ غارقاً في التأمل.Ver libro
طبيعة الحياة الاجتماعية والسياسية، اضطرت المبدع للجوء إلى استخدام عناصر الشعرية، أاو عملية الهروب من مكروه قد يناله إذا ما كان إبداعه مباشر، فلجأ إلى التخفي وراء اللفظ الظاهر، الذي يُبطن وراءه الكثير من الرؤى. فضلا عن أن ذلك ساهم في منح الإبداع مساحة أوسع، من القراءة، حيث أن كل قارئ يحاول تصور ما يمكن أن يكون المبدع قد أراده، وفق ظروف القارئ، والذى يُسقطه على ما يقرأ، فأصبح هناك تعددية في القراءة، قد تُثير التساؤل والحيرة، التي تمد من مساحة العمل ذاته. وهو ما حاول المؤلف تلمسه في تلك القراءت للنصوص المتناولة، مستغلا تلك الإشارات التى يبثها المبدع في عمله، وكأنه يرشدنا إلى الطريق الخلفية التي توصلنا إلى غايته. ونحن إذ نفعل ذلك فنحن نتحدث عن شعرية السرد، أو الحالة الشعرية التى بُثت في السرد، وصولا لأدبيته، أو الوسائل التي حولت الواقع في العمل إلى إبداع، نستشعر فيه الجمال قبل الحقيقة.Ver libro
رمل وزبدهذا الكتاب هو مجموعة من الخواطر الفلسفيّة لجبران خليل جبران فى موضوعات متعددة مترجمة من الإنجليزية إلى العربيةوالكتاب مجموعة من التّأملات الفلسفيّة والحكم التي كتبها جبران بشكل عشوائيّ ومشتت، على مجموعة من القصاصات الورقيّة المتناثرة، وقد كتبها في أماكن متفرقة إضافة لورود تعليقاته على رسوماته، لكن من أدرك قيمتها هي صديقته «بابارا يونج» فطلبت أليه جمعها في كتاب، وكان رد فعل جبران بالبداية أن قال لها: «إنه ليس إلا رمل وزبد»، لكنه وافق على فكرتها وبدءا سويًا بجمعه.وعندما انتهيا منه قال لها جبران: «ليس هذا الكتاب الصغير بأكثر من حفنةٍ من رمل وقبضةٍ من زبد، بين جناحي كل رجل وكل امرأة بعض رمل وبعض زبد، بعضنا يبيّن ما بين جانحيه وبعضنا يخفيه خجلًا، أنا لم أخجل، فاعذروني وسامحوني».وقد صدر الكتاب باللغة الإنكليزية أولا في أواخر العام 1926، وذلك بعد كتابه (النبي) وكان كامتدادٍ له، وهو مقدمة لما كتب بعده أي (حديقة النبي)، وترجمه لاحقًا إلى العربية بترجمة أنطونيوس بشير.وقد وصفت لغة الكتاب بأنها بلاغيّة لأنها مليئة بالتّشبيهات والصور البديعة، فيشعر القارئ أن جبران كان يرسم كلماته ويحكي بلوحاته، وبنفَس صوفي زهد بالحياة وما فيها.ويضم "رمل وزبد" إضافة ما يزيد عن 300 حكمة وقصة استهلّ بها جبران الكتاب، ولوحات رسمها متماهية مع معاني كلماته.Ver libro
' لأول مرة يدخل الضفة بعد غياب خمس، وكان اللقاء غيرما صوّره خياله، وأبدع في تزويقه وتنسيقه، كان يحس بأن الضفة قد باتت بحجم القمقم، وإن روحه التي ما فتئت تهتم في سموات الشوق والحنان قد سقطت من سابع سما....وبالرغم من خيالاته العاشقة المحمومة التي عايشها طوال سنوات طويلة جديبة محرومة، وأحلامه التي تنقله كل ليلة إلى الجسر وما وراء الجسر، وإلى اللوحات السماوية المفروشة على امتداد الوهاد والوديان، والشلال باللوز المكدس على البسطة أمام الشلال تحت أشجار الجوز الباسقة-كل ذلك قد انمحى-ولم يبقى في ذاكرته إلا هلوسات وكلمات تتردد بإطناب ورتابة.. البترول، سوريا، ماجستير، الولد مات... ولم الشمل.... وتلفت حواليه، وهو يمتطي السيارة كانت الجنة تحت أقدامه وأمام عينيه، ولكنه بات سجين القمقم'. تعتبر هذه الرواية للكاتبة 'سحر خليفة' كمفترق الطرق في مسار الأدب الفلسطيني حيث تطرقت إلى موضوعٍ شائك وهو حاجة العمال الفلسطينييين إلى العمل داخل إسرائيل في السبعينيات.. حيث تستمدُّ احداث روايتها هذه من يوميات عائلة فلسطينية، تعيش في نابلس وتخضع للعنة ووحشية جيوش الاحتلال الإسرائيلي ولتدخلاتهم المتتالية فى حياة أفرادها باعتبارهم من الرافضين لسيطرة الإسرائيليين على أرضهم وما يمز هذه الواقعية أنها جاءت مصورة للحياة في فلسطين عموماً أو نابلس خصوصاً بالشفافية في عرض الوقائع المخزونة عن واقع الشعب الفلسطينى ومآسيه الداخلية.Ver libro